معلومات يجب معرفتها عن خل التفاح

تغذية

معلومات يجب معرفتها عن خل التفاح

من فرط المزايا التي نسمعها عن خل التفاح في كثير من المقالات المنشورة على الإنترنت، ربما نتصور أنه "علاج سحري" لكل شيء، بدءا من حب الشباب ومرورا بالسرطان، نزلات البرد، أمراض القلب، حرقة المعدة، ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، السكري، السمنة، الثآليل والتهاب الحلق، لكن الحقيقة غير ذلك في واقع الأمر. وبالنظر للموضوع من زاوية علمية بحتة، يمكننا اكتشاف وجود معلومات يؤكد بعضها قيمة خل التفاح الفعلية في علاج بعض المشكلات ومعلومات أخرى تظهر حقيقة أنه لا يكون ذا جدوى في كثير من الحالات، وهو ما يتعين علينا معرفته واكتشافه. ففي حين أن هناك بعض الأدلة التي تثبت أن بمقدور

من فرط المزايا التي نسمعها عن خل التفاح في كثير من المقالات المنشورة على الإنترنت، ربما نتصور أنه "علاج سحري" لكل شيء، بدءا من حب الشباب ومرورا بالسرطان، نزلات البرد، أمراض القلب، حرقة المعدة، ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم، السكري، السمنة، الثآليل والتهاب الحلق، لكن الحقيقة غير ذلك في واقع الأمر.

وبالنظر للموضوع من زاوية علمية بحتة، يمكننا اكتشاف وجود معلومات يؤكد بعضها قيمة خل التفاح الفعلية في علاج بعض المشكلات ومعلومات أخرى تظهر حقيقة أنه لا يكون ذا جدوى في كثير من الحالات، وهو ما يتعين علينا معرفته واكتشافه.

ففي حين أن هناك بعض الأدلة التي تثبت أن بمقدور الخل تنظيم نسبة السكر بالدم بعد تناول الوجبات الغذائية، فإن هناك مزاعم أخرى مبنية على خرافات وليس على حقائق.

فمثلا، بينما سبق أن روجت بعض الدراسات لفكرة أن خل التفاح يفيد في علاج الثآليل وحب الشباب، تبين من خلال البحث أن العكس هو الصحيح، حيث اتضح حدوث بعض المشكلات للأشخاص الذين حاولوا الاستعانة بخل التفاح كعلاج منزلي.

فالخل عبارة عن حمض، وهو ما يعني أن بمقدوره العمل على تآكل خلايا الجلد وحدوث حروق كيميائية. وهو ما نبه إليه طبيب الجلدية البارز، أندرو كراوسكي، بقوله إن خل التفاح يكون مفيدا عند رشه على السمك وبطاطس الشيبسي، لكن يمنع وضعه نهائيا على البشرة، نظرا للأخطار التي تنطوي على ذلك في واقع الأمر.

وهناك كذلك مزاعم تتحدث عن أن بمقدور خل التفاح علاج التهاب الحلق ونزلات البرد، ورغم حقيقة أن خل التفاح يعمل كمطهر، لكن لا يوجد سبب للاعتقاد بأن الغرغرة أو شرب الخل سيقتل الفيروسات المسببة للبرد وسيقضي بفعالية على الأعراض.

كما تحدث بعض الأطباء عما وصفوه بـ "سخافة" الاستعانة بخل التفاح في معالجة حرقة المعدة، موضحين أن إضافة حمض للمعدة سيعمل على زيادة تفاقم المشكلة.

وبالنسبة لدوره في إنقاص الوزن، فقد توصلت دراسة من قبل إلى نتائج تبين أنه ساهم في خسارة ما يزيد عن 4 أرطال في المتوسط خلال 3 أشهر لأشخاص مصابين بالسمنة، بعد مداومتهم على تناول مشروب خل التفاح مرتين في اليوم. لكن المشكلة هي أن المصابين عادوا لاكتساب أوزانهم كلها بعد انتهاء الدراسة بشهر.

ونوه الباحثون كذلك إلى ضرورة معرفة أن شرب خل التفاح أو الغرغرة به قد يؤدي لتآكل طبقة المينا، بما يزيد من خطر الإصابة بتسوس الأسنان. كما أنه قد يؤدي إلى الوفاة حال تناوله الأشخاصُ بكميات كبيرة، لذا ينصح دوما بتوخي الحذر والحيطة.

 


 

قد يعجبك ايضاً