هل يتغير مذاق الطماطم عند تخزينها د...

تغذية

هل يتغير مذاق الطماطم عند تخزينها داخل الثلاجة أو خارجها؟

ينقسم محبو الطماطم إلى مجموعتين: المجموعة الأولى هي تفضل تخزين الفاكهة الحمراء المحبوبة في الثلاجة، أما المجموعة الثانية فهي التي تتركها في درجة حرارة المطبخ. وبينما وجدت دراسة سابقة أن الطماطم تفقد مذاقها عند تخزينها في درجة حرارة منخفضة، قام فريق من جامعة غوتنغن في ألمانيا بدراسة جديدة استخلصوا خلالها أنه لا يوجد فرق كبير في الواقع عندما يتعلق الأمر بمكان أو كيفية تخزين الطماطم على المدى القصير. وجمعت الدراسة الجديدة، التي نُشرت نتائجها في مجلة فرونتيير العلمية في وقت سابق من هذا الشهر، مجموعة من ذواقي الطماطم ذوي الخبرة، الذين قيموا العديد من سلالات الفاكهة الحمراء، وقد تم تتبع

ينقسم محبو الطماطم إلى مجموعتين: المجموعة الأولى هي تفضل تخزين الفاكهة الحمراء المحبوبة في الثلاجة، أما المجموعة الثانية فهي التي تتركها في درجة حرارة المطبخ.

وبينما وجدت دراسة سابقة أن الطماطم تفقد مذاقها عند تخزينها في درجة حرارة منخفضة، قام فريق من جامعة غوتنغن في ألمانيا بدراسة جديدة استخلصوا خلالها أنه لا يوجد فرق كبير في الواقع عندما يتعلق الأمر بمكان أو كيفية تخزين الطماطم على المدى القصير.

وجمعت الدراسة الجديدة، التي نُشرت نتائجها في مجلة فرونتيير العلمية في وقت سابق من هذا الشهر، مجموعة من ذواقي الطماطم ذوي الخبرة، الذين قيموا العديد من سلالات الفاكهة الحمراء، وقد تم تتبع هذه العينات طوال عملية ما بعد الحصاد بأكملها، وتم انتقاؤها ناضجة، وقضت يومًا واحدًا في مخازن الموزع ثم يومين إضافيين في السوبر ماركت قبل أن تنتهي في المختبر.

وتم تخزين كل منها لمدة أربعة أيام في درجة حرارة الغرفة أو في الثلاجة في 7 درجات مئوية.

وقد قيم فريق الخبراء العينات بالاعتماد على مجموعة متنوعة من المعايير، بما في ذلك اللون والحلاوة والحموضة ومذاق العصير، ولم يلاحظوا أي فرق ملموس في النكهة بين الطماطم التي تم الاحتفاظ بها في الثلاجة وتلك التي تم حفظها في درجة حرارة المطبخ.

بالإضافة إلى ألسنة عشرات الخبراء من البشر، أخضع الفريق عينات الطماطم لمجموعة من الاختبارات المعملية الأخرى لقياس المواد المتطايرة ومستويات الكاروتينويد وتركيزات السكر، حتى أنهم استخدموا لسانًا إلكترونيًا فاخرًا "ASTREE" لقياس جيد.

وقالت لاريسا كانسكي، المؤلفة الرئيسية للدراسة: "إن تنوع الطماطم على وجه الخصوص هو الذي له تأثير مهم على النكهة، لذلك فإن تطوير أنواع جديدة ذات نكهة جذابة يمكن أن يكون خطوة نحو تحسين جودة نكهة الطماطم".

كما لوحظ أيضًا أنه كلما كانت فترة التخزين أقصر، كانت النكهة أفضل، وصرحت المؤلفة أن أفضل طريقة لتخزين الطماطم على المدى الطويل لم يتم إيجادها بعد، حيث اتفقوا على ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث، قائلة: "إن الخطوة التالية هي النظر في مسار النقل بأكمله من المنتج إلى المستهلك، وإيجاد طريقة للحفاظ على نكهة ثمار الطماطم."

في غضون ذلك، يمكننا أن نتفق جميعًا على أنه من الأفضل الاستمتاع بتناولها عاجلاً وليس آجلاً.


 

قد يعجبك ايضاً