\u0647\u0644 \u0647\u0646\u0627\u0643 \u062a\u0648\u0642\u064a\u062a \u0644\u0623\u0643\u0644 \u0627\u0644\u0641\u0627\u0643\u0647\u0629\u061f

تغذية

هل هناك توقيت لأكل الفاكهة؟

الفاكهة عنصر ترطيب وإمداد بكل ما يحتاجه الجسم من عناصر غذائية، إلا أن معظم الناس يتناولونها بعد الطعام مباشرة، غير مدركين أنه ومن الناحية الصحية والمواعيد السليمة لتناولها هو قبل البدء في تناول الوجبة الغذائية وليس بعدها، كما هو معتقد وشائع، بحسب أخصائية التغذية روان عطا. ومهما بلغ عمر الشخص، تُعدّ الفواكه ضرورية للصحة في كافة مراحل عمره، وهو ما أظهرته العديد من الدراسات أن الفواكه الغنية بالمواد المغذية مثل الليف ومانعات التأكسد، والقليل من السكر تساعد في خفض خطر مرض القلب ومرض السكر والسرطان والسُّمنة. الفاكهة بعد الطعام إن تناول الفاكهة بعد الانتهاء من تناول الأكل مباشرة خاصة بعد

الفاكهة عنصر ترطيب وإمداد بكل ما يحتاجه الجسم من عناصر غذائية، إلا أن معظم الناس يتناولونها بعد الطعام مباشرة، غير مدركين أنه ومن الناحية الصحية والمواعيد السليمة لتناولها هو قبل البدء في تناول الوجبة الغذائية وليس بعدها، كما هو معتقد وشائع، بحسب أخصائية التغذية روان عطا.

ومهما بلغ عمر الشخص، تُعدّ الفواكه ضرورية للصحة في كافة مراحل عمره، وهو ما أظهرته العديد من الدراسات أن الفواكه الغنية بالمواد المغذية مثل الليف ومانعات التأكسد، والقليل من السكر تساعد في خفض خطر مرض القلب ومرض السكر والسرطان والسُّمنة.

الفاكهة بعد الطعام

إن تناول الفاكهة بعد الانتهاء من تناول الأكل مباشرة خاصة بعد وجبة دسمة تحتوي على كمية من الدهون والأطعمة المسبكة، له أضرار كثيرة على الجسم؛ لأن هضم اللحوم والنشويات يحدث في المعدة من خلال المساعدة بأنزيم بيتالين، وهذا الأنزيم تعمل الفاكهة على إيقاف نشاطه فجأة وتثبيط قدرته على هضم عناصر الوجبة الرئيسية.

كما يحتاج تفريغ الطعام من المعدة قرابة الساعتين إلى 3 ساعات، حسب الأطعمة التي يتناولها الشخص، فإذا تم تناولها بعد الطعام فإن المعدة تكون ممتلئة، فيما تبقى الفواكه في أعلى الطعام، وبالتالي لا يتم إخراجها إلى الأمعاء، ما يؤدي إلى تخمّرها، وعدم استفادة جسم الإنسان منها، فتسبب له حموضة وعسر هضم وإمساك وآلام في البطن، بحسب الأخصائية عطا.

إذاً متى تؤكل الفاكهة؟

تحتوي الفاكهة على كمّ هائل من العناصر الغذائية اللازمة لبناء ونمو وتعزيز وظائف جسم الإنسان، كالفيتامينات الغنية والأملاح المعدنية، ولها فوائد أخرى أكثر أهمية، كتقوية الجهاز المناعي ومحاربة السموم والتراكمات الضارة الموجودة في الجسم، كما أن سكرياتها الصحية تفي برغبة الإنسان في حصته من السكر الصحي، لذلك، فإن تناولها في توقيت غير سليم، قد يحولها إلى طعام ضرره أكثر من نفعه.

لذلك، وفق عطا، فإن تناول الفواكه بساعة على الأقل، أو بعد الفروغ من تناول الوجبه الرئيسية بثلاث ساعات على أقل تقدير هو الأنسب، لكي لا تبقى فترة طويلة في المعدة، ومدة بقائها لا تتجاوز النصف ساعة، ومن ثم تتحرك إلى الأمعاء، حيث يتم هضمها، والاستفادة منها.

وبخصوص الكميات التي توصي بها الأخصائية عطا من الفواكه، هي ٥ حصص كحد أدنى يومياً لأخذ أكبر قدر ممكن من المغذيات، ويفضل التنويع في الألوان لتشمل أكبر عدد من الفيتامينات والمعادن.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً