ما هو الوقت الأنسب لتناول الفاكهة؟....

تغذية

ما هو الوقت الأنسب لتناول الفاكهة؟.. قبل الوجبات أو بعدها؟

دائمًا ما يغلّب الأطباء والمختصون في علم التغذية تناول الفاكهة على تناول الطعام؛ إذ لا أحد يغفل أهميتها في مدّ الجسم بالفيتامينات والعناصر الغذائية اللازمة، إضافة إلى احتوائها على قدر قليل من السعرات الحرارية مهما بلغ حجمها ووزنها. ولكن ربما لا يخطر ببال أحد، أن الفاكهة لها أوقاتها المناسبة لتناولها، ولا تصلح في أي وقت، بخلاف الكثيرين الذين يعدّونها "تحلية" ما بعد الوجبات، دون علمهم بتأثيرها السلبي على صحتهم إن قاموا بذلك. تناولها قبل الطعام هناك علاقة وطيدة بين عملية الهضم وتناول الفواكه، حسبما يقول الطبيب العام الدكتور محمد المداينه، حيث إن التركيبة الطبيعية للفاكهة تحتاج لمرور بطيء من خلال

دائمًا ما يغلّب الأطباء والمختصون في علم التغذية تناول الفاكهة على تناول الطعام؛ إذ لا أحد يغفل أهميتها في مدّ الجسم بالفيتامينات والعناصر الغذائية اللازمة، إضافة إلى احتوائها على قدر قليل من السعرات الحرارية مهما بلغ حجمها ووزنها.

ولكن ربما لا يخطر ببال أحد، أن الفاكهة لها أوقاتها المناسبة لتناولها، ولا تصلح في أي وقت، بخلاف الكثيرين الذين يعدّونها "تحلية" ما بعد الوجبات، دون علمهم بتأثيرها السلبي على صحتهم إن قاموا بذلك.

تناولها قبل الطعام

هناك علاقة وطيدة بين عملية الهضم وتناول الفواكه، حسبما يقول الطبيب العام الدكتور محمد المداينه، حيث إن التركيبة الطبيعية للفاكهة تحتاج لمرور بطيء من خلال القناة الهضمية كي تُهضم بطريقة طبيعية وبالتالي يتم امتصاص الفيتامينات بطريقة كاملة.

وعند تناولها بعد أي وجبة طعام، فإن الفاكهة تمتزج مع الدهون والعناصر الغذائية، ونتيجة لذلك تتخمر في المعدة، فتكون النتيجة أنْ تحفز الأحماض الأمينية في المعدة عملية التخمر، فينتج عن ذلك مادة كحولية تعيق عملية الهضم، وتقلل من عملية امتصاص الفيتامينات، وتبطئ من عملية هضم البروتينات بشكل كامل، بل يتم هضمها بشكل جزئي.

أما على مستوى الجهاز الهضمي؛ فإن تناول الفاكهة بعد الطعام يمكن أن يتسبب بالحموضة، وانتفاخ البطن نتيجة لزيادة إفرازالعصارة الهضمية بسبب احتوائها على نسب كبيرة من الأحماض، بحسب المداينه.

وعن العلاقة بين أكل الفاكهة بعد الطعام وأنزيم بتيالين؛ فإن تناول الفاكهة مباشرة بعد تناول الوجبات يؤدي إلى تدمير بعض الأنزيمات المتعلقة بعملية الهضم مثل أنزيم بتيالين وهو الأنزيم المسؤول عن هضم النشويات، ونتيجة لذلك تزداد فرص الإصابة بالسُّمنة؛ لأن النشويات تعمل على زيادة نسب الدهون في الجسم بشكل تدريجي، أو مع مرور الزمن واستمرار تناول الفاكهة بعد الطعام.

إذًا وبالنتيجة، يؤدي تناولها مباشرة بعد تناول الوجبات إلى احتمالية الإصابة بالسُّمنة المفرطة، فضلاً عن أنها تزيد من نسب وجود الكوليسترول في الدم.

التوقيت المناسب لأكلها

من المهم جدًا، حسبما يوصي المداينه، تناول الفاكهة قبل تناول الوجبات بثلاث ساعات على الأقل، أو على معدة فارغة وهو الأفضل ليتم الاستفادة منها بطريقة كاملة وعدم الإخلال بالعملية الهضمية.

وكذلك، يجب التنبّه إلى مضار الفاكهة؛ فهي كما لها فوائد عديدة لها بالمقابل مضار في بعض الحالات؛ إذ إن الأشخاص المصابين بعدم تحمل الفركتوز مثلاً، فإن تناولها من قبلهم يؤدي إلى حدوث بعض المشاكل الصحية أهمها المشاكل الهضمية.

وحتى تناولها على هيئة عصير أو فواكه مجففة بصورة دائمة، فإن هذا ليس بالأمر الصحي خصوصًا أن العصائر المتواجدة في الأسواق تحتوي كميات كبيرة من السكر المضاف.