ما سر حفاظ الرجل على وزنه أكثر من ز...

تغذية

ما سر حفاظ الرجل على وزنه أكثر من زوجته؟

تشعرُ المرأة بالغيرةِ أحيانًا من نجاح زوجها في الحفاظ على وزنه والسرعة في فقدانه رغم تناوله كميات الطعام ذاتها التي تتناولها، فتذهب إلى تناول السلَطات والمقبّلات، واتباع نظامٍ غذائي وارتياد الأندية الرياضية للتخفيف من وزنها ومساواتها بوزن زوجها، غافلة عن معرفة الأسباب الحقيقية لتلك الظاهرة. فلماذا ينجح الرجل في المحافظة على وزنه أكثر من المرأة؟ مجموعة من الأسباب مسؤولة عن ذلك، توردها أخصائية التغذية المهندسة إيناس الفرخ، منها أنَّ طبيعة تكوين جسم المرأة تختلف عنها في جسم الرجل من الناحية الفسيولوجية. فالجزء الأكبر من تكوين جسم الرجل هو العضلات، فيما الجزء الأكبر في جسم المرأة هو الدهون، وعادة ما يرفع

تشعرُ المرأة بالغيرةِ أحيانًا من نجاح زوجها في الحفاظ على وزنه والسرعة في فقدانه رغم تناوله كميات الطعام ذاتها التي تتناولها، فتذهب إلى تناول السلَطات والمقبّلات، واتباع نظامٍ غذائي وارتياد الأندية الرياضية للتخفيف من وزنها ومساواتها بوزن زوجها، غافلة عن معرفة الأسباب الحقيقية لتلك الظاهرة.

فلماذا ينجح الرجل في المحافظة على وزنه أكثر من المرأة؟

img

مجموعة من الأسباب مسؤولة عن ذلك، توردها أخصائية التغذية المهندسة إيناس الفرخ، منها أنَّ طبيعة تكوين جسم المرأة تختلف عنها في جسم الرجل من الناحية الفسيولوجية.

فالجزء الأكبر من تكوين جسم الرجل هو العضلات، فيما الجزء الأكبر في جسم المرأة هو الدهون، وعادة ما يرفع وجود العضلات في الجسم من معدل الحرق بعكس الدهون، وهذا ما يسهم في نزول وزن الرجل والحفاظ عليه بشكل أسرع، رغم تناوله كميات طعام إضافية.

وذلك لأنَّ وجود كتلة عضلات أعلى بجسم الرجل تزيد من احتياجاته للمغذيات كالنشويات والمعادن والفيتامينات للحفاظ على الكتلة العضلية في جسمه، بعكس المرأة التي لا تحتاج لكمية مغذيات عالية بسبب تكوين جسمها من الدهون.

ولو فرضنا أنَّ احتياج امرأة بعمر وطول ووزن محدد، تحتاج 2000 سعرة حرارية يوميًا في طعامها، فإن الرجل الذي يماثلها في العمر والطول والوزن يحتاج 2500، وهذا ما يفسر عدم زيادة وزن الرجل بسرعة، كما تقول الفرخ.

والسبب الآخر لتلك المسألة، هو طبيعة تعامل الرجل مع الطعام، بصورةٍ تختلف عن تعامل المرأة معه؛ إذ إنَّ الأول يعتبره مصدر الطاقة للقيام بأعماله اليومية ولسدّ شعوره بالجوع، أما هي فتتعامل معه على أنه نوع من المتعة، أو كحلٍ لمشكلة الملل عندما لا تجد شيئًا تفعله، أو لتغيير الحالة المزاجية لديها، لذلك دائمًا ما تلجأ للأطعمة السكرية والأطعمة الدسمة مرتفعة السعرات الحرارية، التي تُشعرها بالسعادة ولكنها بالمقابل تزيد من وزنها.

لأنَّ المرأة عاطفية بطبيعتها، تجذبها الإعلانات التجارية فتشتري الأطعمة التي تراها عبر تلك الإعلانات، بالمقابل لا تُلفت هذه الأمور الرجال بشكل عام.

وعادةً ما تلجأ للتحكم في وزنها من خلال اتباع أنماط غذائية صحية، بينما يعمد الرجل على زيادة الحركة أكثر في يومه للمساعدة في نزول الوزن.

إلى جانب ذلك، يرتاد الرجل النادي الرياضي بهدف زيادة نشاطه البدني، والحفاظ على كتلة العضلات لديه، ويعتبره من الأولويات في حياته اليومية، فيما ترتاده المرأة كنوع من الرفاهية أو لمعالجة مشكلة زيادة الوزن بعد حدوثه.

إضافةً لذلك، المسؤول عن تحضير الطعام ومكوناته، والمتحكّم في كمية السعرات الموجودة في الطعام الذي تحضره هو المرأة، ما يعني أنَّ نسبة تواجدها في المطبخ أكبر، وتناول كل ما تشتهيه أسهل.

ماذا تفعل إذاً؟

ما دعت إليه الفرخ، ضرورة تنظيم أوقات تناول الطعام وأوقات تحضيره، والحرص على ممارسة الرياضة كنوع من الروتين اليومي في حياتها، ولا تلجأ لها كحل بعد زيادة وزنها فقط.

والأهم، الابتعاد عن العاطفة والمزاج أثناء تناولها الطعام، إلى جانب مراعاة الفروقات لكل مرحلة عمرية تتميز باحتياجاتها، وهذا ما يدعوها للتوقف عن المقارنة بينها وبين الرجل.