كم عدد السعرات الحرارية التي يحتاجه...

تغذية

كم عدد السعرات الحرارية التي يحتاجها المراهق؟

تسمح السعرات الحرارية التي يحصل عليها الأشخاص من الطعام والمشروبات بالتنفس والمشي والجري والضحك وحتى ضخ الدم. ورغم اختلاف حاجة الأشخاص إليها بحسب العمر والجنس والطول ومستوى النشاط البدني، إلا أنها تزيد تلك الحاجة خلال سنوات المراهقة على أي وقت آخر، جراء نموهم المتزايد، خاصة أن ما يحتاجه الذكور من السعرات الحرارية يزيد على حاجة الإناث. شكل أجسامهم أكثر ما تهمّهم قد تشكل صورة الجسد مصدر قلق كبيرًا لدى المراهقين، ويعنيهم كثيرًا الطريقة التي يظهرون بها، سواءً أكانت صورة أجسامهم إيجابية أم سلبية، وهذا ما يوجب مساعدتهم بخطة أكل متوازنة ونشاط بدني منتظم يسهمان في زيادة نموهم إلى وزن صحي،

تسمح السعرات الحرارية التي يحصل عليها الأشخاص من الطعام والمشروبات بالتنفس والمشي والجري والضحك وحتى ضخ الدم.

ورغم اختلاف حاجة الأشخاص إليها بحسب العمر والجنس والطول ومستوى النشاط البدني، إلا أنها تزيد تلك الحاجة خلال سنوات المراهقة على أي وقت آخر، جراء نموهم المتزايد، خاصة أن ما يحتاجه الذكور من السعرات الحرارية يزيد على حاجة الإناث.

شكل أجسامهم أكثر ما تهمّهم

img

قد تشكل صورة الجسد مصدر قلق كبيرًا لدى المراهقين، ويعنيهم كثيرًا الطريقة التي يظهرون بها، سواءً أكانت صورة أجسامهم إيجابية أم سلبية، وهذا ما يوجب مساعدتهم بخطة أكل متوازنة ونشاط بدني منتظم يسهمان في زيادة نموهم إلى وزن صحي، بحسب أخصائية التغذية فوزية جراد.

وعلى الآباء أن يحاولوا غرس العادات الجيدة في تناول الطعام، بما يضمن تناول القليل من السكريات والأطعمة السريعة غير الصحية، والتركيز على كمية الملح التي يستهلكونها، بحيث لا تتجاوز 2,300 ملليجرام في اليوم الواحد.

خطة أكل متوازنة

من المهم أن يحصل المراهقون على سعرات حرارية من مصادر كثيفة من المغذيات، وهي أعلى في الفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية؛ إذ يحتاج الذكور ما معدله 2,800 سعرة حرارية في اليوم، في حين تتطلب الفتيات ما معدله 2,200 سعرة حرارية في اليوم، حسبما تشير جراد.

بالمقابل، من المطلوب الحدّ من السكريات المضافة والملح والدهون المشبعة، على أن تشمل خطة الأكل المتوازنة الفواكه، والخضار، والحبوب الكاملة، ومنتجات الألبان قليلة الدسم أو الخالية من الدهون، والأطعمة الغنية بالبروتين.

وما استغربته جراد، هي تلك الخرافة التي تغفل أهمية الدهون لجسم المراهق، وتجعل الأمهات يمتنعنَ عن إدخال المواد الدهنية لنظام أبنائهنّ الغذائي، مثل الدهون غير المشبعة والأحماض الدهنية أوميجا 3 التي تُعدّ مواد أساسية لتحقيق التنمية السليمة للمراهقين، خصوصًا تلك التي تتوفر في زيوت السمك، وزيت الزيتون، وزيت عباد الشمس، والأفوكادو، والمكسرات، وزبدة فول الصويا، وزبدة الفول السوداني.

ولأن المراهقين عرضة لاكتساب الدهون بصورة أسرع، مقابل البطء في حرقها، دعت جراد إلى تشجيعهم على ممارسة بعض الأنشطة مثل السباحة أو الرقص؛ إذ يُعدّ الغذاء ونمط الحياة على حد سواء من الأساسيات الصحية للّياقة البدنية العامة للمراهقين.

وبخصوص الفيتامينات المتوفرة في البيض والشمام والجزر والقرع، فهي ضرورية للغاية لتغذية المراهقين الكاملة، وتغذية أعضاء أجسامهم ومنحهم القدرة على مقاومة الأمراض، وفق جراد.