تناولي 3 "تمرات" كل يوم لمدة أسبوع....

تغذية

تناولي 3 "تمرات" كل يوم لمدة أسبوع.. وإليكِ هذه الفوائد الصحية المُذهلة!

مع أن التمر لا يمكن اعتباره "الطعام السوبر" إلا أنه قد يكون الأقرب إليه، لكونه يمدّ الجسم بالعديد من الفوائد؛ ما يجعل الجميع لا يستغني عن تناوله، إضافة إلى مذاقه الطيب. ويقول أخصائيو التغذية إن من يستمر عليه سيجني ثمارًا وفوائد على صحته العامة من أول أسبوع. أما استشاري التغذية العلاجية والسكري والباطنة الأستاذ الدكتور طارق العريني، فيؤكد مدى انعكاس فوائد التمر على صحة الشخص وحمايته من أمراض عديدة وخطيرة نوعًا ما. يحسّن حالة العظام وذلك لاحتواء التمر على مادة البورون التي تدعم صحة العظام، وهذا ما كشفته دراسة حديثة بأن الأملاح المعدنية كالفوسفات والكالسيوم والمغنيسيوم والتي تتواجد في ثمار

مع أن التمر لا يمكن اعتباره "الطعام السوبر" إلا أنه قد يكون الأقرب إليه، لكونه يمدّ الجسم بالعديد من الفوائد؛ ما يجعل الجميع لا يستغني عن تناوله، إضافة إلى مذاقه الطيب.

ويقول أخصائيو التغذية إن من يستمر عليه سيجني ثمارًا وفوائد على صحته العامة من أول أسبوع.

أما استشاري التغذية العلاجية والسكري والباطنة الأستاذ الدكتور طارق العريني، فيؤكد مدى انعكاس فوائد التمر على صحة الشخص وحمايته من أمراض عديدة وخطيرة نوعًا ما.

يحسّن حالة العظام

img

وذلك لاحتواء التمر على مادة البورون التي تدعم صحة العظام، وهذا ما كشفته دراسة حديثة بأن الأملاح المعدنية كالفوسفات والكالسيوم والمغنيسيوم والتي تتواجد في ثمار الفاكهة المجففة كالتمر تقوي العظام، وتقاوم أمراض هشاشتها وترقّقها أيضًا.

يحسّن حالة الجهاز الهضمي

إذ يحتاج الجهاز الهضمي إلى الأطعمة المحتوية على الألياف التي تقي من حدوث الإمساك وتدعم الحركة المنتظمة للمعدة والأمعاء، وهذه الألياف متواجدة بوفرة في التّمر، وتبيّن، بحسب دراسات، أن مَن يتناولون التّمر بصفة منتظمة، فإن جهازهم الهضمي يعمل بكفاءة أكثر من الذين لا يتناولونه.

يساعد على مقاومة التوتر والاكتئاب

لاحتوائه على فيتامين (B6) والذي بدوره يساعد الجسم في إنتاج السيروتونين والنورإيبيفرين، وهما مادتان تحسّنان الصحة العقلية؛ فالسيروتونين ينظم المزاج والنورإيبينفرين يقاوم التوتر، وفي الوقت نفسه أثبتت الدراسة أن انخفاض مستوى فيتامين (B6) مرتبط بالاكتئاب، وكلما زاد هذا الفيتامين في طعام الشخص شعر بالصحة العضوية والعقلية.

يمدّ الجسم بالطاقة

img

يتميز التمر باحتوائه على الفركتوز والجلوكوز؛ وهما مادتان تُعدّان مصدرًا للطاقة، ويبدو التمر مثاليًا لتجديد الطاقة سريعًا خصوصًا بعد فترات العمل الشاق أو الرياضة أو الصيام الطويل مثل فترات صيام شهر رمضان.

الوقاية من أمراض القلب

أثبتت دراسة علمية أن التمر يقلل نسبة الدهون الثلاثية في الدم، ويقلل من حدوث تأكسد الأنسجة، وكلاهما عاملان من العوامل الخطيرة التي تؤدي للإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين.

وبما أن التمر يُعدّ مصدرًا غنيًا بالبوتاسيوم فإنه يساعد في تخفيض ضغط الدم المرتفع، ويقلل من حدوث جلطات المخ وأمراض القلب المختلفة.

تقليل فرص حدوث سرطان القولون

إذ يساعد التمر في تنظيف الجسم والقناة الهضمية من البكتيريا الضارة بالقولون، وقد تبين أن الناس الذين يستهلكون التمور بصفة منتظمة، يزيدون من نمو البكتيريا المفيدة التي تحميهم من نمو خلايا السرطان في القولون.

يقلل من نوبات حساسية الأنف الموسمية: وذلك لفعاليته في تقليل المواد الالتهابية المصاحبة لحساسية الأنف.

وعلى العكس الشائع لدى العامة، وفق العريني، فإن التمر يساعد في تخفيف الوزن كونه يحتوي على الألياف ومضادات الأكسدة، ويساعد الأجسام على التخلص من السموم مع تحسن الهضم وزيادة معدل الأيض والاحتراق.