تغذية

أطعمةٌ يمكنها محاربةُ الاكتئاب.. تعرّفي عليها

من الطبيعيّ أنْ تشعري أحيانًا، بأنّكِ مُحبطة، ولكنْ، إذا استمرّ هذا ذلك الشّعور يومًا بعد يوم، فربّما يشير ذلك إلى الاكتئاب، وهو ليس علامة ضعف، أو أنّكِ صاحبة شخصيةٍ سلبية، إنّها مشكلة صحيّة عامّة، وحالة طبيّة قابلة للعلاج، وأحيانًا، مجرّد تغيير نوع الطّعام، قد يساعدُ في تحسين مزاجكِ، وإبعاد شعور الاكتئاب عنكِ. يُسبّبُ انخفاض مستوى فيتامين (د) في الجسم، الاكتئاب أحيانًا، حيثُ وجدتْ إحدى الدراسات النرويجية، أنّ الأشخاص الذين تناولوا مكمّلات فيتامين (د) كانوا أقلّ اكتئابًا بعد عام، من أولئك الذين لم يفعلوا ذلك. وهذا الفيتامين موجودٌ بكثرة في الحليب، والحبوب، والعصائر، والأسماك المعلّبة. من المعروف عند بعض الباحثين، أنّ

من الطبيعيّ أنْ تشعري أحيانًا، بأنّكِ مُحبطة، ولكنْ، إذا استمرّ هذا ذلك الشّعور يومًا بعد يوم، فربّما يشير ذلك إلى الاكتئاب، وهو ليس علامة ضعف، أو أنّكِ صاحبة شخصيةٍ سلبية، إنّها مشكلة صحيّة عامّة، وحالة طبيّة قابلة للعلاج، وأحيانًا، مجرّد تغيير نوع الطّعام، قد يساعدُ في تحسين مزاجكِ، وإبعاد شعور الاكتئاب عنكِ.

يُسبّبُ انخفاض مستوى فيتامين (د) في الجسم، الاكتئاب أحيانًا، حيثُ وجدتْ إحدى الدراسات النرويجية، أنّ الأشخاص الذين تناولوا مكمّلات فيتامين (د) كانوا أقلّ اكتئابًا بعد عام، من أولئك الذين لم يفعلوا ذلك. وهذا الفيتامين موجودٌ بكثرة في الحليب، والحبوب، والعصائر، والأسماك المعلّبة.

من المعروف عند بعض الباحثين، أنّ مادة السيروتونين، تلعب دورًا رئيسيًا في التّغلّب على الاكتئاب، لذا، عليكِ بتعزيز صناعة هذه المادة الكيميائية، الموجودة في المخّ، من خلال أكل أطباق تحتوي مادة تريبتوفان اللبنيّة، والتي يستخدمها جسمكِ لصنع السيروتونين، مثل الدّيك الرّومي والدّجاج، والصويا.

يُعدّ الكاروتين إحدى أكثر العناصر الغذائية الموجودة بالجزر، واليقطين، والسّبانخ، والبطاطا الحلوة، والشّمّام، والتي ربطتْ الدراسات بين تواجده، وانخفاض مستويات الاكتئاب. ورغم عدم وجود دليلٍ كافٍ، على القول، بأنّه يمكنه أنْ يمنع حدوث الاكتئاب، لكن بالتّأكيد، أنّ تواجده في نظامكِ الغذائيّ سيكون مفيدًا.

لفيتامين B12 تأثيرٌ كبير، تقول بعض الدراسات، إنّ الأشخاص الذين يعانون من مستوياتٍ منخفضةٍ من الفيتامين، هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب، ويمكنكِ العثور على هذا الفيتامين، في المحار، وبلح البحر، واللّحم البقريّ الطّازج، والحليب، والبيض.

يعتقد الباحثون، أنّ سمك السّلمون، وغيره من الأسماك، مثل سمك الرّنجة، وسمك التونة الغنية بالدّهون غير المشبعة المتعدّدة، يمكنها أنْ تساعدكِ على محاربة الاكتئاب.

وقد يساعد حمض أوميجا 3 الدّهنيّ، خلايا الدّماغ، على استخدام مواد كيميائية، يمكنها التأثير على مزاجكِ؛ حيثُ أظهرتْ بعض الدراسات، أنّ الأشخاص الذين لم يصابوا بالاكتئاب، كان مستوى أوميغا 3 لديهم، أعلى من أولئك الذين يعانون من اضطرابٍ في المزاج.

شُربُ القهوة، يعطيكِ جرعة من الكافيين المُنعش، ولكن، إذا كنتِ تعانين من اكتئابِ ما بعد الولادة، أو اضطراب الهلع، فإنّ بعض الدراسات تشير إلى أنّه قد يزيد من حدّة الأعراض.

والطّعام الوحيد الذي عليكِ تجنّبه والحذر منه، هو الطعام الجاهز، أو المصنّع، لأنّه يساعد على تقلّب المزاج بشكلٍ كبير، وهناك ارتباطٌ وثيق بين هذه الأطعمة غير الصحيّة، الغنية بالسّكّر، والكربوهيدرات البسيطة، والأطعمة الدّهنيّة، والاكتئاب.

لذا، أفضل ما تقومين به، هو اتّباع نظام غذائيّ متوازن، يحتوي على الكثير من الفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، والبروتين القليل.