تغذية

هل تعرفين مدى خطورة الوجبات الخفيفة المُصنَّعة؟

هل تعرفين مدى خطورة الوجبات الخفيفة...

يحبُّ الكثيرون منّا تناول نوعية وجبات خفيفة تفصل بين الوجبات الرئيسية التي قد لا تكون كافية بالشكل المطلوب، وهو ربما ما ساهم في تعزيز صناعة الوجبات الخفيفة بشكل كبير حتى بلغت قيمتها السوقية حوالي 18 مليار جنيه إسترليني. ورغم محاولات الشركات المُصنّعة لتلك الوجبات الترويج لفكرة أنها "صحية" ولا تحظى بأية تداعيات على الجسم، إلا أن بحوثًا حديثةً وجدت أن الكثير من تلك الوجبات التي يُرَوَّج لها على أنها "صحية" لا تزال تحتوي على نسب غير عادية من السكر والدهون والسعرات الحرارية. واتّضح كذلك وفق ما أظهرته الأدلة العلمية أنه وبغض النظر عن الطريقة التي نتناول بها تلك الوجبات، فإنها

يحبُّ الكثيرون منّا تناول نوعية وجبات خفيفة تفصل بين الوجبات الرئيسية التي قد لا تكون كافية بالشكل المطلوب، وهو ربما ما ساهم في تعزيز صناعة الوجبات الخفيفة بشكل كبير حتى بلغت قيمتها السوقية حوالي 18 مليار جنيه إسترليني.

ورغم محاولات الشركات المُصنّعة لتلك الوجبات الترويج لفكرة أنها "صحية" ولا تحظى بأية تداعيات على الجسم، إلا أن بحوثًا حديثةً وجدت أن الكثير من تلك الوجبات التي يُرَوَّج لها على أنها "صحية" لا تزال تحتوي على نسب غير عادية من السكر والدهون والسعرات الحرارية.

واتّضح كذلك وفق ما أظهرته الأدلة العلمية أنه وبغض النظر عن الطريقة التي نتناول بها تلك الوجبات، فإنها تصيبنا بالمرض والسمنة.

وما كشف عنه الباحثون مؤخرًا هو أن تلك الوجبات قد تحظى بنفس خطورة التدخين على الجسم، موضحين أن النتائج أظهرت أن تلك الوجبات لا تعمل فحسب على اضطراب مستويات السكر في الدم وزيادة مخاطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري، بل تصرف انتباه الجسم أيضًا عن عمل الإصلاح الحيوي للخلايا.

وخلص الباحثون لمجموعة من النتائج المهمة وأبرزها أن الإفراط في تناول الوجبات الخفيفة يؤدي لتزايد خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، كما أن تناول الطعام في وقت متأخر من الليل قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

وخلصوا أيضًا إلى أن الوجبات الخفيفة "الصحية" السكرية أسوأ من قطع الشوكولاته، وأن تناول وجبتين يوميًا يحرق نفس عدد السعرات الحرارية كما تناول 7 وجبات، فضلًا عن أن الشعور بالجوع أمر صحي لضمان الحفاظ على نحافة الجسم، وأن تناول الوجبات بانتظام أمرٌ يساعد على تعزيز مستويات الطاقة في الجسم.

 

اترك تعليقاً