تغذية

من خلال تلك النصائح.. كيف تساعدين شخصًا مصابًا باضطراب الأكل؟

من خلال تلك النصائح.. كيف تساعدين ش...

اضطراب الأكل هو مرض نفسي خطير، يُصاب به الملايين حول العالم، وكشفت الإحصائيات أنّ حوالي ما يصل إلى 1.25 مليون شخص في المملكة المتحدة يعانون من اضطرابات الأكل. ويتسبّب هذا الاضطراب في نهم المريض، وتناوله كميات كبيرة من الطعام الزائدة عن الحاجة، وفي حالات أخرى يحدث فقدان في الشهية، وتناول كميات غير كافية من الطعام. وقالت خبيرة التغذية البريطانية ريانون لامبرت: "إن اضطرابات الأكل هي أمراض مدمرة يمكن أن تؤدي إلى مشاكل جسدية ونفسية شديدة للمصاب، وينتج عن ذلك الاضطراب معدل وفيات أعلى من أي اضطراب نفسي آخر". ووفقًا لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية، تقدم خبيرة التغذية ريانون النصائح للتعامل بشكل مناسب

اضطراب الأكل هو مرض نفسي خطير، يُصاب به الملايين حول العالم، وكشفت الإحصائيات أنّ حوالي ما يصل إلى 1.25 مليون شخص في المملكة المتحدة يعانون من اضطرابات الأكل.

ويتسبّب هذا الاضطراب في نهم المريض، وتناوله كميات كبيرة من الطعام الزائدة عن الحاجة، وفي حالات أخرى يحدث فقدان في الشهية، وتناول كميات غير كافية من الطعام.

وقالت خبيرة التغذية البريطانية ريانون لامبرت: "إن اضطرابات الأكل هي أمراض مدمرة يمكن أن تؤدي إلى مشاكل جسدية ونفسية شديدة للمصاب، وينتج عن ذلك الاضطراب معدل وفيات أعلى من أي اضطراب نفسي آخر".

ووفقًا لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية، تقدم خبيرة التغذية ريانون النصائح للتعامل بشكل مناسب مع الشخص المصاب باضطراب الأكل:

عليكِ فهم ما تتعاملين معه:

غالبًا ما ينكر الأشخاص الذين يعانون من ذلك الاضطراب إصابتهم به، وأحيانًا لا يدركون إصابتهم، لذلك عليكِ فهم الأعراض جيدًا ومناقشة الأمر مع ذلك الشخص، ولكن عليكِ اختيار لحظة التحدث إليه بعناية وحكمة، فلا تتحدّثي معه عندما يكون غاضبًا أو منزعجًا، وتجنّبي أي وقت قبل أو بعد الوجبات.

اشعريه بالأمان:

من المهم جدًا توفير بيئة مريحة، وجعل ذلك الشخص يشعر بالأمان، ويفضل التحدّث إليه عندما يكون بمفرده، ينبغي عليكِ أنْ تشعريه بالطمأنينة، وإنكِ بجانبه، واحرصي على اختيار مكان آمن لكما، ولا تتعرّضان فيه للانزعاج.

لا تتحدّثي عن وزنه:

حاولي عدم تركيز المحادثة على الطعام والوزن، لأنّ تلك الأمور حساسة جدًا بالنسبة للشخص المصاب باضطراب الأكل، فعند بدء حديثك بالتساؤل عن الطعام، سيبدأ ذلك الشخص في الشعور بالهجوم.

كوني لطيفة:

لا تستخدمي أسلوب الاتهام، واستخدمي عبارة "هل ترغب في التحدث عما تشعر به؟" بدلًا من "أنت تحتاج إلى مساعدة". وعلى الرغم من أنّ ردّ فعل ذلك الشخص سيكون دفاعيًا وغاضبًا، إلا أنه من المهم المحافظة على هدوئك وعدم الغضب كردّ فعل، ولا تيأسي، بل طمئنيه وأخبريه بأنك ستكونين موجودة بجانبه، عندما يشعر أنه مستعدّ للتحدّث.

كوني شخصًا داعمًا:

تقول ريانون: "لا تبخلي عليه من وقتك، انصتي إليه وحاولي تجنب تقديم المشورة أو الانتقاد". واعلمي عزيزتي أنكِ لست مضطرة ليكون لديكِ أجوبة لكل التساؤلات، أو حلول لكلّ المشاكل، فكلّ ما يحتاجه هذا الشخص، هو وجودك بجانبه، وأنْ يعلم بأنه ليس وحيدًا، وحتى إذا كان يرفض المساعدة، أو حتى صداقتكِ، لا تيأسي وتنزعجي، فهو بحاجة لدعمكِ ووجودكِ إلى جانبه تلك الفترة حقًا.

اترك تعليقاً