تغذية

هل يمكنك التغلب على الإجهاد بالأطعمة المحلّاة؟

هل يمكنك التغلب على الإجهاد بالأطعم...

الإجهاد هو حالة من التوتر الجسدي أو الفكري الشديد تسببها عوامل جسدية أو كيميائية أو عاطفية، ويأتي كنتيجة طبيعية لزيادة ضغوط الحياة وكثرة مشاكلها التي تؤثر بالسلب على الجسم. ويعد الإجهاد رد فعل طبيعي من الجسم بغرض حمايتنا من الخطر، فعندما نتعرض لشيء يهدد حياتنا يقوم جسمنا بإفراز هرمونات إما تزيد من مواجهة الموقف أو الهروب منه، ويصحبه تغيرات جسدية كارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب والتنفس. وأشار عالم متخصص في علم الأعصاب في جامعة ستانفورد إلى نتائج بعض الأبحاث التي أجريت على بعض الرئيسيات ( وهي نوع من الثدييات)، بأنها تتأثر بالاضطرابات الاجتماعية والنفسية التي تختلقها لنفسها أكثر

الإجهاد هو حالة من التوتر الجسدي أو الفكري الشديد تسببها عوامل جسدية أو كيميائية أو عاطفية، ويأتي كنتيجة طبيعية لزيادة ضغوط الحياة وكثرة مشاكلها التي تؤثر بالسلب على الجسم.

ويعد الإجهاد رد فعل طبيعي من الجسم بغرض حمايتنا من الخطر، فعندما نتعرض لشيء يهدد حياتنا يقوم جسمنا بإفراز هرمونات إما تزيد من مواجهة الموقف أو الهروب منه، ويصحبه تغيرات جسدية كارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب والتنفس.

وأشار عالم متخصص في علم الأعصاب في جامعة ستانفورد إلى نتائج بعض الأبحاث التي أجريت على بعض الرئيسيات ( وهي نوع من الثدييات)، بأنها تتأثر بالاضطرابات الاجتماعية والنفسية التي تختلقها لنفسها أكثر من استجابتها لأي خطر مباشر، ما يعني أن الحيوانات أكثر قدرة من الإنسان على التأثر بالإجهاد بعد زوال الخطر.

الإجهاد التأكسدي

هو أسوأ أنواع الإجهاد وينتج عن عدم السيطرة على التوتر، ويرجع السبب إلى عدم التوازن بين الجذور الحرة التي تشارك في التفاعلات الكيميائية في الجسم وبين مضادات الأكسدة، وعند التعرض لضغط مستمر يعجز الجسم عن التخلص من الجذور الحرة، ما يؤدي إلى مشاكل صحية مثل التعب المزمن والشلل الرعاش والزهايمر والشيخوخة المبكرة وفشل القلب.

ويؤثر الإجهاد التأكسدي على اتخاذ القرارات اليومية ويضعف القدرة على التفكير بشكل مثمر، ما يسبب تدفق الدم إلى العضلات الأساسية وتحويله بعيداً عن الدماغ، ويقع الشخص في صراع بين المواجهة والهروب من حل المشاكل، وتكون النتيجة إما شخصاً عدوانياً أو جباناً لا يقوى على مواجهة المشاكل اليومية.

دور الغذاء في الإجهاد التأكسدي

يلعب الغذاء دوراً حيوياً في تأثير الإجهاد على الجسم واستجابته للظروف الخارجية، ويلجأ معظم الأشخاص لنهم الطعام عند شعورهم بالإجهاد أو الحزن، وغالباً ما يختارون الأطعمة المحلاة (السكريات)، وهي كما نعلم تفتقر للقيمة الغذائية، وبالتالي تعمل الأكسدة على معالجة السكريات، والنتيجة زيادة الرغبة في تناول المزيد من هذه الأطعمة، ما يزيد من الإجهاد التأكسدي.

لذا عليك إدراك أن هذه النوعية من الأغذية ما هي إلا مسكن نفسي مؤقت يعالج الاجهاد على المدى القصير، ويخلق الإجهاد البدني والعقلي على المدى الطويل. فضلاً عن أن تناول الأطعمة المحلاة يؤدي إلى ارتفاع الكورتيزول وهو هرمون يعمل على توازن مستويات السكر في الدم، وترتفع نسبة الكورتيزول أيضا نتيجة التعرض للمواقف الصعبة، لذلك في كل مرة يرتفع مستوى السكر في الدم يعمل الكورتيزول على توليد أعراض الإجهاد مثل القلق والغضب.

وأظهرت الدراسات أن تناول الأطعمة السكرية بكميات كبيرة يؤثر على بنية تشريحية في الدماغ تسمى الحصين hippocampus، وهو المسؤول عن السيطرة على الذاكرة.

ويكمن الحل في تقليل السكريات وتناول الأطعمة الصحية، وزيادة كمية المواد المضادة للأكسدة بتناول الأطعمة الغنية بفيتامينات "A و C و E"، بجانب الإكثار من المعادن كالنحاس والمنغنيز والزنك، وهي موجودة بكثرة في الفواكه والخضراوات والمكسرات.

وأخيراً، احرصي على التغذية المتوازنة من البروتينات والكربوهيدرات للحد من الرغبة الشديدة لتناول الحلويات؛ للتخلص من آثار الجذور الحرة ما يساعدك على إدارة مستويات التوتر.

اترك تعليقاً