تغذية

خبراء: تأجيل مواعيد الوجبات خلال السفر يؤخر ساعتك البيولوجية

خبراء: تأجيل مواعيد الوجبات خلال ال...

كشف مجموعة من الباحثين أن تأخير مواعيد الوجبات يؤثر على الساعة البيولوجية الموجودة بالجسم، مشيرين إلى أن الأشخاص الذين يحتاجون لتغيير أوقات العمل أو السفر جواً إلى منطقة زمنية جديدة يمكنهم تعديل ساعتهم البيولوجية من خلال تعديل أوقات الوجبات ليتجنبوا اضطرابات السفر. يذكر أن إيقاع الساعة البيولوجية هي التغيرات اليومية التي تحكمها الساعة الداخلية للجسم، وهي ما يحدد العديد من العمليات الفيزيولوجية في الجسم. ووفقاً لمجلة "بولد سكاي"، المتخصصة في شؤون الحياة والمرأة، يمكن لتأخير الوجبات أن يؤثر على مستويات السكر في الجسم، ويؤخر إيقاع الساعة البيولوجية للسكر في الدم. وقال الباحث "جوناثان جونستون": "لقد تبين أن اضطراب السفر وتغيير

كشف مجموعة من الباحثين أن تأخير مواعيد الوجبات يؤثر على الساعة البيولوجية الموجودة بالجسم، مشيرين إلى أن الأشخاص الذين يحتاجون لتغيير أوقات العمل أو السفر جواً إلى منطقة زمنية جديدة يمكنهم تعديل ساعتهم البيولوجية من خلال تعديل أوقات الوجبات ليتجنبوا اضطرابات السفر.

يذكر أن إيقاع الساعة البيولوجية هي التغيرات اليومية التي تحكمها الساعة الداخلية للجسم، وهي ما يحدد العديد من العمليات الفيزيولوجية في الجسم.

ووفقاً لمجلة "بولد سكاي"، المتخصصة في شؤون الحياة والمرأة، يمكن لتأخير الوجبات أن يؤثر على مستويات السكر في الجسم، ويؤخر إيقاع الساعة البيولوجية للسكر في الدم.

وقال الباحث "جوناثان جونستون": "لقد تبين أن اضطراب السفر وتغيير مواقيت العمل المنتظمة لهما آثار سلبية على الجسم، بما في ذلك الاضطرابات الأيضية".

وبحسب الدراسة الجديدة التي نشرتها مؤخراً جامعة "سري" حول تعب واضطراب السفر، فإنه يمكن تخفيف أعراض اضطراب السفر بتغيير مواعيد وجباتك اليومية.

والمعروف أن اضطراب الرحلات الجوية الطويلة هو التعب المصاحب للسفر جواً إلى منطقة زمنية جديدة، وتغيير الروتين اليومي.

ويعتقد الباحثون أن هذه النتائج يمكن أن تمثل اكتشافاً كبيراً في كيفية التخفيف من أعراض التعب المصاحبة للرحلات الجوية الطويلة وتغيير مواقيت العمل، والتي تشمل: اضطرابات النوم، وعسر الهضم، والقلق، والصداع وألم العضلات.

وفي هذه الدراسة الأولى من نوعها على البشر، فحص الباحثون تأثير تغيير أوقات تناول الوجبات على إيقاع الساعة البيولوجية لعشرة متطوعين، حيث تم تقديم وجبات الإفطار والغذاء والعشاء للمشاركين. في البداية كانت وجبة الإفطار بعد 30 دقيقة من الاستيقاظ، وكانت الوجبات اللاحقة بعد خمس ساعات من السابقة.

وفي المرحلة الثانية، تأخرت الوجبات إلى بعد خمس ساعات من الاستيقاظ.

واكتشف الباحثون إثر ذلك بأن تأخير الوجبات لمدة 5 ساعات يؤخر أيضاً إيقاع السكر في الدم بنفس الفترة الزمنية.

وهذا يثبت أن أوقات الوجبات يؤثر تأثيراً كبيراً على الساعة الداخلية التي تتحكم بإيقاع السكر في الدم.

ويشير الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يحتاجون لتغيير أوقات العمل أو السفر جواً إلى منطقة زمنية جديدة، يمكنهم تعديل ساعتهم البيولوجية من خلال تعديل أوقات الوجبات ليتجنبوا اضطرابات السفر.

وقال الدكتور جوناثان جونستون، الباحث الرئيسي بالدراسة: "يتسبب اضطراب السفر في الكثير من الأضرار، بما في ذلك الاضطرابات الأيضية. ولذلك يمكن للمسافرين تغيير أوقات وجباتهم لإعادة ضبط ساعة الجسم وتنظيم عملية الأيض بطريقة لا تتطلب تناول العقاقير، وهذا سيساعدنا على تصميم أنظمة تغذية تهدف للحد من خطر تطوير المشاكل الصحية مثل السمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الساعة البيولوجية".

اترك تعليقاً