توقفي عن تناول الأفوكادو حالاً!

توقفي عن تناول الأفوكادو حالاً!

حنين الوعري

يمكن العثور على الأفوكادو في مطبخ كل متتبعي صيحات الطعام الصحي، ويشار إلى أنها من الأطعمة المفيدة ذات الخصائص الفريدة، حيث يمكن إضافتها للسلطات وصنع شوربة منها أو وضعها على البيتزا واستخدامها حشوة للبرغر أو حتى صنع خبز البرغر منها.

وقد اكتشف أن الأفوكادو يحتوي على عدد من الدهون المفيدة من ضمنها أحماض أوميغا-3 الدهنية والفيتامينان K و B5 إضافةً لاحتوائه على الألياف. وباستطاعة هذه الفاكهة وأمثال بعض الأسماك والمكسرات المساعدة على رفع مستوى الكولسترول الجيد في الجسم. ووجد أن هذا البروتين الدهني مرتفع الكثافة المرتبط بالكوليسترول ” HDL-C” يحد من الإصابة بأمراض القلب.

إلا أن الأمر لم يعد بهذه البساطة، حيث وجدت دراسة أجرتها جامعة كامبريدج أن بعض الأشخاص يملكون طفرة جينية يؤدي تأثيرها على ارتفاع مستويات البروتين الدهني مرتفع الكثافة ” HDL-C” إلى زيادة احتمالية إصابتهم بأمراض القلب التاجية.

ووجد أن الأشخاص الذين لديهم طفرة نادرة في جين SCARB1 ويملكون الجين البديل P376L لديهم نسب مرتفعة من البروتين الدهني مرتفع الكثافة “HDL-C” في الدم كما أن احتمالية إصابتهم بأمراض تاجية قلبية مرتفعة عن النسبة الطبيعية بمقدار 80%.

إلى ذلك، قال الدكتور آدم بتروورث المشارك في الدراسة ” إن هذا الاكتشاف قد يقود لانتاج عقاقير جديدة من شأنها تحسين معالجة الجسم للبروتين الدهني مرتفع الكثافة “HDL-C” لمنع الإصابة بالنوبات القلبية المأساوية”.

ويقدر أن هذه الطفرة تصيب شخصا من بين كل 1700 شخص، وقال بتروورث متحدثاً للبي بي سي إن: “هذه من أولى الدراسات التي تكشف أن بعض الأشخاص الذين يملكون نسبا مرتفعة من هذا الكولسترول ‘الجيد‘ يكونون أكثر عرضة  للإصابة بأمراض القلب وهذا يتحدى المفهوم التقليدي بأن الكولسترول ‘ الجيد‘ يحمي الناس من أمراض القلب”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com