تغذية

السكر.. العدو الأول للصحة!

السكر.. العدو الأول للصحة!

تؤكد العديد من الدراسات الطبية والعلمية المدعمة بالأبحاث بأن السكر قادر على إحداث أضرار تفوق تلك الناتجة عن التدخين، الأمر الذي قد يراه البعض صادما، لا سيما بأن السجائر مسؤولة عن العديد من الأمراض كأمراض القلب وسرطان الرئة وغيرها الكثير. فعدا عن كونه المسبب الرئيسي لأمراض السكري والأمراض المرتبطة بالبدانة، فقد وصل الأمر ببعض الأطباء بأن يصفوه بالسم الأبيض وبتصنيفه كمادة لها تأثير كتأثير مادة الكوكائين على جسم الإنسان. وللابتعاد عن السكر فوائد عديدة على حياتنا اليومية؟ ارجاع عقارب الساعة وإعادة اكتساب البشرة لرونقها وشبابها، وستلحظين الفرق منذ الأسابيع الاولى، إذ إن الانقطاع عن استهلاك السكر سيحرر الكولاجين والإيلاستين من قبضة

تؤكد العديد من الدراسات الطبية والعلمية المدعمة بالأبحاث بأن السكر قادر على إحداث أضرار تفوق تلك الناتجة عن التدخين، الأمر الذي قد يراه البعض صادما، لا سيما بأن السجائر مسؤولة عن العديد من الأمراض كأمراض القلب وسرطان الرئة وغيرها الكثير. فعدا عن كونه المسبب الرئيسي لأمراض السكري والأمراض المرتبطة بالبدانة، فقد وصل الأمر ببعض الأطباء بأن يصفوه بالسم الأبيض وبتصنيفه كمادة لها تأثير كتأثير مادة الكوكائين على جسم الإنسان.

وللابتعاد عن السكر فوائد عديدة على حياتنا اليومية؟

ارجاع عقارب الساعة وإعادة اكتساب البشرة لرونقها وشبابها، وستلحظين الفرق منذ الأسابيع الاولى، إذ إن الانقطاع عن استهلاك السكر سيحرر الكولاجين والإيلاستين من قبضة هذه المادة السامة وستلحظين عودة المرونة والحيوية لبشرتك بشكل فوري.

الحصول على نوم مريح وهاديء، إذ يعد السكر المسبب الثاني للأرق بعد الكافيين، فبعد الانقطاع عن تناول السكر ستتجنبين نوبات ارتفاع السكر في الدم أو هبوطه المفاجئ والتي تعد مسؤولة عن الأرق والقلق والاضطراب التي قد تجعل من الحصول على ليلة هانئة أمراً شبه مستحيل.

خسارة الكيلوغرامات المستعصية على النزول خاصة في منطقة البطن، فاستهلاك كميات كبيرة من السكر يعمل على التلاعب بهرمون الليبتين الذي يتحكم بالشهية في الجسم، وبذلك يعمل الجسم على تخزين السكر كدهون لا سيما في منطقة البطن.

اترك تعليقاً