لا تخسرين الوزن رغم اتباع الحمية وممارسة الرياضة؟ إليك هذه المعلومات

لا تخسرين الوزن رغم اتباع الحمية وممارسة الرياضة؟ إليك هذه المعلومات

  • الأحد 01 أغسطس 2021 14:32 2018-10-20 10:50:33

قد تبدو خسارة الوزن بمثابة العملية المستعصية على كثير من النساء، رغم اتباعهن الحمية المضبوطة ومداومتهن على ممارسة التمارين الرياضية المختلفة. وإن كنت واحدة من هؤلاء، فعليك التعرف على المعلومات التالية لأنها ستفيدك كثيرا.

خسارة الوزن صناعة تقدر قيمتها بمليارات الدولارات

ما يجب أن تعرفيه هو أن خسارة الوزن عبارة عن صناعة كبرى على الصعيد العالمي، وهناك تقديرات عن أن برامج ومنتجات خسارة الوزن تولد أرباحا سنوية تزيد عن 150 مليار دولار في الولايات المتحدة وأوروبا فقط. حيث إن برامج التخسيس التي تتطلب أطعمة، مكملات ومنتجات أخرى خاصة عادة ما تكون برامج باهظة الثمن، وهو ما يتحقق على حساب الناس الطامحين في إنقاص أوزانهم بأي ثمن.

لِمَ تخفق كثير من النساء في خسارة أوزانهن؟

هناك عدة عوامل تؤثر على قدرة النساء على خسارة الوزن، بما في ذلك بعض المشكلات الصحية مثل الإصابة بالوذمة الشحمية، قصور الغدة الدرقية ومتلازمة تكيس المبايض، وكذلك تاريخ النساء المرتبط بالنظام الغذائي وخسارة الوزن، التغيرات المرتبطة بالتقدم في السن وتغيرات الأكل والوزن الخاصة بأمهاتهن أثناء الحمل.

أحجام الجسم ”المثالية“ على مر التاريخ

رغم أن عادات الأكل والتمارين الرياضية تلعب دورا محوريا في تحديد الوزن، فإن الجينات هي التي تلعب الدور الأكبر في تحديد شكل الجسم وحجمه. وعلى مدار فترات طويلة من التاريخ، كان يُنظَر للنساء كبيرات الحجم على أنهن النساء الأكثر أنوثة وجاذبية، لكن الوضع تغير الآن، وبات الجسم المثالي في العصر الحديث هو الجسم الأصغر، الأنحف والأكثر تناسقا، وهو الشكل الذي بات يصعب على كثيرات تحقيقه.

اختلاف وجهات النظر الثقافية بشأن الوزن

رغم أن الناس في أمريكا ومعظم أوروبا يعتبرون الجسم النحيف جسما جذابا، لكن الناس في مناطق عديدة حول العالم يفضلون الجسم الكبير، ويعتبرونه الأكثر جاذبية بالفعل. وهناك ثقافات كثيرة ترى أن زيادة الوزن ترتبط بالخصوبة، اللطف، السعادة، الحيوية والوئام الاجتماعي. أو بمعنى آخر، يمكن القول إن الجسم المثالي يختلف بشكل كبير من دولة لأخرى ويتأثر بمدى ثراء المجتمع وتنوع تركيبته السكانية.

ماذا تفعلين لو كنت تريدين حقا إنقاص وزنك؟

فيما يلي ببعض الممارسات الإضافية التي يمكن أن تساعدك على تحقيق هدفك المنشود:

– الانضمام لمجموعات الدعم لتشجيعك، إلهامك وتحفيزك على إكمال برنامجك.

– الاعتراف بالتقدم الذي تحققينه و لو كان يحدث حتى بشكل بطيء.

– التزام الواقعية عند تحديد الوزن الذي تسعين للوصول إليه.

– التركيز على التحسينات التي تطرأ على الحركة، الطاقة، القيم المعملية والتغيرات الصحية المفيدة الأخرى.

التركيز على الاهتمام بالصحة وليس فقدان الوزن

وهو ما يمكنك فعله من خلال ما يلي:

– التركيز على اللياقة البدنية لدورها في تعزيز الحالة الصحية للإنسان.

– تكوين علاقة أفضل مع الطعام واختيار النوعية المغذية التي تعود بالنفع على الجسم.

– أخذ نتائج محاولاتك السابقة في اتباع النظام الغذائي بعين الاعتبار.

– تعلم حب جسمك وتقبله

وهو ما يمكنك فعله بإتباع ما يلي:

– التوقف عن السماح للأرقام بالتحكم فيكِ، والتركيز بدلا من ذلك على حقيقة ما تشعرين به، هويتك وأهدافك في الحياة، فذلك هو الجانب الأهم بالنسبة لك في الأخير.

– تجنب مقارنة نفسك بالآخرين، فأنتِ صاحبة شخصية متفردة، والأفضل أن تركزي على أفضل ما لديك بدلا من إضاعة وقتك وجهدك في مقارنات لا جدوى منها.

– الاهتمام بممارسة الرياضة لتحسين أدائك وحيويتك.

قد يعجبك ايضاً