كيف تمنعين نفسك من اشتهاء الأطعمة ع...

ريجيم

كيف تمنعين نفسك من اشتهاء الأطعمة عند اتباع حمية منخفضة الكربوهيدرات؟

من المعروف أن إحداث تغييرات بالنظام الغذائي عملية عادة ما تنطوي على بعض الصعوبات التي لا يكون من السهل التأقلم عليها، خاصة في البدايات. وعادة ما يكون لتغيير الطعام الذي نتناوله أو للكميات التي نتناولها تحديات من نوع خاص بشكل كبير. ولعل الإقدام على اتّباع حمية منخفضة الكربوهيدرات من الأمور التي يصعب على كثيرين تطبيقها، لاسيما وأنها تنطوي على حرمان النفس من تذوق بعض الأطعمة التي تشتهيها، وهنا تكمن صعوبة الحمية، خاصة وأن الجسم عادة ما يستعين بالكربوهيدرات في الحصول على طاقة، ومع غيابها، يلجأ الجسم إلى الدهون في الغالب. ولهذا ينصح الخبراء بضرورة الاستعداد بشكل جيد قبل الإقدام على

من المعروف أن إحداث تغييرات بالنظام الغذائي عملية عادة ما تنطوي على بعض الصعوبات التي لا يكون من السهل التأقلم عليها، خاصة في البدايات. وعادة ما يكون لتغيير الطعام الذي نتناوله أو للكميات التي نتناولها تحديات من نوع خاص بشكل كبير.

ولعل الإقدام على اتّباع حمية منخفضة الكربوهيدرات من الأمور التي يصعب على كثيرين تطبيقها، لاسيما وأنها تنطوي على حرمان النفس من تذوق بعض الأطعمة التي تشتهيها، وهنا تكمن صعوبة الحمية، خاصة وأن الجسم عادة ما يستعين بالكربوهيدرات في الحصول على طاقة، ومع غيابها، يلجأ الجسم إلى الدهون في الغالب.

ولهذا ينصح الخبراء بضرورة الاستعداد بشكل جيد قبل الإقدام على اتّباع تلك الحمية، ونستعرض فيما يأتي بعض النصائح التي تساعد على التأقلم مع الحمية في أول أسبوع:

* أول 3 أيام، مع بدء ظهور أعراض الانسحاب من الكربوهيدرات، ينصح بما يأتي:

- التركيز على الألياف والدهون: إذ يشير الخبراء إلى أن الاهتمام بتناول الدهون والألياف معا من الأمور التي تفيد في توفير الشعور بالشبع بشكل كبير. حيث إن الأطعمة المصنعة من بذور الكتان تكون غنية بالألياف وأحماض أوميغا-3 الدهنية الصحية. وهناك كذلك السلطة مع أي مصدر للبروتين كما سمك التونة، الدجاج وغير ذلك.

- التوقف عن الشعور بالجوع: ولك أن تعلمي أن الحمية منخفضة الكربوهيدرات تختلف عن أي أنواع حميات أخرى سبق لك تجربتها من قبل، فلسبب ما، عند اتّباع تلك الحمية، لا يمكنك الشعور بالجوع لفترات طويلة. وهناك من يفضلون عدم زيادة الفواصل الزمنية بين الأكلات في تلك الحمية عن 3 ساعات بين كل أكلة وأكلة.

- التخطيط بشكل جيد للوجبات: ولهذا ينصح دوما بالتركيز على أكثر أنواع الأطعمة اشتهاء لك في تلك الحمية، فلا داعي لحرمان نفسك منها والأفضل أن تركزي عليها بالفعل.

- تجنب الضغط العصبي: وينصح الخبراء عند إحداث أي تغيير بالنظام الغذائي أن يهتم الناس بضرورة الحفاظ أيضا على نمط حياتهم الهادئ بعيدا عن الضغوط والتوترات.

- الحصول على الدعم: وينصح بطلب المشورة والدعم من الأشخاص الذين تثق في أنهم سيقدمون لك يد الدعم والمساندة، خاصة من لديهم خبرات في مجال الحميات الغذائية.

- شرب الماء: وذلك نظرا لدوره في تعزيز أداء الجسم مع تلك الحمية خاصة فيما يتعلق بالهضم.

* من اليوم الـ 3 لليوم الـ 5 : وهي المرحلة التي يعاني فيها البعض من مشكلة تعرف بـ "انفلونزا الكيتو"، وهي أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا العادية، ولكن يصاب بها الإنسان نتيجة تناول أطعمة منخفض الكربوهيدرات، ومن ضمن هذه الأعراض شعور بتعب، شعور بارتعاش أو توتر، شعور بعدم الراحة (جسديا وذهنيا) وتهيج. ولهذا ينصح الخبراء بإضافة مزيد من الكربوهيدرات ومراقبة ردة فعل الجسم عن كثب، تناول كوب من المرق عدة مرات يوميا على مدار بضعة أيام للتخفيف من الأعراض وكذلك التأكد من الحصول على ما يكفي من بوتاسيوم في تلك الفترة.

* من اليوم الـ 5 لليوم الـ 14: بحلول نهاية أول أسبوع من اتّباعك للحمية، لابد وأن تكوني قد بدأتِ في جني ثمار تلك الحمية، حيث يبدأ كثيرون في تلك المرحلة في ملاحظة تحسن مستويات الطاقة لديهم، تحسن تركيزهم الذهني وتراجع الشره القهري.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً