ريجيم

كيتو دايت.. هل هو النظام الغذائي الأسوأ على الإطلاق؟

كثيرة هي المتغيرات التي نمر بها في حياتنا يوما بعد الآخر، ولا يتعين علينا تقييد أنفسنا بأفكار، أشياء أو حتى أنظمة غذائية يتبين مع الوقت أنها لم تعد مجدية أو لم تعد تناسبنا، فالأحرى بنا هو أن نواكب التطور ونحاول التزام التجديد قدر المستطاع لضمان التمتع بحياة إيجابية بكل ما يطرأ عليها من تغيرات مستمرة طوال الوقت. وفي ظل كثرة الأنظمة والحميات الغذائية المتداولة في الوقت الحالي، ربما يصعب علينا تحديد أو اختيار النظام الذي يحقق لنا ما نتمناه من ناحية القيمة والفائدة النهائية. وربما ينصح الباحثون نتيجة لذلك بإمكانية تضييق المجال من خلال إزالة نوعيات أو أشكال الأطعمة التي

كثيرة هي المتغيرات التي نمر بها في حياتنا يوما بعد الآخر، ولا يتعين علينا تقييد أنفسنا بأفكار، أشياء أو حتى أنظمة غذائية يتبين مع الوقت أنها لم تعد مجدية أو لم تعد تناسبنا، فالأحرى بنا هو أن نواكب التطور ونحاول التزام التجديد قدر المستطاع لضمان التمتع بحياة إيجابية بكل ما يطرأ عليها من تغيرات مستمرة طوال الوقت.

وفي ظل كثرة الأنظمة والحميات الغذائية المتداولة في الوقت الحالي، ربما يصعب علينا تحديد أو اختيار النظام الذي يحقق لنا ما نتمناه من ناحية القيمة والفائدة النهائية.

وربما ينصح الباحثون نتيجة لذلك بإمكانية تضييق المجال من خلال إزالة نوعيات أو أشكال الأطعمة التي قد تعتبرينها غير ذات جدوى أو لا تتصورين أنها ستعود عليك بالنفع.

وكشفت بهذا الصدد شبكة "يو إس نيوز آند وورد ريبورت" الإعلامية الأمريكية عن تقريرها السنوي الخاص بأفضل وأسوأ الحميات، وحلت حمية كيتو بالمركز الأخير.

وراعت الشبكة في تقريرها عدة عوامل، من ضمنها "الاكتمال الغذائي" وإمكانية فقدان الوزن على المدى الطويل والقصير. وتبين حصول الحميات التي تنطوي على تركيبات غنية بالدهون ومنخفضة الكربوهيدات، كما حمية كيتو، على تقييم متراجع بالنسبة لدوره في إنقاص الوزن على المدى القصير، وتراجعه كذلك على خلفية الصعوبات التي يواجهها البعض بشأن الاستمرارية على مدار فترات طويلة من الزمن.

ومن ضمن الحميات الأخرى التي سجلت مردودا متراجعا في ذلك التقرير الأخير حمية الطعام النيئ، التي تحث المستخدمين على تقليل الأطعمة المطبوخة فوق درجة حرارة معينة، وحمية Whole30 التي يصنفها خبراء التغذية باعتبارها من الحميات المجنونة تماما، ويحذرون من أنها قد تؤدي للإصابة بتلف شديد في القلب.

أما بالنسبة للحميات الأكثر إفادة للصحة هذا العام، فقد برزت حمية البحر المتوسط، التي تركز على الدهون الصحية من أطعمة مثل السلمون والأفوكادو، والتي قد يؤدي اتباعها إلى المساهمة بشكل كبير في خفض نسبة الكولسترول بالدم.

كما أوصى التقرير بالتركيز على عادات الأكل "المرنة" التي تنطوي على تناول وجبات نباتية في الغالب مع منتجات حيوانية عالية الجودة في بعض الأحيان باعتدال.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً