حِمية "صوم يوم وإفطار يوم".. هل تنق...

ريجيم

حِمية "صوم يوم وإفطار يوم".. هل تنقص الوزن؟

تعتبر حمية "الصوم يوم والإفطار يوم" شكلاً من أشكال الصوم المتقطع، وقد بدأت تحظى بقدر كبير من الشعبية في أوساط الناس المهتمين بفقدان أوزانهم في الآونة الأخيرة. وتنطوي تلك الحمية على تناول مقدار ضئيل للغاية من الطعام يومًا بعد يوم، وتناول كل ما يحلو لك فيما بينهما، وبينما تبدو الحمية سهلة وبسيطة في ظاهرها، لكنها تتسم بدرجة من التعقيد في واقع الأمر؛ إذ أكدت هنا خبيرتا التغذية وصحة المرأة، جيسيكا ليفنسون، وأليسا دويك، أنّ تلك الحمية تمثل شكلاً من أشكال الصوم المتقطع، وهو ما يعني أنّه لن يكون بوسعكِ تناول الطعام خلال فترة محددة من الوقت. لكن كما يتضح، فهي

تعتبر حمية "الصوم يوم والإفطار يوم" شكلاً من أشكال الصوم المتقطع، وقد بدأت تحظى بقدر كبير من الشعبية في أوساط الناس المهتمين بفقدان أوزانهم في الآونة الأخيرة.

وتنطوي تلك الحمية على تناول مقدار ضئيل للغاية من الطعام يومًا بعد يوم، وتناول كل ما يحلو لك فيما بينهما، وبينما تبدو الحمية سهلة وبسيطة في ظاهرها، لكنها تتسم بدرجة من التعقيد في واقع الأمر؛ إذ أكدت هنا خبيرتا التغذية وصحة المرأة، جيسيكا ليفنسون، وأليسا دويك، أنّ تلك الحمية تمثل شكلاً من أشكال الصوم المتقطع، وهو ما يعني أنّه لن يكون بوسعكِ تناول الطعام خلال فترة محددة من الوقت.

لكن كما يتضح، فهي تختلف عن حميات الصوم المتقطع، التي تعتمد على عدد الساعات، مثل حمية الـ 16:8 الشهيرة، وذلك لأنّ فكرتها تعتمد على الصوم أو الإفطار أيام كاملة في وقت واحد، وعادة ما يلتزم معظم الناس في أيام الصوم كما أيام الاثنين، الأربعاء والجمعة، بتقليل سعراتهم إلى 500 أو 600 سعر لليوم بأكمله.

وبموجب المبادئ التوجيهية الغذائية للمواطنين الأمريكيين، فإنّه يتعين على المرأة أنْ تتناول ما يقرب من 1800 إلى 2400 سعرًا حراريًا في اليوم، ومن ثم فإنّ تقليل الكمية لـ 500 سعرًا فقط في اليوم حتى لو لبضعة أيام في الأسبوع، يعتبر أمرًا خطيرًا، ويمكن أن يجلب معه بعض الآثار الجانبية الوخيمة، سواء كانت جيدة أو سيئة.

img

وبالنسبة لجوانب تلك الحمية الصحية، فهي أولاً شأنها شأن معظم حميات الصوم المتقطع، ويمكن لبعض الناس أن يلتزموا بها دونًا عن غيرها من باقي أنواع الحميات الصارمة، فضلاً عن إسهامها بفعالية في جهود إنقاص الوزن، حيث بيّنت دراسة حديثة أنّ تلك الحمية تحسّن الصحة العامة، وتساهم في حدوث انخفاض بمقدار السعرات الحرارية بنسبة تقدّر في المتوسط ب 37 %.

كما وجدت الدراسة ذاتها، أنّ الحمية تساهم في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية، والحدّ من كتلة الدهون وإدخال تحسينات في نسبة الكتلة الدهنية إلى الخالية من الدهون.

وعاودت هنا ليفنسون لتقول: "سبب تردّدي وريبتي بشأن هذه الحمية هو عدم إجرائنا دراسات طويلة الأجل عليها، ولهذا أوصي من جانبي بالاعتدال وفرض سيطرة على المقادير باعتبارها طريقة أفضل وأكثر موثوقية".

وعن طريقة عمل الحمية فيما يتعلق بخسارة الوزن، أوضحت دويك أنّ الأمر كله متعلق بالتخلص من الدهون، وكذلك بنوعية السعرات وليس بعددها، فضلاً عن الاهتمام بشكل كبير بعنصر التخطيط، وضرورة الانتباه لما يتم تناوله وتجنب "أطعمة الراحة" غير الضرورية.

ونّوه الخبراء إلى أن درجة سلامة الحمية تعتمد على الشخص نفسه، وهي لا تمثل مخاطر كبيرة عمومًا، لكنّ هناك بعض الناس الذين لا يجب عليهم تجربتها، كالحوامل، المرضعات، مصابي السكري، الأشخاص الذين يعانون من تاريخ مرضيّ مع اضطرابات الأكل والأشخاص الذين يمارسون الرياضة عدة ساعات في اليوم.