الصوم المتقطّع.. أشياءٌ مهمّة عليكِ...

ريجيم

الصوم المتقطّع.. أشياءٌ مهمّة عليكِ معرفتها عن الحِمية قبل تجربتها!

مع تزايد عدد المشاهير والنجوم الذين يتّبعون حِمية الصّوم المتقطّع، ربّما بدأ يفكّر كثيرون في تجربة تلك الحِمية انطلاقًا من رغبتهم في الاستفادة من الفوائد التي تقدّمها تلك الحِمية، لكنْ يجب معرفة بعض الحقائق عنها قبيل الشّروع في تطبيقها وتنفيذها. وربّما في البداية يمكنكِ سيّدتي أنْ تعرفي أنّ متتبّعي الحِمية من المشاهير يرون أنّ عدم تناول أيّة سعرات حراريّة مدّة تتراوح من 12 لـ 27 ساعة أو أكثر يعتبر استراتيجيّة مثاليّة غذائيّة بالنسبة لمتطلّبات العالم الحديث على صعيد الأكل والحرْق. لكنْ في مقابل ذلك، هناك من ينتقدون تلك الحِمية ومتتبّعيها، حيث قال أدريان بيطار، الكاتب والباحث في جامعة ستانفورد، إنّ

مع تزايد عدد المشاهير والنجوم الذين يتّبعون حِمية الصّوم المتقطّع، ربّما بدأ يفكّر كثيرون في تجربة تلك الحِمية انطلاقًا من رغبتهم في الاستفادة من الفوائد التي تقدّمها تلك الحِمية، لكنْ يجب معرفة بعض الحقائق عنها قبيل الشّروع في تطبيقها وتنفيذها.

وربّما في البداية يمكنكِ سيّدتي أنْ تعرفي أنّ متتبّعي الحِمية من المشاهير يرون أنّ عدم تناول أيّة سعرات حراريّة مدّة تتراوح من 12 لـ 27 ساعة أو أكثر يعتبر استراتيجيّة مثاليّة غذائيّة بالنسبة لمتطلّبات العالم الحديث على صعيد الأكل والحرْق.

لكنْ في مقابل ذلك، هناك من ينتقدون تلك الحِمية ومتتبّعيها، حيث قال أدريان بيطار، الكاتب والباحث في جامعة ستانفورد، إنّ هؤلاء الذين يتّبعون تلك الحِمية يقفون وراء بعضهم في طابور طويل لاستخدام أوقاتهم في الابتعاد عن الطّعام لدخول مستوى جديد من التجربة الدّينيّة؛ المراجعة البيولوجيّة والتّحوّل البدنيّ.

img

وهنا يأتي السّؤال الأهمّ: هل الصّوم المتقطّع جيّد لصحّتكِ أم لا؟ وهو السّؤال الذي أجاب عليه باحثون في سرد مفصّل لـ 3 نقاط عن أهمّ ما يقال عن تلك الحِمية الغذائيّة:

1- الحِمية تزيد من قدرة الأشخاص على التركيز، حيث يؤكّد متتبّعو الحِمية أنّها تساعدهم على انجاز مزيد من العمل وبدرجة كفاءة أعلى لأنّهم يقضون وقتًا أقلّ في التّعامل مع الأكل، كما أنّها تتيح للجسم فرصة تمثيل آخر وجبة تناولها غذائيًا بصورة كاملة بعد مرور من 10 لـ 16 ساعة بناءً على مقدار وكميّة الطّعام التي تناولها.

كما أظهرت دراسة أخرى أنّ الناس الذين يتوقّفون عن تناول الطّعام لبضع ساعات قبل النوم يتمتّعون بجودة نوم أفضل، ما يساعد على زيادة التّركيز في اليوم التّالي.

2- الحِمية تساعد على تحسين الوضعيّة الصحّيّة، فمنذ قديم الأزل والأبحاث تشير إلى أنّ الصّوم قد يعالج أمراضًا منها السّرطان، وثبت بالفعل من بعض الأبحاث التي أجريت مؤخرًا، أنّ الصوم قد يحظي بتأثير على ذلك المرض المُزمن، فقد تبيّن أنّه يحدّ من الالتهابات ويحسّن مستويات السّكّر بالدّم، وكذلك مستويات الدّهون.

وكشفت دراسات أخرى عن أنّ الصّوم الذي يرتكز على الحدّ من السّعرات الحراريّة يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسّكّري. ومع هذا، فقد نوّه الباحثون إلى أنّ هذا لا يعني أنّ كثرة الصّوم قد يكون أفضل من الإفراط في الأكل على الدّوام.

img

3- الحِمية تساعد على إنقاص الوزن، وقد اتّفق الباحثون على أنّ تلك الحِمية تفيد بالفعل في جهود إنقاص الوزن طالما أنّها تجعل الجسم يحرق سعرات أكثر من الطّعام الذي يتناوله، وهو الأمر الذي برهنتْ عليه العديد من الدّراسات التي أجريت مؤخرًا.

وفيما يلي الطّرق التي يمكنكِ سيّدتي أنْ تطبقي بها حِمية الصّوم المتقطّع :

* طريقة 12:18 بمعنى تناول الطّعام طوال 12 ساعة، والصّوم على مدار 18 ساعة.

* طريقة الخمسة أيام واليومين، بمعنى تناول الطعام طوال 5 أيام، والصّوم يومين.

* طريقة 36:72، بمعنى تناول الطّعام طوال 72 ساعة، والصّوم على مدار 36 ساعة.