"الحمية عديمة الكربوهيدرات".. ماذا...

ريجيم

"الحمية عديمة الكربوهيدرات".. ماذا قال أخصائيو التغذية عنها؟

تحظى نوعية الحميات منخفضة الكربوهيدرات بشعبية كبيرة منذ سنوات، لكن بدأت تظهر مؤخرًا حمية جديدة تُعرف باسم "الحمية عديمة الكربوهيدرات"، وهي قد تكون أكثر تقييدًا حتى من حمية كيتو. وبينما لا يوجد حدّ معيّن للجرامات المسموح بها يوميًا في الحمية، غير أن هذه الطريقة تنطوي على إزالة أكبر قدر ممكن من الكربوهيدرات. وقال اختصاصيو تغذية إنّ تقليل الكربوهيدرات بصورة حادة أمرٌ ينتج عنه بالتبعية قلّة تناول الكثير من العناصر الغذائية الرئيسية التي توجد في الأطعمة التي يتم تجنبها أو الحد منها، بما في ذلك الفيتامينات، المعادن، مضادات الأكسدة، الألياف وكذلك نوعية الدهون الصحية. وأضاف الباحثون أن هذا النقص في تلك

تحظى نوعية الحميات منخفضة الكربوهيدرات بشعبية كبيرة منذ سنوات، لكن بدأت تظهر مؤخرًا حمية جديدة تُعرف باسم "الحمية عديمة الكربوهيدرات"، وهي قد تكون أكثر تقييدًا حتى من حمية كيتو.

وبينما لا يوجد حدّ معيّن للجرامات المسموح بها يوميًا في الحمية، غير أن هذه الطريقة تنطوي على إزالة أكبر قدر ممكن من الكربوهيدرات.

وقال اختصاصيو تغذية إنّ تقليل الكربوهيدرات بصورة حادة أمرٌ ينتج عنه بالتبعية قلّة تناول الكثير من العناصر الغذائية الرئيسية التي توجد في الأطعمة التي يتم تجنبها أو الحد منها، بما في ذلك الفيتامينات، المعادن، مضادات الأكسدة، الألياف وكذلك نوعية الدهون الصحية.

وأضاف الباحثون أن هذا النقص في تلك العناصر قد يؤثّر على الوظائف المناعية، والصحة الإدراكية ويزيد خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والزهايمر.

img

وأوضح الباحثون أن قلّة الكربوهيدرات قد تؤدي لتدهور وظائف الجهاز الهضمي، مشيرين إلى أن المقدار اليومي الذي يوصى به من الألياف لا يجب أن يقل عن 25 غرامًا، وأن ذلك العنصر المغذي لا يوجد إلا في الأطعمة التي تحتوي على كربوهيدرات، مع العلم أن الحمية غنية الألياف ترتبط بخفض خطر الإصابة بأمراض القلب، السكتة الدماغية، ارتفاع ضغط الدم، السكري، السمنة وبعض الأمراض الهضمية.

كما قد ينجم عن الحمية تزايد خطر الإصابة بما يُعرف بإنفلونزا انخفاض الكربوهيدرات، تمامًا كما يحدثُ عند اتباع حمية كيتو، نتيجةً لعدم التعود على ذلك، فضلاً عن احتمالية التعرُّض لآثار جانبية عديدة على الصعيدين النفسي والاجتماعي.

وختم الباحثون بقولهم إن الابتعاد كليًا عن الكربوهيدرات والتركيز فقط على الدهون والبروتين قد يكون طريقةً سهلةً لخسارة الوزن نظرًا لبساطتها، لكنها ليست الأفضل، ولهذا يُنصح بضرورة المداومة على تناول مقادير من الفاكهة، الحبوب الكاملة والخضروات النشوية التي تتماشى مع احتياجات التغذية الخاصة بالجسم، على حسب الوزن، السن، الجنس ومستوى النشاط البدني بشكل عام.

كما ينصح بالاعتماد على نوعية الدهون المحفّزة على الشبع والمضادة للالتهابات والمفيدة للدورة الدموية، مثل الأفوكادو وزيت الأفوكادو، وزيت الزيتون، والزيتون، والمكسرات، وزبدة الجوز وزبدة البذور، وكذلك يمكن التركيز على أطعمة من بينها العدس، والفاصولياء، والحمص باعتبارها مصادر أساسية ومهمّة للبروتين.