ريجيم

رائحة الطعام تزيد من وزنك.. حقيقة أم خيال؟

رائحة الطعام تزيد من وزنك.. حقيقة أ...

محتوى مدفوع

كشفت دراسة جديدة، عن دور رائحة الطعام في زيادة الوزن أوإنقاصه. وأكد مجموعة من الأطباء أنه يمكن لحاسة الشم التي تساعد على التمتع بالطعام أن تساهم في اكتسابك للوزن الزائد، بينما يسهم تجنب رائحة الطعام  في خفض وزنك من خلال خداع جسمك بأنه قد أكل بالفعل. وبحسب مجلة "بولد سكاي"، وجد الباحثون أن الفئران التي فقدت حاسة الشم قد خسرت بعض الوزن الزائد بعد أن كانت تعاني من السمنة المفرطة، رغم اعتماد الأطباء نظاماً غذائياً مبنيا على الدهون، بينما ازداد وزن الفئران الأخرى من ذوي حاسة الشم الجيدة إلى الضعف باعتماد النظام الغذائي نفسه. وتشير هذه النتيجة إلى أن رائحة

كشفت دراسة جديدة، عن دور رائحة الطعام في زيادة الوزن أوإنقاصه.

وأكد مجموعة من الأطباء أنه يمكن لحاسة الشم التي تساعد على التمتع بالطعام أن تساهم في اكتسابك للوزن الزائد، بينما يسهم تجنب رائحة الطعام  في خفض وزنك من خلال خداع جسمك بأنه قد أكل بالفعل.

وبحسب مجلة "بولد سكاي"، وجد الباحثون أن الفئران التي فقدت حاسة الشم قد خسرت بعض الوزن الزائد بعد أن كانت تعاني من السمنة المفرطة، رغم اعتماد الأطباء نظاماً غذائياً مبنيا على الدهون، بينما ازداد وزن الفئران الأخرى من ذوي حاسة الشم الجيدة إلى الضعف باعتماد النظام الغذائي نفسه.

وتشير هذه النتيجة إلى أن رائحة ما نأكله قد تلعب دوراً هاماً في كيفية تعامل الجسم مع السعرات الحرارية.

كما تشير أيضاً إلى وجود علاقة رئيسية بين نظام حاسة الشم والمناطق التي تنظم عملية الأيض بالدماغ، وتحديداً في منطقة المهاد بالدماغ.

وشرح الباحثون أنه على الرغم من أن الدوائر العصبية المسؤولة عن ذلك لا تزال غير معروفة، إلا أن الدكتورة "سيلين ريرا" من مركز "سيدار سيناء" الطبي في لوس أنجلوس، تقول: "تبين الدراسة أنه إذا تمكنا من التلاعب بحاسة الشم، يمكننا أن نغير موازين الطاقة في الدماغ وكيفية تنظيم الدماغ لتوازن الطاقة بالجسم".

وشرحت "ريرا" قائلة: "تزداد حساسية الفئران والبشر أيضاً تجاه الروائح عندما يكونون جياعاً مقارنة بفترة ما بعد الأكل، ولذلك من الممكن استخدام رائحة الطعام لخداع الجسم ليعتقد هذا الأخير أنه أكل بالفعل.

كما تشير الدراسة إلى ارتباط حاسة الشم بمرض فقدان الشهية العصابي، وهو اضطراب يسبب الهوس لدى المريض حول وزنه وما يتناوله من طعام.

ويقول "أندرو ديلين" من جامعة "كاليفورنيا" في بيركلي: "تلعب النظم الحسية دوراً في عملية الأيض، فزيادة الوزن ليست مجرد مقياس للسعرات الحرارية التي يتم تناولها، بل هي تتعلق بكيفية تعامل الجسم مع تلك السعرات الحرارية. وإذا تمكنا من إثبات ذلك على البشر، فربما يمكننا فعلاً أن نصنع دواءً يعرقل الدوائر الأيضية ولا يتداخل مع حاسة الشم".

اترك تعليقاً