كيف تتوقفين عن إرضاع طفلك بغرض مساعدته على النوم؟
صحة ورشاقة صحة الطفل
19 أغسطس 2022 6:45

كيف تتوقفين عن إرضاع طفلك بغرض مساعدته على النوم؟

avatar أشرف محمد

رغم الفرحة التي تنتاب الأمهات الجدد حين يكتشفن دخول أطفالهن الصغار في النوم بعد دقائق من إرضاعهم طبيعيا، إلا أن تلك العادة قد تتحول مع مرور الوقت إلى مصدر للإزعاج، حين يبدأ الطفل في التعود عليها، حتى بعدما يكبر قليلا في السن، ويظل مرتبطا بها.

وبينما تبدو تلك الحيلة فعالة مع كثير من الأمهات، لكنها تبقى دوما من الأمور التي تحتاج إلى معالجة لسببين: أولهما لتتمكن الأم من ضبط نومها هي شخصيا، وثانيهما لتعليم الطفل طرق تهدئة نفسه بصورة ذاتية من دون الاعتماد على رضاعة والدته الطبيعية.

الرضاعة بغرض المساعدة على النوم

علق على ذلك دكتور سوجاي كانساجرا، مدير برنامج طب النوم بقسم طب أعصاب الأطفال في المركز الطبي بجامعة ديوك، بقوله: ”يجد كثير من الأطفال الرضع أن عملية الرضاعة الطبيعية مهدئة للغاية ويرونها بمثابة وقت مميز لتوطيد العلاقة أكثر مع الأم“.

ما العلاقة بين النوم والرضاعة؟

حتى مع تقدم الأطفال الرضع في السن، ربما يستمرون على الانخراط في النوم أثناء الرضاعة، وهو شيء طبيعي، لكن حال ملاحظة الأم أن طفلها لا يقوى على النوم إلا بمساعدة حليبها، ففي تلك الحالة، تكون هناك ثمة علاقة قد تكون لدى طفلها بين النوم والرضاعة.

وقال باحثون إن هذا هو المصطلح الذي يصف اعتماد الطفل على حليب والدته كخطوة أساسية لا يمكنه الاستغناء عنها قبل النوم، حيث إنه يتعود على الربط بين النوم وبين الرضاعة، وبالتالي لا يكون بمقدوره النوم إلا بعد أن يحصل على جرعة الرضاعة منها ليلا.

وعاود هنا الدكتور سوجاي ليقول إن تلك العلاقة التي تجمع بين النوم والرضاعة تبدأ في التكون لدى الطفل حين يصير عمره ما بين 4 لـ 6 أشهر، والفكرة أن تلك العلاقة تصير مشكلة في حالة استيقاظ الطفل عدة مرات ليلا لعدم معرفته بطريقة تهدئة نفسه ذاتيا.

وأضاف سوجاي أن الطفل الذي يتكرر استيقاظه ليلا على هذا النحو لا يكون جائعا في الغالب، وإنما يود فقط الحصول على جرعة من الرضاعة كي يهدأ ويعود للنوم من جديد؛ ما قد يتسبب في حدوث مشكلة تقطع النوم بالنسبة لكل من الأم والطفل على حد سواء.

كيف تتخلصين من عادة إرضاع طفلك بغرض مساعدته على النوم؟

2022-08-8787

هناك عدة خطوات ينصح بها الباحثون لتنجحي في الخروج من تلك الدوامة المزعجة وهي:

– حاولي تغيير موعد رضاعة النوم لما قبل وقت الاستحمام أو جعلها في غرفة مختلفة، وذلك لأنه يفضل ألا تكون الرضاعة هي آخر شيء بالنسبة للطفل قبل النوم مباشرة.

– حاولي وضع الطفل على السرير في مرحلة نومه المتقطع.

– تفهمي أن الطفل لن يقبل بتلك التغييرات وأنه سيعبر عن ذلك بالبكاء.

– لا تضعفي وتستسلمي لغريزتك واكتفي فقط بمحاولة تهدئته بأي طريقة بعيدا عن الرضاعة.

– تمسكي بموقفك وداومي على نفس النهج حتى يتعود الطفل على هذا النظام الجديد تدريجيا.

وضع قواعد لتحسين جودة النوم

– عدم السماح من البداية بتكون علاقة بين النوم والرضاعة لدى الطفل.

– تعويد الطفل على النوم بنفسه وعلى طريقته ليكتسب المهارة منذ الصغر دون الاعتماد عليك.

– اتباع روتين مسائي يتألف من إرضاع الطفل، تحميمه، تهدئته ومن ثم وضعه على السرير للنوم.

– تعويد الطفل على الرضاعة في غرفة، والنوم في غرفة أخرى، حتى لا يربط بينهما لا إراديا.

– آخر خطوة قبل النوم هي جعل الطفل ينام على مقطوعة موسيقية تبعث على الاسترخاء.