صحة الطفل

هل يستفيد الأطفال الرضع من تطعيم الأم ضد كورونا؟

بشرى سارة زفتها دراسة حديثة، نُشِرَت نتائجها مؤخرا بمجلة الجمعية الطبية الأمريكية "JAMA"، بكشفها أن بإمكان الأطفال الرضع أن يستفيدوا من التطعيم الذي تأخذه أمهاتهن ضد كورونا. وكشفت تلك الدراسة أن تطعيم كورونا يؤدي إلى إفراز الأجسام المضادة بشكل كبير في لبن الأم لمدة تصل إلى 6 أسابيع بعد التطعيم. وعلقت على ذلك دكتور دانيل فيشر، طبيبة ورئيسة قسم طب الأطفال في مركز بروفيدنس سانت جون الصحي في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا، بقولها إن اكتشافهم أجساما مضادة لدى الرضع بعد عدة أسابيع كان "أمرا مشجعا بشكل لا يصدق". وأضافت "نبدأ بإعطاء الأمهات الحماية، التي نأمل أن تدوم، وأن تنتقل بالتبعية

بشرى سارة زفتها دراسة حديثة، نُشِرَت نتائجها مؤخرا بمجلة الجمعية الطبية الأمريكية "JAMA"، بكشفها أن بإمكان الأطفال الرضع أن يستفيدوا من التطعيم الذي تأخذه أمهاتهن ضد كورونا.

وكشفت تلك الدراسة أن تطعيم كورونا يؤدي إلى إفراز الأجسام المضادة بشكل كبير في لبن الأم لمدة تصل إلى 6 أسابيع بعد التطعيم. وعلقت على ذلك دكتور دانيل فيشر، طبيبة ورئيسة قسم طب الأطفال في مركز بروفيدنس سانت جون الصحي في سانتا مونيكا بولاية كاليفورنيا، بقولها إن اكتشافهم أجساما مضادة لدى الرضع بعد عدة أسابيع كان "أمرا مشجعا بشكل لا يصدق". وأضافت "نبدأ بإعطاء الأمهات الحماية، التي نأمل أن تدوم، وأن تنتقل بالتبعية إلى الأطفال، وهذا هو ما يحدث الآن على ما يبدو".

حول الدراسة

img

شملت الدراسة 84 امرأة، تلقين جرعتين من التطعيم بفاصل زمني بينهما يقدر بـ 21 يوما، وقام الباحثون بتجميع عينات من حليبهن قبل التطعيم الأول، وبعد مرور أسبوعين على الجرعة الأولى، قاموا بتجميع عينات مرة كل أسبوع على مدار 6 أسابيع.

وتبين لهم بعد مرور أسبوعين فقط على أول تطعيم حدوث زيادة كبيرة في مستوى الأجسام المضادة، وكذلك حدوث زيادة أخرى في مستويات الأجسام المضادة بعد التطعيم الثاني.

وعاودت فيشر لتقول "لم تتعرض النساء أو الأطفال لأية آثار أو تداعيات سلبية خطيرة طوال فترة الدراسة، التي فاجأتنا بنتائجها المثيرة، لاسيما وأنها تعتبر من أوائل الدراسات التي تتم مراقبتها من البداية حتى النهاية، مع تتبع النساء فيها بشكل جيد".

ماذا يجب أن تعرفيه إن كنت حاملا أو مرضعا؟

img

بحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن تطعيمات كورونا لا تشكل مصدر خطورة على الأطفال أثناء الحمل أو الرضاعة. وقالت فيشر إن هذه الدراسة تتماشى مع الأشياء التي يشجع كثير من الأطباء كل النساء الحوامل والمرضعات أن يفعلنها.

وتابعت فيشر حديثها بالقول "يمكنني أن أقول بثقة للمرضى إنني أوصي بشدة منح التطعيمات واللقاحات للجميع، وبخاصة الأمهات الحوامل والمرضعات. وما زلنا لا نعلم بعد طول مدة بقاء الأجسام المضادة لفيروس كورونا داخل أجسام الأطفال والأمهات، غير أن ما يمكننا قوله هو أن الدراسات التي تُجرَى بهذا الصدد مشجعة بالفعل، وسيكون من الرائع استكشاف المعلومات الجديدة خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر شهرا القادمة. فقط يتعين علينا أن نلتزم الصمت وننتظر النتائج النهائية".


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً