كيف تعرفين إن كان طفلك بحاجة إلى نظ...

صحة الطفل

كيف تعرفين إن كان طفلك بحاجة إلى نظارة طبية؟

ينبه دوما خبراء وأطباء العيون على ضرورة أن يهتم الآباء والأمهات بمتابعة صحة عيون أطفالهم باستمرار ومحاولة اكتشاف ما إن كانوا بحاجة إلى نظارات طبية أم لا. تحديد موعد لإجراء فحص للعين يقول الأطباء إن أول شيء يتعين على الوالدين القيام به هو تحديد موعد مع أحد أطباء العيون المتخصصين من أجل إخضاع الأطفال لفحص عين شامل. ورغم أن الفحوصات التي قد يخضع لها الأطفال في المدرسة أو على يد أطباء الأطفال تعد بداية جيدة، لكنها لا تكون كافية؛ لأن مشكلات الإبصار لدى الأطفال قد لا يسهل ملاحظتها. ويشدد الأطباء في السياق نفسه كذلك على ضرورة المداومة على إخضاع الأطفال

ينبه دوما خبراء وأطباء العيون على ضرورة أن يهتم الآباء والأمهات بمتابعة صحة عيون أطفالهم باستمرار ومحاولة اكتشاف ما إن كانوا بحاجة إلى نظارات طبية أم لا.

تحديد موعد لإجراء فحص للعين

img

يقول الأطباء إن أول شيء يتعين على الوالدين القيام به هو تحديد موعد مع أحد أطباء العيون المتخصصين من أجل إخضاع الأطفال لفحص عين شامل. ورغم أن الفحوصات التي قد يخضع لها الأطفال في المدرسة أو على يد أطباء الأطفال تعد بداية جيدة، لكنها لا تكون كافية؛ لأن مشكلات الإبصار لدى الأطفال قد لا يسهل ملاحظتها.

ويشدد الأطباء في السياق نفسه كذلك على ضرورة المداومة على إخضاع الأطفال لفحوصات العين الشاملة نظرا لأهميتها في تلك السن الصغيرة، حيث تنمو العيون بسرعة.

وتوصي جمعية البصريات الأمريكية بإجراء أول فحص عيون للأطفال وهم في سن تتراوح ما بين 6 إلى 12 شهرا، ومن ثم إخضاعهم لفحص واحد على الأقل وهم في سن بين 3 و5 أعوام، ثم مرة سنويا على الأقل في الفترة من سن 6 إلى 18 عاما، حيث تعمل تلك الفحوصات المنتظمة على ضمان التأكد من حالة الإبصار لدى الأطفال.

التحقق من علامات قصر النظر

img

لك أن تعلمي أن قصر النظر واحدة من مشكلات الرؤية الأكثر انتشارا خاصة لدى الأطفال، وهي الحالة التي تبدو فيها الأشياء القريبة من العين واضحة، لكن على بُعد، يصير كل شيء ضبابيا ومشوشا تماما. وقد تتسبب تلك المشكلة الحقيقية والمتنامية في تعريض العين مع مرور الوقت لمشكلات خطيرة تشكل تهديدا على الرؤية.

ويقول الباحثون إن المشكلة الأخرى هي أن معظم الأطفال يعتبرون "الرؤية الضبابية" أمرا طبيعيا، وهنا يأتي دور الوالدين، اللذين يتعين عليهما مراقبة العلامات الدالة على وجود مشكلة قصر النظر لدى أطفالهما لسرعة التدخل بالفحص والعلاج.

استخدام قاعدة "20-20-20" بالنسبة للوقت الذي يمضيه الأطفال على الأجهزة الإلكترونية

img

لعل واحدة من أبرز المشكلات التي يقابلها أغلب الآباء والأمهات هي تعلق أطفالهم الزائد بالهواتف الذكية والأجهزة اللوحية؛ إذ باتوا يقضون وقتا أطول على تلك الأجهزة أكثر من أي وقت مضى، وهو ما يعرضهم لخطر إصابة أعينهم بحالة من الإجهاد، صداع، حكة بالعين، تشوش بالرؤية وزيادة الحساسية تجاه الضوء. وهناك كذلك بعض الدراسات البحثية التي تؤكد أن طول الفترة التي يقضيها الأطفال على مثل هذه الأجهزة الإلكترونية قد تتسبب في زيادة خطر إصابتهم بمشكلة قصر النظر.

ولهذا ينصح الباحثون بضرورة اتّباع تلك القاعدة التي تعرف بـ "20-20-20" مع الأطفال، أي السماح لهم بقضاء 20 دقيقة على الجهاز الإلكتروني الذي يستخدمونه ثم أخذ فترة استراحة مدتها 20 ثانية والتركيز بأعينهم على شيء يبعد عنهم على الأقل 20 قدما، حيث ثبت أن تلك الحيلة تعود بالنفع الكبير بالفعل على الأطفال.

اللعب في الأماكن المفتوحة بانتظام

img

إذ يتعين على الوالدين أن يشجعا أطفالهما على اللعب في الخارج وأن يتخلوا عن تعلقهم بالأجهزة الإلكترونية؛ إذ يساعدهم ذلك على زيادة تعرضهم لمستويات فيتامين د والحد من شعورهم بالقلق والتوتر، ما يعود عليهم بالنفع في الأخير.

التأكد من اتّباع الأطفال لحمية مفيدة للنظر

img

فمن الضروري أن يتأكد الوالدان من تناول أطفالهما لنوعية الأطعمة التي تساعد في الحفاظ على صحة أعينهم، وشددوا على ضرورة التركيز على مغذيات مثل اللوتين الزياكسانثين، فيتاميني سي وإي والزنك للحد من خطر إصابة الأطفال بأمراض معينة في العين، إلى جانب تناول وجبات مغذية بها فواكه، خضراوات، مكسرات وأسماك.

 

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً