الدكتور محمد حجيج يكشف مدى خطورة عو...

صحة الطفل

الدكتور محمد حجيج يكشف مدى خطورة عودة الأطفال إلى المدارس

يعيش الأهل هذه الأيام حالة من الخوف والهلع على أولادهم بعد أن اتُّخذ قرار ببدء العام الدراسي في ظل انتشار فيروس كورونا، فقد اعتبر عدد من الأخصائيين أن توجه الطلاب إلى المدارس قد يحمل في طياته خطوة محفوفة بالمخاطر. ويرى أخصائيون أن هناك الكثير مما لا يزال مجهولا عن الفيروس الذي ظهر قبل شهور، فإن المدارس تحاول جاهدة تأمين سلامة الأطفال سواء من خلال التعقيم، المحافظة على التباعد الاجتماعي، تقليص الساعات الدراسية من حيث التواجد أسبوعا في الدوام الدراسي لغاية الساعة الثانية ليتبعه بعد ذلك أسبوع من الدراسة عن بعد. ومن أجل الحد من المخاطر، يرى الخبراء أن على المدارس

يعيش الأهل هذه الأيام حالة من الخوف والهلع على أولادهم بعد أن اتُّخذ قرار ببدء العام الدراسي في ظل انتشار فيروس كورونا، فقد اعتبر عدد من الأخصائيين أن توجه الطلاب إلى المدارس قد يحمل في طياته خطوة محفوفة بالمخاطر.

ويرى أخصائيون أن هناك الكثير مما لا يزال مجهولا عن الفيروس الذي ظهر قبل شهور، فإن المدارس تحاول جاهدة تأمين سلامة الأطفال سواء من خلال التعقيم، المحافظة على التباعد الاجتماعي، تقليص الساعات الدراسية من حيث التواجد أسبوعا في الدوام الدراسي لغاية الساعة الثانية ليتبعه بعد ذلك أسبوع من الدراسة عن بعد.

ومن أجل الحد من المخاطر، يرى الخبراء أن على المدارس أن تتبنى تعديلات على طريقة عملها عندما تستأنف الدراسة داخل الصفوف، من خلال إجراءات السلامة الموصى بها، ارتداء الكمامات أو ما يغطي الوجه داخل المدارس وتقييد الحركة حتى يبقى الطلاب في حجرة واحدة خلال اليوم الدراسي.

وينصح أيضا بوضع مكاتب الطلاب على بعد أمتار من بعضها البعض، بينما ينصح المركز الأميركي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها بإلغاء التجمعات وعدم تناول الوجبات في الكافتيريا.

كما يشير عدد من الخبراء إلى أن هناك احتمالا  أن ينشر الأطفال الصغار المرض بسهولة كبيرة، بخاصة من هم في ربيعهم العاشر وما فوق فينقلوا المرض إلى آخرين مثلهم مثل البالغين. ولكن ليس هناك أي دراسة تؤكد هذا الأمر.

وحتى إذا بدا أن الأطفال أقل عرضة للإصابة بكوفيد-19 من الراشدين، وأقل عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة مرتبطة بالفيروس المسبب للمرض، إلا أن حالات حادة ووفيات سجلت سابقا في صفوفهم في عدد من الدول.

وغالبا ما يعاني الأطفال والمراهقون من مرض خفيف أو لا تظهر عليهم أي أعراض، عندما يصابون بفيروس كورونا، ويعني ذلك أنهم قد يشكلون، من دون علمهم، خطرا على طلاب آخرين قد ينقلون المرض إلى آبائهم وأجدادهم أو إلى معلمين وراشدين آخرين قد يكونون معرضين للإصابة بأشد الحالات من كوفيد-19 إذا انتقل إليهم الفيروس.

الفيديو المرفق ،يعرض خلاله الدكتور محمد حجيج خطورة عودة الأطفال إلى المدارس، معللا الأسباب التي تنعكس سلبا على صحة الأهل.

 


 

قد يعجبك ايضاً