الصبار المر من الطرق التقليدية.. كي...

صحة الطفل

الصبار المر من الطرق التقليدية.. كيف تفطمين طفلك بصورة صحية؟

فرق شاسع ما بين الطرق الشعبية والتقليدية عند فطام الرضيع في السابق والوقت الحاضر؛ إذ كانت الأم في الماضي تعزل طفلها عنها بإرساله لبيت جدته عدة أيام كي ينسى حليبها، فيقبل بأي مصدر آخر لسدّ جوعه. وأحيانا تقوم بعض الأمهات باستخدام نبات الصبار بعد إزالة القشرة ودهن الثدي بها، وحينما يتذوق طعم الصبار المرّ يرفض الرضاعة ويبتعد عنها، أو تضع أحيانا البن أو القرفة أو الليمون، ولكن هذه الطريقة تُعدّ صادمة له وتصيبه بحالة من الهلع والبكاء، لكون الرضاعة الطبيعية من الروابط الجميلة بين الطفل وأمه. لذلك، فإن الحل الأنسب، كما تراه مهندسة التغذية ديمة الجراح، بأن تتدرّج الأم بفطمه،

فرق شاسع ما بين الطرق الشعبية والتقليدية عند فطام الرضيع في السابق والوقت الحاضر؛ إذ كانت الأم في الماضي تعزل طفلها عنها بإرساله لبيت جدته عدة أيام كي ينسى حليبها، فيقبل بأي مصدر آخر لسدّ جوعه.

وأحيانا تقوم بعض الأمهات باستخدام نبات الصبار بعد إزالة القشرة ودهن الثدي بها، وحينما يتذوق طعم الصبار المرّ يرفض الرضاعة ويبتعد عنها، أو تضع أحيانا البن أو القرفة أو الليمون، ولكن هذه الطريقة تُعدّ صادمة له وتصيبه بحالة من الهلع والبكاء، لكون الرضاعة الطبيعية من الروابط الجميلة بين الطفل وأمه.

لذلك، فإن الحل الأنسب، كما تراه مهندسة التغذية ديمة الجراح، بأن تتدرّج الأم بفطمه، من خلال إضافة مصدر طعام خارجي سهل البلع كحبوب القمح واللبن.

وعلى الرغم من أن الفترة المحددة لفطام الطفل هي ما بعد الشهر الرابع والسادس، إلا أنه يستفيد من الرضاعة الطبيعية بالسنة الأولى من عمره بصورة أكبر، لذا يمكن استبدال حليب الأم بالحليب الصناعي أو الاثنين معا بعد السنة الأولى من الرضاعة، إلى جانب إضافة بعض الأطعمة التي تفيد صحته، على أن تكون مُشبِعة خصوصا في الليل.

كما تستطيع الأم اللجوء للحليب الصناعي لتجنب شعوره بالجوع، مع تجنب إضافة العسل أو السكر عليه لتأثيرهما على الطفل سلبا، والاستعاضة عنهما بوضع بعض الفواكه لجعله يتقبل تغيير النكهات والمذاق.

إدخال أطعمة مهروسة

img

من الجيد كما ترى الجراح، إذا تجاوز الطفل الشهور العشرة، أن تعطيه أمه وجبات مهروسة مدعّمة بالحبوب كالأرز، والفواكه كالموز والفراولة، والخضار كالكوسا والبطاطا المسلوقة على أن تكون الكميات قليلة، إلى جانب تجربة نوع جديد من الطعام في كل مرة، والانتظار لمدة تتراوح بين يومين وثلاثة أيام على الأقل قبل البدء بتقديم نوع آخر من الطعام لمراقبة أي ردود فعل تحسسية عنده.

كما عليها عدم التركيز على نوع معين من الأطعمة، والتنويع له فيها لدعم نموه كالبيض واللحوم واللبن والبطاطا والخضار وغيرها.

وفي هذه المرحلة بالتحديد، تحذر الجراح من إصابة الطفل بالإمساك، خصوصا أن بعضهم وعند انتقالهم لمرحلة الغذاء التكميلي يصابون بالإمساك الشديد، ما يدعو الأم لإعطائه الماء بصورة مستمرة، كما يُعدّ اللبن والحليب من الأغذية الجيدة للطفل لكن دون إضافة السكر لتحليتهما.

أما عن الوقت المناسب لفطامه، فهو يعود للأم وحدها، وينبغي عليها اختيار الوقت الذي تكون فيه صحة طفلها جيدة، ولا يحتاج في التوقيت الذي اختارته لأي من المطاعيم، بالإضافة للابتعاد عن التقلبات المناخية والفصول، لتأثيرها على مناعته.

وانتهت الأخصائية الجراح إلى ضرورة إعطاء الطفل حليب الأم في زجاجة الرضاعة، حتى لا يتغير عليه الطعم، ومن ثم وضع الحليب الصناعي بالتدريج.