كيف تتعاملين مع طفلك المصاب بـ"متلا...

صحة الطفل

كيف تتعاملين مع طفلك المصاب بـ"متلازمة داون" في سنواته الأولى؟

ليس من السهل التعامل مع الأطفال خاصة في سنوات حياتهم الأولى؛ إذ يتطلب ذلك اتباع العديد من الخطط والنصائح العلمية والتربوية لإتمام تلك المهمة، وتقوم العديد من الأمهات بمشاركة تجاربهن والآليات الفعالة التي يستخدمنها في التعامل مع أطفالهن وخاصة إذا كان لديهن طفل مصاب بـ"متلازمة داون". متلازمة داون تحدث عندما يولد الطفل مع 47 كروموسومًا بدلًا من 46 وهذا الكروموسوم الإضافي هو كروموسوم 21، وغيابه يسبب تأخيرًا في نمو الدماغ وعدة تشوهات جسدية. ومن بين هذه الآليات الناجحة هي استراتيجية مميزة كشفت عنها إحدى الأمهات لتربية أطفال متلازمة داون في سنوات عمرهم الأولى. فقد نشرت صحيفة "إنديان أكسبريس " أن

ليس من السهل التعامل مع الأطفال خاصة في سنوات حياتهم الأولى؛ إذ يتطلب ذلك اتباع العديد من الخطط والنصائح العلمية والتربوية لإتمام تلك المهمة، وتقوم العديد من الأمهات بمشاركة تجاربهن والآليات الفعالة التي يستخدمنها في التعامل مع أطفالهن وخاصة إذا كان لديهن طفل مصاب بـ"متلازمة داون".

متلازمة داون تحدث عندما يولد الطفل مع 47 كروموسومًا بدلًا من 46 وهذا الكروموسوم الإضافي هو كروموسوم 21، وغيابه يسبب تأخيرًا في نمو الدماغ وعدة تشوهات جسدية.

ومن بين هذه الآليات الناجحة هي استراتيجية مميزة كشفت عنها إحدى الأمهات لتربية أطفال متلازمة داون في سنوات عمرهم الأولى.

فقد نشرت صحيفة "إنديان أكسبريس " أن هناك استراتيجية نشرتها إميلي بيرل كينغسلي وهي والدة لطفل من متلازمة داون تُسمى بـWelcome to Holland؛ توضح فيها لبقية الأمهات خطوات فعاله لتربية الأطفال من متلازمة داون ما بين السنة الأولى والثالثة من عمرهم.

وجاءت تسمية هذه الاستراتيجية بذلك الاسم بعد أن كانت إميلي هي وطفلها على متن رحلة لإيطاليا، ووجدا أنفسهما فجاة في هولندا لصعودهما على الرحلة الخطأ، فبدلًا من الذعر أخذت طفلها وتجولت للتعرف على المكان الذي أتت إليه عن طريق الخطأ، وظنت أن الدنيا ستُقلب رأسًا على عقب، ومنها تعلمت أن تتعامل مع طفلها كما تعاملت في هذه الرحلة؛ أن تحول المفاجآت غير المتوقعة في حياتها إلى إيجابيات.

الاستراتيجية تعتمد 5 مبادئ

img

وتعتمد هذه الإستراتيجية على 5 مبادئ أساسية وهي الإدراك؛ (الفهم، التفكير، التوصل للأسباب وحل المشكلات)، واللغة من حيث (القدرة على التعبير والقدرة على الاستقبال)، والتنسيق الحركي؛ (قذف الأشياء والتقاطها، الجري، الرسم، القفز..) ، والتفاعل الاجتماعي؛ ( بدء الاتصال واللعب مع الأقران) وأخيرًا مهارات التكيف؛ (المهارات الذاتية مثل الأكل والشرب وارتداء الملابس) ولكن هذه الاستراتيجية ترتكز في السنوات الثلاث الأولى على مبادئ الإدراك والتنسيق الحركي ومهارات التكييف.

وفي السنة الأولى من عمر الطفل، يجب على الأم أن تهتم بتعليم طفلها بأن يتناول الطعام والشراب بنفسه بإعطائه في البداية قطعة من البسكويت وتعلمه كيف يعتمد على نفسه في أكلها وجعله يحمل كوبًا بيدين لمساعدته على الشرب، وكيفية إخراج وإدخال ذراعيه وقدميه عند خلع وارتداء الملابس.

في الفترة العمرية ما بين السنة الأولى والثانية

تبدأ الأم في تعليمه كيفيه الإمساك بالملعقة وأن يرتشف منها، وكيفية مضغ الطعام، وأن يمسك كوبًا بيد واحدة للشرب دون مساعدة، وأن يتعلم أن يشير إلى المرحاض عند حاجته للدخول إليه، وأن يتعلم كيفية خلع الحذاء والجوارب والسراويل.

ما بين سن الثانية والثالثة

تبدا الأم في تعليم طفلها ارتداء المعطف وخلعه بنفسه، فتح وغلق الباب عن طريق إدارة المقبض باتجاهات مختلفة، أن يعتمد على نفسه في غسل وتجفيف اليدين، أن يحصل على الماء بفتح الصنبور بنفسه وملء كوبه وهكذا.

وأكدت العديد من الأمهات على تجاربهن الناجحة في اتباع تلك الإستراتيجية، وأنها سهلت عليهن التعامل مع أطفالهن وغيرت نظرتهن لمتلازمة داون.