الثومُ مفيد لصحّة طفلكِ.. كيف تدرجي...

صحة الطفل

الثومُ مفيد لصحّة طفلكِ.. كيف تدرجينه في نظامه الغذائيّ؟

لا غنى عن الثوم في كلّ مطبخ، فهو مضادّ حيويّ طبيعيّ ويحتوي على العديد من الفيتامينات والمكوّنات الغذائية المهمّة، واعتمد عليه الأطباء القدامى في العديد من الثقافات، كمكوّن أساسيّ في علاج العديد من الأمراض. قد لا تفكّرين في إدخال الثوم في نظام طفلكِ الغذائيّ، لعلمك بطعمه اللاذع ورائحته النفّاذة، لكنّه مفيد جدًا بالنسبة له؛ حيث أظهرت الدراسات عام 1991، أنّ الأمّهات اللائي يتناولن الثوم باستمرار، يتمتع أطفالهنّ بصحّة أفضل، فما بالكِ إذا تناوله الطفل أيضًا؟ متى تدرجين الثوم في غذاء طفلك؟ وبحسب دراسة حديثة، يمكنكِ البدء في إدخال الثوم لطعام طفلكِ في عمر 6-8 أشهر، قد يصعب على الأطفال هضم

لا غنى عن الثوم في كلّ مطبخ، فهو مضادّ حيويّ طبيعيّ ويحتوي على العديد من الفيتامينات والمكوّنات الغذائية المهمّة، واعتمد عليه الأطباء القدامى في العديد من الثقافات، كمكوّن أساسيّ في علاج العديد من الأمراض.

قد لا تفكّرين في إدخال الثوم في نظام طفلكِ الغذائيّ، لعلمك بطعمه اللاذع ورائحته النفّاذة، لكنّه مفيد جدًا بالنسبة له؛ حيث أظهرت الدراسات عام 1991، أنّ الأمّهات اللائي يتناولن الثوم باستمرار، يتمتع أطفالهنّ بصحّة أفضل، فما بالكِ إذا تناوله الطفل أيضًا؟

متى تدرجين الثوم في غذاء طفلك؟

وبحسب دراسة حديثة، يمكنكِ البدء في إدخال الثوم لطعام طفلكِ في عمر 6-8 أشهر، قد يصعب على الأطفال هضم الثوم، أو الإصابة بالحساسية جراء تناوله، لذلك احرصي أنْ يكون طازجًا وبكميّات صغيرة، وعند ظهور بعض العلامات على جسم طفلكِ بعد تناول الثوم، مثل التورم أو القيء والإسهال، استشيري طبيبكِ على الفور وبخاصّة عند تعرّض الطفل لمشاكل في التنفس.

القيمة الغذائيّة للثوم

img

يعتبر الثوم مصدرًا مهمًا للعديد من المعادن والفيتامينات، مثل فيتامين ب 6 والمنغنيز والسيلينيوم والبوتاسيوم والحديد، كما أنه مضاد للفطريات والبكتيريا والطفيليات؛ لذلك يسهم بشكل كبير في حماية الطفل من الالتهابات.

يحمي الثوم الطفل أيضًا من نزلات البرد، وتساعد الزيوت المتطايرة الموجودة فيه، على فتح الممرّات التنفسية، كما يساعد على قتل البكتيريا، المتواجدة في القولون والأمعاء الدقيقة، بفضل احتوائه على مواد كيميائية نباتية، ولا تقلقي فلن يضرّ الثوم بالجهاز الهضمي عند طفلك.

كما يحتوي على مضادات الميكروبات التي تساعد على التئام الجروح بسرعة، وهناك فائدة كبيرة من الثوم وهي قتل الديدان المعوية أو الشريطية، وهي خطيرة كونها تستقرّ في الأمعاء وتتغذى على العناصر الغذائية في جسم الطفل، والنتيجة حدوث الأمراض والالتهابات.

ليس ذلك فحسب، بل له تأثير مضاد الالتهابات ويدعم جهاز المناعة؛ لأنه يحفز الخلايا اللمفاوية وغيرها من الخلايا الهامة، وبالتالي يطوّر نظام المناعة، بجانب تنظيم افراز بروتين السيتوكين، وبدوره يساعد في الوقاية وعلاج السّمنة.

ما هي الكميّة المناسبة للطفل؟

img

أما عن الكمية التي يوصي بتقديمها لطفلكِ من الثوم، فيفضل اعطاء الطفل فصًا واحدًا من الثوم في اليوم، ثمّ الانتظار لمدة 3-5 أيام لترقب أي ردّ فعل تحسسي، وعند عدم ظهور أيّ أعراض، يمكنكِ زيادة الكمية تدريجيًا، واحرصي على استعمال الثوم الطازج، وأنْ يكون مهروسا، واتركيه لمدّة 10 دقائق قبل الطّهي.

وصفات لذيذة تحتوي على الثوم

يمكنكِ إعداد بعض الوصفات البسيطة، التي تحتوي على الثوم لطفلكِ، مثل حساء الدجاج بالثوم، عن طريق سلق الدجاج مع الزنجبيل والملح والفلفل، مع 4 فصوص ثوم مهروس وبصلة مفرومة بجانب 5 أكواب من الماء، في وعاء الطّهي، ويطبخ على نار هادئة لمدّة 15 دقيقة.

بجانب وصفة أخرى وهي خبز الثوم، كلّ ما تحتاجين إليه هو فص من الثوم المهروس، وخبز الشياباتا، يمكنك استبداله بالتوست العادي، مع 50 غرام زبدة ومعلقة من البقدونس المفروم.

الطريقة: تُضاف الزبدة والبقدونس والثوم المهروس في وعاء عميق ويُمزج جيدًا، ثمّ أضيفي الخليط على جانبي الخبز، ويخبز على درجة حرارة 200 درجة لمدة 10 دقائق، وانتظري حتى يتحوّل لون الخبز إلى اللون البني، وأخيرًا يمكنكِ خلط عصير الثوم مع عصير الفاكهة أو الخضروات، وتقديمه لطفلكِ كوجبة غذائية مكتملة.