طفلكِ لا يستغني عن المايونيز؟ تعرفي...

صحة الطفل

طفلكِ لا يستغني عن المايونيز؟ تعرفي على مضاره وكيفية صناعته منزليًا

يتميز المايونيز بنكهته الفريدة عندما يُضاف إلى الأطعمة، كالبطاطا واللحوم، وقد لا يدرك كثيرون أنَّ الإفراط فيه يهدد بعدد من المشكلات الصحية للكبار وللأطفال بصورةٍ أكبر. فنسبة الأملاح والمواد الحافظة المرتفعة فيه، عدا عن طريقة إعداده المكوّنة من الملح والخل لإعطائه نكهة حمضية، إلى جانب البيض النيئ، الذي يجعل بكتيريا السالمونيلا الخطيرة تتكون عليه، خصوصًا إن لم يُحفظ بطريقة صحيحة، كما تبيّن أخصائية التغذية ناديا أبو زيدية. تأثير المايونيز على صحة الصغار والكبار وفق أبو زيدية، يزيد المايونيز من وزن الطفل بشكل ملحوظ، فالمائة غرام منه تحتوي على 600 سعرة حرارية نظرًا لاحتوائه على دهون مشبعة يصعب حرقها، فيصبح ضارًا

يتميز المايونيز بنكهته الفريدة عندما يُضاف إلى الأطعمة، كالبطاطا واللحوم، وقد لا يدرك كثيرون أنَّ الإفراط فيه يهدد بعدد من المشكلات الصحية للكبار وللأطفال بصورةٍ أكبر.

فنسبة الأملاح والمواد الحافظة المرتفعة فيه، عدا عن طريقة إعداده المكوّنة من الملح والخل لإعطائه نكهة حمضية، إلى جانب البيض النيئ، الذي يجعل بكتيريا السالمونيلا الخطيرة تتكون عليه، خصوصًا إن لم يُحفظ بطريقة صحيحة، كما تبيّن أخصائية التغذية ناديا أبو زيدية.

تأثير المايونيز على صحة الصغار والكبار

img

وفق أبو زيدية، يزيد المايونيز من وزن الطفل بشكل ملحوظ، فالمائة غرام منه تحتوي على 600 سعرة حرارية نظرًا لاحتوائه على دهون مشبعة يصعب حرقها، فيصبح ضارًا للجسم، خاصة في منطقة البطن، كما يزيد من التهاب قرحة المعدة، جراء احتوائه على زيوت نباتية مهدرجة مثل زيت الخردل وزيت الصويا.

ويسبب أيضًا ارتفاع مستوى السكر في الدم، بحيث يؤدي تناول ملعقة واحدة من المايونيز إلى زيادة في مستوى السكر؛ ما يؤثر عليه ويجعله يشعر بالضعف.

طرق صحية لصناعته منزليًا

img

يمكن صناعة المايونيز منزليًا من خلال وضع صفار البيض في الخلاط الكهربائي، ومن ثم إضافة الملح والخل أو عصير الليمون بدلاً منه، وأثناء عملية الخفق يتم إضافة الثوم ثم سكب الزيت على المكونات بالتدريج إلى أن يصبح المزيج كثيفًا.

وعن كمية تناوله، أوصت أبو زيدية بتناول حصة من المايونيز تعادل ما مقداره ملعقة كبيرة، فهي كافية لتوفير ما يقارب 90 سعرة حرارية لجسمه، مع أهمية تناول النوع الصحي قليل الدسم، أو المصنّع منزليًا.