مع العودة للمدارس.. احذري خطر البكت...

صحة الطفل

مع العودة للمدارس.. احذري خطر البكتيريا في علبة طعام طفلكِ!

مع العودة إلى المدرسة، فإنَّ أول ما تعدّه الأم لطفلها علبة طعامه المليئة بأشهى المأكولات التي تحضّرها، ولكنها لا تعلم بأنَّ تلك العلبة ربما تحتوي على البكتيريا التي تُسبب تسممًا للطعام ثم للطفل. فعندما تتراوح حرارة الطعام بين 4 و60 درجة مئوية يمكن أن تتضاعف كميتها إلى درجةٍ خطيرة، وبالتالي تتسبب بتسمم الدم وتعفنه، وهي حالةٌ خطيرة قد تكون مميتة، إلى جانب التسبب بالتهاباتٍ مختلفة في أنحاء الجسم نتيجة تراكم البكتيريا مثل: السحايا، والتهاب شغاف القلب، والتهاب العظام، والتهاب المفاصل. أنجع الحلول لتجنب البكتيريا بدايةً، نصحت أخصائية التغذية ناديا أبو زيدية، كل أمٍ بضرورة غسل يديها جيدًا والتأكد من نظافة الأدوات

مع العودة إلى المدرسة، فإنَّ أول ما تعدّه الأم لطفلها علبة طعامه المليئة بأشهى المأكولات التي تحضّرها، ولكنها لا تعلم بأنَّ تلك العلبة ربما تحتوي على البكتيريا التي تُسبب تسممًا للطعام ثم للطفل.

فعندما تتراوح حرارة الطعام بين 4 و60 درجة مئوية يمكن أن تتضاعف كميتها إلى درجةٍ خطيرة، وبالتالي تتسبب بتسمم الدم وتعفنه، وهي حالةٌ خطيرة قد تكون مميتة، إلى جانب التسبب بالتهاباتٍ مختلفة في أنحاء الجسم نتيجة تراكم البكتيريا مثل: السحايا، والتهاب شغاف القلب، والتهاب العظام، والتهاب المفاصل.

img

أنجع الحلول لتجنب البكتيريا

بدايةً، نصحت أخصائية التغذية ناديا أبو زيدية، كل أمٍ بضرورة غسل يديها جيدًا والتأكد من نظافة الأدوات المستخدمة كألواح تقطيع اللحوم والخضار وكذلك السكاكين قبل إعداد الطعام لطفلها.

والحرص على تجفيف الخضار أو الفواكه التي ستضعها في علبة الطعام بالمناديل الورقية إلى جانب إغلاق العلبة بإحكام، والتحقق من تاريخ صلاحية الأغذية المعلبة المضافة إلى العلبة.

img

والأهم من ذلك، أن لا تعيد استخدام زجاجات المياه البلاستيكية وتعطيها لطفلها، لا سيّما أنَّ العديد منها يحتوي على مادة تسمى "BPA" تُحدث تغيراتٍ في نشوء وتطور الدماغ والجهاز المناعي، وأمراضًا خطيرةً أخرى، وقد أثبتت بعض الدراسات أنَّ هذه المادة غير آمنة سواءً للبشر أو للأطفال.

وبخصوص الطعام المتبقي في العلبة بعد عودته من المدرسة، يُفترضُ التخلص منه على الفور، لأنَّ اختلاطه بلعاب الطفل ينتج عنه نموُ البكتيريا عليه بسرعةٍ، كما يجب غسل العلبة جيدًا بشكل يومي، قبل وضع أي طعامٍ آخر فيها.

img

ومن الضروري أن تكون وجبة طفلها طازجة وليست عبارةً عن ساندويشات تحتوي على مواد حافظة وصناعية، فكلما كانت الوجبة طازجة وتحتوي على مكوناتٍ مصنوعةٍ منزليًا كانت أفضل وصحيةً أكثر، مع التركيز على وضع الخضار والفواكه طازجة كي تمدّه بالطاقة والسكريات الطبيعية.