بدء الدراسة في الصباح الباكر يؤذي د...

صحة الطفل

بدء الدراسة في الصباح الباكر يؤذي دماغ الأطفال والمراهقين!

تشيرُ دراسة حديثة إلى خطورة بدء الدراسة في وقت مبكر جدًا من اليوم، نظرًا للتأثير السلبي على أدمغة الأطفال والمراهقين على حدّ سواء. تتفاوت أوقات فتح المدارس من بلد لأخرى، لكن هناك توصيات من عدد لا بأس به من المنظمات الصحية للطفل وعلماء النوم، ببداية اليوم الدراسي بعد الساعة 8:30 صباحًا؛ لمساعدة الأطفال والمراهقين على الحصول على القسط الكافي من النوم. ويُحذّر الأطباء بحسب موقع ميديكال ديللي، المراهقين من قلة ساعات النوم، لأنهم أكثر عرضةً للإصابة بأعراض الاكتئاب، وزيادة معدل الشرب وتعاطي المخدرات وقلّة التحصيل الدراسي. كما أكّد عدد كبير من الدراسات أن أدمغة الأطفال والمراهقين تتضرّر بسبب الاستيقاظ المبكر

تشيرُ دراسة حديثة إلى خطورة بدء الدراسة في وقت مبكر جدًا من اليوم، نظرًا للتأثير السلبي على أدمغة الأطفال والمراهقين على حدّ سواء.

تتفاوت أوقات فتح المدارس من بلد لأخرى، لكن هناك توصيات من عدد لا بأس به من المنظمات الصحية للطفل وعلماء النوم، ببداية اليوم الدراسي بعد الساعة 8:30 صباحًا؛ لمساعدة الأطفال والمراهقين على الحصول على القسط الكافي من النوم.

ويُحذّر الأطباء بحسب موقع ميديكال ديللي، المراهقين من قلة ساعات النوم، لأنهم أكثر عرضةً للإصابة بأعراض الاكتئاب، وزيادة معدل الشرب وتعاطي المخدرات وقلّة التحصيل الدراسي.

كما أكّد عدد كبير من الدراسات أن أدمغة الأطفال والمراهقين تتضرّر بسبب الاستيقاظ المبكر جدًا للذهاب إلى المدرسة، إذْ تُعيق هذه المسألة من نمو أدمغتهم، وتؤثر على الصحة العامة والأداء الأكاديمي.

يوافق الأطباء هذا الرأي بالإجماع، فضلًا عن كل من المؤسسة الوطنية للنوم (NSF) والأكاديمية الأمريكية لطب النوم (AASM)، حيث شدّدوا جميعًا على ألا تقل عدد ساعات النوم عن 8 ساعات ولا تزيد عن10، للأطفال من عمر 14 حتى 17 عامًا.

img

حيث يُسهم هذا العدد من الساعات، في تحسين الانتباه والسلوك والتعلم والذاكرة، والتحكم العاطفي والصحة العقلية والبدنية، ويؤدي الحرمان من النوم إلى السلوكيات السلبية، مثل تقلُّب المزاج والتهيج والكسل والاكتئاب.

وبحسب توصيات من الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال في عام 2014، بأن يبدأ اليوم الدراسي في المدارس المتوسطة والثانوية في الساعة 8:30 صباحًا أو بعد هذا التوقيت، لكن مع الأسف لم يستجب إلا عدد قليل من المدارس لهذه التوصيات.

يقول الدكتور ماثيو ووكر أستاذ علم الأعصاب ومدير مركز علوم نوم الإنسان: " هدفنا الأساسي هو تثقيف أنفسنا روحيًا بجانب الثقافة الجسدية والعقلية، لأننا نخشى على أطفالنا من الفشل جرّاء هذه التعقيدات والتشبث بأفكار خاطئة ليس لها أساس من الصحة".

من ناحية أخرى، يُركّز الدكتور ووكر على إجراء بعض التغييرات على نطاق النظام في أوقات بدء المدرسة، ويُشدّد على أن المنزل هو نقطة البداية، إذْ على الوالدين تشجيع الأطفال والمراهقين على التخفيف من استخدام هواتفهم الذكية أو أجهزة الكمبيوتر قبل النوم؛ لأن الضوء الأزرق المنبعث من هذه الأجهزة يساعد على الاستيقاظ لساعات طويلة.

كما يُعطّل الضوء الأزرق من عمل الساعة البيولوجية ويُثبّط من هرمون الميلاتونين، وهو المسؤول عن تنبيه الجسم بأنه حان وقت النوم، ويستخدم المراهقون الهواتف الذكية بمعدل 6 ساعات يوميًا، وهذه الساعات كفيلة باضطراب هرمون الميلاتونين، والنتيجة عدم الحصول على النوم الكافي، ناهيك عن المشاكل الصحية الناجمة عن ذلك.