هل يمكنك خلط البسكويت باللبن لطفلكِ...

صحة الطفل

هل يمكنك خلط البسكويت باللبن لطفلكِ الرضيع؟

عندما يُكمل الطفل شهره السادس يحتاج لأغذية تكميلية إلى جانب حليب الأم، ومن تلك الأغذية التي يمكن تقديمها له البسكويت المهروس باللبن. ووفق أخصائية التغذية نجوان عبد الرزاق، فإن خلط البسكويت باللبن، يرفع من قيمته الغذائية؛ إذ يحتوي بروتين اللبن على الأحماض الأمينية الضرورية مثل: الليسين والبروبتوفان والسيستين والميثونين، إضافة إلى احتواء اللبن على الفيتامينات، والأحماض الدهنية والأملاح المعدنية، التي تؤثر إيجابًا في صحة الطفل. كما أن احتواء الغذاء على كمية من بروتينات اللبن تؤدي إلى ازدياد عمليات الهضم بنسبة 90% إضافة إلى أنها تحسّن من هضم وتمثيل البروتينات الأخرى. ولكن هذا لا يعني الإسراف في تقديمه له، كما تشير

عندما يُكمل الطفل شهره السادس يحتاج لأغذية تكميلية إلى جانب حليب الأم، ومن تلك الأغذية التي يمكن تقديمها له البسكويت المهروس باللبن.

ووفق أخصائية التغذية نجوان عبد الرزاق، فإن خلط البسكويت باللبن، يرفع من قيمته الغذائية؛ إذ يحتوي بروتين اللبن على الأحماض الأمينية الضرورية مثل: الليسين والبروبتوفان والسيستين والميثونين، إضافة إلى احتواء اللبن على الفيتامينات، والأحماض الدهنية والأملاح المعدنية، التي تؤثر إيجابًا في صحة الطفل.

كما أن احتواء الغذاء على كمية من بروتينات اللبن تؤدي إلى ازدياد عمليات الهضم بنسبة 90% إضافة إلى أنها تحسّن من هضم وتمثيل البروتينات الأخرى.

ولكن هذا لا يعني الإسراف في تقديمه له، كما تشير عبد الرزاق؛ إذ يجب اختيار النوع المناسب من البسكويت، وذلك لاحتواء بعض أنواعه على الألوان والأصباغ التي قد تسبب ضررًا على الطفل، مثل تغيير لون البول، وظهور أعراض القولون العصبي، وبعض الأورام، وبعض المواد المصنعة التي تعيق امتصاص الحديد عنده، وبالتالي إصابته بسوء تغذية.

آلية تحضيره

عند تحضيره تنصح عبد الرزاق بتقليب اللبن جيدًا بعد تكوين طبقة القشدة حتى تضمن درجة حرارته ووصوله لدرجة الغليان حماية للصحة العامة، وبالنسبة لقوامه يجب البدء بالقوام السائل ثم تدريجيًا للقوام الصلب، مع إضافة كمية البسكويت حسب عمر الطفل، والانتظار حتى تفتر حرارته قليلاً، ليصبح جاهزًا له.

محاذير يجب اتباعها

img

تنوّه عبد الرزاق إلى ضرورة مراعاة بعض الأمور عند إدخال البسكويت باللبن ضمن قائمة الأغذية اليومية للطفل، منها البدء بكميات قليلة ثم زيادة الكمية تدريجيًا، والتركيز على أن اختلاف الكمية التي تقدم للطفل تعتمد على اختلاف عمره ونشاطه وحالته الصحية.

كما يُفضل أن يكون اللبن طازجًا غير مخزّن مسبقًا في الثلاجة لمدة طويلة، كي لا يصبح فاسدًا، وتتغير قيمته الغذائية، واختياره قليل الدسم كي لا يصيب الطفل بالبدانة والأمراض المرتبطة بها، إلى جانب الحذر من إضافة كمية عالية من السكّر.

وتحذر أيضًا من اعتماده كوجبة رئيسة دائمة للطفل، والابتعاد عنه في حال إصابته بالإسهال لاحتوائه على اللبن، أما بالنسبة للبسكويت، فيُفضل صناعته في المنزل لضمان خلوّه من المواد الحافظة