هل يناسب طفلكِ جميع أنواع الفواكه و...

صحة الطفل

هل يناسب طفلكِ جميع أنواع الفواكه والخضار في أشهره الأولى؟

ما بعد الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل، يحتاج فعليًا إلى البدء بتناول الطعام الصلب لأخذ متطلباته الغذائية، وهذه المرحلة غالبًا ما تكون حساسة للطفل؛ ما يتطلب من الأم الانتباه إلى الأطعمة المقدّمة له لتجنب إصابته بأي مشاكل. ولكن يبقى التساؤل: هل كل أنواع الخضار والفواكه مناسبة للطفل في أشهره الأولى؟ أجابت أخصائية التغذية علا ظاهر بأن الطفل في أشهره الأولى قد تظهر عنده حساسية ضد نوع معين من الطعام، ما يوجب على أمه التنبّه لنوع الأطعمة التي تُعرّضه للإصابة بتلك الحساسية منذ البداية. إذ ينبغي عليها أولاً تقديم الخضار قبل الفواكه، خشية تعوّده على مذاق الفواكه الحلو، وبالتالي يصبح

ما بعد الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل، يحتاج فعليًا إلى البدء بتناول الطعام الصلب لأخذ متطلباته الغذائية، وهذه المرحلة غالبًا ما تكون حساسة للطفل؛ ما يتطلب من الأم الانتباه إلى الأطعمة المقدّمة له لتجنب إصابته بأي مشاكل.

ولكن يبقى التساؤل: هل كل أنواع الخضار والفواكه مناسبة للطفل في أشهره الأولى؟

أجابت أخصائية التغذية علا ظاهر بأن الطفل في أشهره الأولى قد تظهر عنده حساسية ضد نوع معين من الطعام، ما يوجب على أمه التنبّه لنوع الأطعمة التي تُعرّضه للإصابة بتلك الحساسية منذ البداية.

إذ ينبغي عليها أولاً تقديم الخضار قبل الفواكه، خشية تعوّده على مذاق الفواكه الحلو، وبالتالي يصبح تقبُّله لمذاق الخضار صعبًا فيما بعد، والأهم، التركيز على سلق الخضار ليسهُل هرسها ثم هضمها.

ومن ناحية الفواكه، يمكن تزويده بعد الأشهر الستة الأولى ببعض أنواع الفواكه، وليست كلها، على شكل عصير مخفّف بالماء، إذ يُعدّ البطيخ والفراولة والتفاح والعنب والأفوكادو المهروس من أنواع الفواكه المسموحة، لكونها خفيفة على معدته. أما بالنسبة للخضار فيُسمح لها بإطعامه البطاطا المهروسة، والأرز المهروس.

img

فيما حذرت ظاهر من تزويده ببعض الأنواع الأخرى من الخضار والفواكه لثقلها على معدته كالحمضيات والمانجا والدراق والتوت ومهروس الموز، خشية إصابته بالاختناق منها وإيذاء معدته أيضًا. وبعد عامه الأول، يمكن إطعامه معظم أنواع الخضار والفواكه، بحسب ظاهر.

مراقبة طفلها

لمعرفة ما إذا كان الطفل يتحسس من الطعام المقدّم له أم لا، على الأم مراقبته جيدًا عند البدء بإطعامه، لذلك يُفضل تزويده بالطعام نفسه لمدة 3 أيام على الأقل قبل أن تُعرّفه على طعام آخر جديد، لتكتشف مدى تحمّله لهذا النوع من الطعام وعدم إصابته بالحساسية منه، وإن لم يحدث له شيء، يمكنها الاستمرار بتزويده به، ثم البدء بالأنواع الأخرى من الأطعمة تدريجيًا كي لا يملّ من نوع محدد.

ومما نصحت به ظاهر، أثناء إضافة نوع جديد من الطعام لطفلها، التأكد من أنه جائع، وصحته جيدة كي يتقبله بسرعة، إلى جانب الصبر عليه، نظرًا لحاجته بعض الوقت لتذوّق طعمه، فإما يقبله أو يرفضه، شريطة أن تكون الوجبات صغيرة ومكونة من 3 - 6 ملاعق طعام، لمرة أو مرتين في اليوم.