صحة الطفل

لا تقلقي على طُول طفلكِ.. فقط ادعميه بهذه الأغذية!

لا تقلقي على طُول طفلكِ.. فقط ادعمي...

يعد طول الطفل واحدا من الأمور التي تثير قلق الأمهات خشية أن يكون طفلها قصير القامة، أو أن طوله لا يتناسب مع سنه. هذا الأمر يدفع بهن إلى البحث في الأمر خصوصا إذا كانت المؤشرات تظهر بالفعل وجود مشكلة أو خلل ما. لكن لا تقلقي، فثمة أغذية تساعد بشكل لافت على حل هذه المشكلة وهي: البروتينات تُعرف البروتينات بطعام بناء الجسم، فهي مُهمّة جداً لمختلف أجهزته ووظائفه بما في ذلك العظام والعضلات والهرمونات، وتتكوّن البروتينات من الأحماض الأمينية. فهرمون النمو يتكون من 191 حمضاً أمينياً، وبالتالي يؤدي نقص البروتين إلى توقُّف أو بطء في النمو، بالإضافة إلى خسارة الكتلة العضلية،

يعد طول الطفل واحدا من الأمور التي تثير قلق الأمهات خشية أن يكون طفلها قصير القامة، أو أن طوله لا يتناسب مع سنه.

هذا الأمر يدفع بهن إلى البحث في الأمر خصوصا إذا كانت المؤشرات تظهر بالفعل وجود مشكلة أو خلل ما.

لكن لا تقلقي، فثمة أغذية تساعد بشكل لافت على حل هذه المشكلة وهي:

البروتينات

تُعرف البروتينات بطعام بناء الجسم، فهي مُهمّة جداً لمختلف أجهزته ووظائفه بما في ذلك العظام والعضلات والهرمونات، وتتكوّن البروتينات من الأحماض الأمينية.

فهرمون النمو يتكون من 191 حمضاً أمينياً، وبالتالي يؤدي نقص البروتين إلى توقُّف أو بطء في النمو، بالإضافة إلى خسارة الكتلة العضلية، وعدم نمو العظام بالصورة الأمثل.

والبروتين يلعب دوراً مهماً في النمو الطولي للعظام، وبالتالي فإن تناول ما يكفي من الأطعمة الغنية بالبروتين كمنتجات الحليب والبيض والسمك والدواجن، مهمٌ جداً في زيادة الطول.

فيتامين د

يلعب فيتامين "د" دوراً مهماً في نمو العظام والعضلات، وهو أساسيٌ لامتصاص الكالسيوم الذي يُعدّ العنصر الغذائي الأكثر أهمية لبناء عظام قوية؛ إذ يؤدّي نقص فيتامين د إلى نموٍّ غير كافٍ في العظام، بالإضافة إلى خطر الإصابة بهشاشة العظام، وحدوث الكسور فيها فيما بعد، وتُعدّ أشعة الشمس من أهم المصادر لفيتامين د، بالإضافة إلى المصادر الغذائية كالفطر، والبيض، والسمك؛ كسمك التونا والسلمون، والأطعمة المُدعّمة بفيتامين د.

فيتامين أ

بالإضافة إلى دور فيتامين أ المهم للرؤية، فهو يلعب دوراً هاماً في أيض العظام وبنائها؛ إذ يساهم في الحفاظ على مستويات الكالسيوم في العظام، وبالتالي تعزيز قوتها؛ إذ يؤدّي النقص في فيتامين أ إلى إعاقة نمو العظام بشكلٍ مثالي مؤدّياً بذلك لقصر القامة، ويُعتبر كلٌّ من الجزر، والبطاطس الحلوة، والمانجا، والخضراوات الورقية الخضراء، ومنتجات الحليب، والبيض مصادر جيدة لهذا الفيتامين.

الكالسيوم

يُعد الكالسيوم المعدن الرئيس في تكوين العظام، وتصل عملية ترسُّب الكالسيوم على العظم ذروتها خلال مراحل النمو السريع؛ حيثُ تقوم العظام بتخزين ما يكفي من الكالسيوم؛ لتكوين عظام أقوى وأطول، وتعدّ منتجات الألبان، والخضراوات الورقية الخضراء من الأغذية الغنية بالكالسيوم.

الزنك

يُعدّ الزنك معدناً أساسياً ومهمّاً للنمو في مختلف المراحل العمرية، فهو يلعب أدواراً هامة في انقسام الخلايا، وتكوين البروتين، وفي الواقع يعمل الزنك مع البروتين من أجل تحقيق النمو الأمثل للعظام، كما أنّه مهمٌّ في تكوين وإفراز هرمون النمو؛ إذ يرتبط نقص الزنك بتأخُّر النمو لدى الإنسان، ويُعتبر المحار، والدجاج، والبيض، والمكسّرات من الأطعمة الغنيّة به.

الكربوهيدرات

تزداد احتياجات الجسم من الطاقة في مرحلة النمو السريع، وتُشكّل الكربوهيدرات المصدر الأساسي لها؛ إذ تتحلّل الكربوهيدرات لتعطي الجلوكوز، وبالإضافة إلى ذلك تَحُول الكربوهيدرات دون استخدام الجسم للبروتين كمصدر للطاقة؛ إلّا أنّ الكربوهيدرات البسيطة الموجودة في الحلويات، والسكر، والمخبوزات، ترفع من السكر والإنسلوين في الدم بشكل كبير؛ حيثُ تعمل مستويات الإنسولين العالية في الدم على تثبيط عمل هرمون النمو، لذلك؛ يُنصَح بتناول الحبوب الكاملة والفواكه ومصادر الكربوهيدرات المُعقّدة لسدّ احتياجات الجسم من الكربوهيدرات.

اترك تعليقاً