صحة الطفل

انتبهي .. تنفس طفلك من فمه أثناء نومه قد يعرضه لتلك المخاطر!

انتبهي .. تنفس طفلك من فمه أثناء نو...

قد لا تنتبه كثير من الأمهات لطريقة نوم أطفالهن الصغار، وقد تغيب عنهن ثقافة مراقبة هؤلاء الأطفال لمتابعة حالة النوم الخاصة بهم، واستكشاف ما إن كانوا يعانون من أي مشكلات أم لا. وجاء تحذير أطلقته أم أمريكية على موقع فايسبوك بخصوص الطريقة التي يتنفس بها الأطفال أثناء النوم، ليدفع إلى إماطة النقاب عن أن تنفس الأطفال من أفواههم أثناء النوم قد يتسبب في إصابتهم بمجموعة مشكلات صحية خطيرة، من بينها حدوث تشوهات في الوجه. وأوضحت تلك الأم، وهي ميلودي يازداني، أن طفلها، كيان، كان يعاني من مشكلة نقص الانتباه وفرط الحركة، لكن اتضح لها في وقت لاحق أنه كان يتنفس

قد لا تنتبه كثير من الأمهات لطريقة نوم أطفالهن الصغار، وقد تغيب عنهن ثقافة مراقبة هؤلاء الأطفال لمتابعة حالة النوم الخاصة بهم، واستكشاف ما إن كانوا يعانون من أي مشكلات أم لا.

وجاء تحذير أطلقته أم أمريكية على موقع فايسبوك بخصوص الطريقة التي يتنفس بها الأطفال أثناء النوم، ليدفع إلى إماطة النقاب عن أن تنفس الأطفال من أفواههم أثناء النوم قد يتسبب في إصابتهم بمجموعة مشكلات صحية خطيرة، من بينها حدوث تشوهات في الوجه.

وأوضحت تلك الأم، وهي ميلودي يازداني، أن طفلها، كيان، كان يعاني من مشكلة نقص الانتباه وفرط الحركة، لكن اتضح لها في وقت لاحق أنه كان يتنفس من فمه أثناء نومه، في إشارة إلى أنه كان يعاني من توقف التنفس أثناء النوم ومشاكل بالجيوب الأنفية؛ ما كان يمنعه من النوم بتعمق ويتسبب في استيقاظه من النوم مرات ومرات خلال الليل.

ونبهت ميلودي، استناداً إلى آراء أطباء استشارتهم بشأن حالة طفلها، إلى أن تنفس الطفل من فمه أثناء النوم قد يكون مؤشرا خطيرا دالا على وجود مجموعة من المشكلات الصحية، وأنه في حالة حدوث ذلك طوال الوقت، فيجب الرجوع إلى طبيب متخصص لاستشارته.

وأوضحت ميلودي أنه حين يكون الفم مفتوحاً، فهو لا يكون في مكانه المناسب، ما قد يؤدي لحدوث تشوهات بالفم والفك. وبحسب ما نقلته صحيفة "ذا صن" عن أطباء من مركز Premier Sleep Associates، فإن التنفس من الفم بدلاً من الأنف قد يؤدي مع مرور الوقت إلى حدوث تشوهات في نمو الوجه. وأضاف الأطباء أنه في حالة استمرار تلك المشكلة بشكل مزمن على المدى الطويل، فإنها قد تتسبب في إطالة الوجه، مع عدم محاذاة الأسنان وتزاحمها، وإحداث صرير بها وتسوسها، إلى جانب أمراض اللثة، والتهابات بالحلق، وتردي جودة النوم، وتوقف النمو، ومشاكل سلوكية ومتاعب بالمدرسة.

ونصح الأطباء بضرورة استشارة طبيب مختص في تلك الحالة، نظراً لأهمية التدخل بشكل مبكر والحيلولة دون حدوث الآثار الجانبية، التي يمكن أن تؤثر على صحة الطفل وهناءته الآن ومستقبلاً.

اترك تعليقاً