صحة الطفل

الأمل يتجدّد بعلاج الأطفال "المبتسرين".. وهذا ما كشفته دراسة!

الأمل يتجدّد بعلاج الأطفال "المبتسر...

محتوى مدفوع

وجدت دراسة حديثة أن معالجة الأطفال المبتسرين بالاستروجين قد يساهم في إصلاح الخلايا العصبية الرئيسية، وبالتالي حمايتهم من الاضطرابات السلوكية والأمراض العقلية بطول الخط. وقال الباحثون إن ولادة الطفل بشكل مبكر عن الأوان المحدد له يعيق نمو الأنواع الرئيسية لخلايا الدماغ، التي تعرف باسم interneurons، والتي تنسق التواصل بين أجزاء الدماغ المختلفة. وترتبط المشكلات التي تحدث لتلك العصبونات باضطرابات عديدة من بينها التوحّد، انفصام الشخصية وكذلك أمراض عقلية أخرى. وذلك مع العلم أن مستويات هرمون الاستروجين تصل إلى أوجها كذلك في الجزء الثالث والأخير من أشهر الحمل، ما يعني أن الرضع لا يتحصلون تقريبًا على ما يكفيهم من هذا الهرمون

وجدت دراسة حديثة أن معالجة الأطفال المبتسرين بالاستروجين قد يساهم في إصلاح الخلايا العصبية الرئيسية، وبالتالي حمايتهم من الاضطرابات السلوكية والأمراض العقلية بطول الخط.

وقال الباحثون إن ولادة الطفل بشكل مبكر عن الأوان المحدد له يعيق نمو الأنواع الرئيسية لخلايا الدماغ، التي تعرف باسم interneurons، والتي تنسق التواصل بين أجزاء الدماغ المختلفة.

وترتبط المشكلات التي تحدث لتلك العصبونات باضطرابات عديدة من بينها التوحّد، انفصام الشخصية وكذلك أمراض عقلية أخرى. وذلك مع العلم أن مستويات هرمون الاستروجين تصل إلى أوجها كذلك في الجزء الثالث والأخير من أشهر الحمل، ما يعني أن الرضع لا يتحصلون تقريبًا على ما يكفيهم من هذا الهرمون الهام خلال مراحل نموهم.

واكتشف باحثون من كلية ألبرت آينشتاين للطب في نيويورك أنه وبإقدامهم على إعادة تكوين بيئة الرحم عبر تعريض الأطفال المبتسرين للاستروجين بعد الولادة، فإنهم قد يعيدون عملية نمو خلايا أدمغة هؤلاء الرضع إلى مسارها الصحيح، بحسب ما أوردته صحيفة الدايلي ميل.

ورغم تحسّن معدلات بقاء الرضع الذين يولدون قبل الأوان (أي قبل إكمالهم 39 أسبوعًا في أرحام أمهاتهم)، إلا أن المشكلة التي لا تزال قائمة هي أن هؤلاء الأطفال لا يزالون يواجهون المشاكل الصحية ومخاطر الإعاقات.

اترك تعليقاً