حليب الإبل يخفف من أعراض مرض التوحّد

حليب الإبل يخفف من أعراض مرض التوحّد

مريم بومديان

أكدت دراسات علمية أجريت بجامعة “برشلونة” الإسبانية مؤخراً على أهمية حليب الناقة، موضحةً مدى فعاليته العلاجية للعديد من الأمراض، بفضل طبيعة عناصره الغذائية. حيث وجد الباحثون أن تركيبته قريبة من تركيبة حليب الأم، إذ يتوفر على نسبة 11.9% من المواد الصلبة، وهي نسبة قريبة من النسبة التي يتوفر عليها حليب الأم.

وقال بيدرو سالمونيا، اختصاصي الأمراض النفسية والعصبية الإسباني لـ”فوشيا”، إن حليب الإبل يحتوي أيضاً على البروتين وسكر اللاكتوز والمعادن ونسبة مهمة من الماء، كما أن له فوائد صحية كبيرة، وعدة استخدامات علاجية من بينها التخفيف من حدّة أعراض مرض التوحّد، وقد توصلت دراسة نشرت سنة 2005 إلى تحسن مرضى التوحّد على اختلاف أعمارهم عند استبدال حليب البقر بحليب الناقة، حيث تم إطعام أطفال يبلغون أربع سنوات 500 مل من حليب الناقة مدة أربعين يوماً، وأطفال يبلغون من العمر خمس عشرة سنة، لمدة ثلاثين يوما، فلاحظ الباحثون تلاشي أعراض التوحّد، كما أكدّ الآباء أيضاً ذلك حيث سجلوا الملاحظات التالية على الأطفال:

– تحسن في الاختبارات السلوكية والإدراكية، حيث ينامون بشكل أفضل، ويدركون الأماكن والأشخاص.

– انخفاض التوتر التأكسدي في الجسم، لاحتوائه على فيتامين ب12 الذي يحافظ على الأنسجة العصبية.

– تحسن في التواصل البصري واللغوي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com