صحة الطفل

طفلة تُنهي حياتها بنفسها بعد مشاجرة مع أمها حول الدراسة

طفلة تُنهي حياتها بنفسها بعد مشاجرة...

محتوى مدفوع

لا يفطن الكثير من الأهالي لكيفية التعامل مع أطفالهم في ما يخص دراستهم وتحصيلهم الدراسي أو مشاكلهم النفسية، فيعمد البعض إلى تشديد الخناق عليهم ومعاقبتهم بسبب تقصير في علاماتهم أو تصرفاتهم غير المسؤولة، ولا يعلمون أن السبب هو ربما نفسي أو عائلي، مثلما حدث مع هذه الطفلة البريطانية التي أنهت حياتها شنقاً بعد خلاف مع أمها حول الدراسة. في صبيحة أحد أيام مايو الماضي، وُجدت الطفلة كلوي موريس التي لم يتجاوز عمرها الـ13 عاماً، والتي تنحدر من بريستول في المملكة المتحدة، مشنوقة في غرفتها بعد مشاداة كلامية حادة مع والدتها أليسون ألفورد. بعد أن عثرت عليها والدتها معلقة بحبل في

لا يفطن الكثير من الأهالي لكيفية التعامل مع أطفالهم في ما يخص دراستهم وتحصيلهم الدراسي أو مشاكلهم النفسية، فيعمد البعض إلى تشديد الخناق عليهم ومعاقبتهم بسبب تقصير في علاماتهم أو تصرفاتهم غير المسؤولة، ولا يعلمون أن السبب هو ربما نفسي أو عائلي، مثلما حدث مع هذه الطفلة البريطانية التي أنهت حياتها شنقاً بعد خلاف مع أمها حول الدراسة.

في صبيحة أحد أيام مايو الماضي، وُجدت الطفلة كلوي موريس التي لم يتجاوز عمرها الـ13 عاماً، والتي تنحدر من بريستول في المملكة المتحدة، مشنوقة في غرفتها بعد مشاداة كلامية حادة مع والدتها أليسون ألفورد.

بعد أن عثرت عليها والدتها معلقة بحبل في عنقها، قامت بقطع الحبل وبادر زوج أمها على الفور بإجراء الإسعافات الأولية لإنعاشها في محاولة لإنقاذ حياتها، لكن فريق الإسعاف وصل على ما يبدو بعد فوات الأوان بعد أن فارقت الطفلة الحياة.

موريس التي كانت في الصف الثامن في مدرسة بريدج لورنينغ، كانت طفلة محبوبة من قبل الجميع و"صديقة رائعة وجميلة"، بحسب ما وصفها زملاؤها، كما أنها لم تبد أي اضطرابات نفسية أو خللاً في تصرفاتها، وفق ما صرحت به الدكتورة سارة هوسدورغا لصحيفة الديلي ميرور.

لكن التقرير أضاف أنه تمت مشاجرة كلامية حدثت بين الطفلة ووالدتها في اليوم نفسه حول مشاكل الدراسة، غير أن كبير قضاة الطب الشرعي لأفون ماريا فواسين اختتم التقرير بقوله بأن: " كلوي توفيت نتيجة لتصرفاتها الخاصة ولكن نواياها لم تكن معروفة."

ويُذكر أن الطفلة موريس كانت تتوفر على شعبية كبيرة بين زملائها المقربين ومسلية ومتفوقة دراسياً، على حد قول مدرساتها، كما أنها حاصلة على عدد من الجوائز المشجعة، إلا أن ذلك لم يمنعها من التخلص من حياتها ولم تعرف لحد الآن الأسباب الحقيقية التي دفعتها إلى هذا التصرف اليائس.

مما يدفع للتساؤل حول الخفايا العميقة لنفسية الطفل التي لا يمكن أن يعلمها إلا الأهل، وضرورة حرص هؤلاء على فهم الطفل وحمايته من المشاكل النفسية التي قد تعبث به وخاصة إذا كان من النوع الحساس وسهل التأثر.

اترك تعليقاً