صحة الطفل

من الحمى إلى السعال.. متى يلزم الذهاب بالطفل إلى الطبيب؟

من الحمى إلى السعال.. متى يلزم الذه...

يعرف الكثيرون علاجات منزلية لبعض الأمراض، مثل الحمى ونزلة البرد والقيء. وفي الحقيقة لا يلزم الذهاب بالطفل إلى الطبيب مع كل ألم أو وجع. ولكن متى تكون العلاجات المنزلية كافية ومتى لا تكون؟ الحمى قال طبيب الأطفال الألماني تيل دريسباخ إن الحمى تعد من الأمور المسببة للقلق بالنسبة للوالدين، موضحا أن الحمى أساسا ليست شيئا سيئا؛ فهي تشير إلى أن الجسم يتخذ وضع مقاومة لمسببات الأمراض. ويبدأ الحديث عن الحمى لدى الطفل عند وصول درجة الحرارة إلى 5ر38 درجة مئوية. وتعد حالة الطفل المصاب بالحمى ليست سيئة، طالما كان يبدو على ما يرام، ويلعب ويشرب، أما إذا كان الطفل يبدو

يعرف الكثيرون علاجات منزلية لبعض الأمراض، مثل الحمى ونزلة البرد والقيء. وفي الحقيقة لا يلزم الذهاب بالطفل إلى الطبيب مع كل ألم أو وجع. ولكن متى تكون العلاجات المنزلية كافية ومتى لا تكون؟

الحمى

قال طبيب الأطفال الألماني تيل دريسباخ إن الحمى تعد من الأمور المسببة للقلق بالنسبة للوالدين، موضحا أن الحمى أساسا ليست شيئا سيئا؛ فهي تشير إلى أن الجسم يتخذ وضع مقاومة لمسببات الأمراض. ويبدأ الحديث عن الحمى لدى الطفل عند وصول درجة الحرارة إلى 5ر38 درجة مئوية.

وتعد حالة الطفل المصاب بالحمى ليست سيئة، طالما كان يبدو على ما يرام، ويلعب ويشرب، أما إذا كان الطفل يبدو خاملا، ويرقد في السرير مع عدم تناوله للمشروبات، عندئذ يلزم الذهاب به للطبيب.

ويعد تناول المشروبات من الأمور المهمة عند ارتفاع درجات الحرارة؛ فمع كل درجة حرارة مئوية من درجة حرارة الجسم تزيد الحاجة إلى السوائل بنسبة 20%. وعند إصابة الطفل الرضيع بالحمى يلزم الذهاب إلى الطبيب في جميع الأحوال، وفقا لما ينصح به هيرمان جوزيف كال، المتحدث باسم الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين.

السعال

إذا كان الطفل يعاني من السعال، فمن المهم أن يتناول كمية كبيرة من السوائل، وفقا لما تنصح به أورسولا سيليربرج، من الغرفة الاتحادية للصيادلة. وقد أعطت أدوية السعال، على سبيل المثال المحتوية على خلاصة اللبلاب أو جذور زهرة الربيع، نتائج جيدة، كما يمكن للوالدين تدليك صدر الطفل بزيت اللافندر على سبيل المثال.

وبالنسبة للأطفال، الذين تقل أعمارهم عن العامين، فإنه يفضل الذهاب إلى الطبيب عند إصابتهم بالسعال، وينطبق هذا أيضا على إصابة الطفل بالحمى أو إذا كان يعاني من آلام في الأذن، كذلك في حال استمرار السعال لأكثر من أسبوعين أو إذا كان لون البلغم أخضر مائلا للأصفر أو دمويا.

الزكام

قال دريسباخ إن محاليل ملح الطعام المتوفرة في الصيدليات يمكن أن تساعد في تخفيف الزكام، وغالبا ما تحل محل بخاخ الأنف المخفف للاحتقان.

ومن المهم أن يكون أنف الطفل خاليا عندما يذهب إلى النوم في المساء، وهنا يمكن استخدام بخاخ الأنف، ولكن يلزم عدم استخدامه إلا لبضعة أيام فقط. وإذا كان السعال مصحوبا بارتفاع في درجة الحرارة لأكثر من 39 درجة، فيلزم حينئذ زيارة الطبيب.

بحة في الصوت

إذا عانى الطفل من بحة في الصوت، فيلزم عليه شرب المزيد من الماء، وفقا لما ينصح به كال. وإذا كانت بحة الصوت مصحوبة بحمى، فيلزم الذهاب بالطفل إلى الطبيب؛ فقد يكون السبب هو التهاب تقيحي للحلق أو اللوزتين. وينصح دريسباخ بالذهاب إلى الطبيب إذا زادت آلام الحلق لدرجة مواجهة الطفل صعوبات في البلع.

القيء

 

قال كال إن تقيء الطفل يستدعي من الوالدين التحقق من سقوطه في الأسبوعين الأخيرين على رأسه أو بمعنى آخر يلزم التأكد من عدم القيء بسبب ارتجاج في المخ. ومع الأطفال الصغار يفضل الذهاب إلى الطبيب، كما يلزم إعطاء الطفل في هذه الحالة المزيد من السوائل.

الطفح الجلدي

وهنا يلزم على الوالدين التأكد من أن الطفل لم يلامس مواد خطرة. وقال دريسباخ إن الطفح الجلدي غير المميز ليس شيئا خطيرا بشدة، ولكن إذا صاحبه التهاب في الحلق أو ساءت حالة الطفل العامة، فيلزم حينئذ الذهاب إلى الطبيب، لمعرفة ما إذا كانت الحمى القرمزية هي المسببة لهذا الطفح أم لا.

اترك تعليقاً