صحة الطفل

هل ضحك أو بكاء الرضيع أثناء نومه يدل على نوعية أحلامه؟

هل ضحك أو بكاء الرضيع أثناء نومه يد...

وفقاً لدراسة أجريت في فرنسا حول مظاهر حياة الطفل الأولي تبين للقائمين عليها أن الأطفال حديثو الولادة يحلمون وهم في سن مبكرة جداً، ولكن دون معرفة فترات الحلم عنده ولا مدتها وما هو محتواها. فمن خلال حركات المولود ونظراته وحالته والتغيرات التي تحدث معه كتصبب العرق وأحياناً البكاء والفزع أو الضحك عندما يستيقظ فجأة، هذه دلالات ضمنية على أنه كان يحلم، ولكن من الصعب سؤاله عن طبيعة حلمه. ولأن الأطفال يمرون بمرحلة حركة العين السريعة أثناء نومهم، وكأنهم يشاهدون شيئاً ما، من هنا يمكن الافتراض بأنهم يحلمون، قد تكون وفقاً للأمور التي تحدث معهم يومياً والتي لا يستطيعون التعبير عنها،

وفقاً لدراسة أجريت في فرنسا حول مظاهر حياة الطفل الأولي تبين للقائمين عليها أن الأطفال حديثو الولادة يحلمون وهم في سن مبكرة جداً، ولكن دون معرفة فترات الحلم عنده ولا مدتها وما هو محتواها.

فمن خلال حركات المولود ونظراته وحالته والتغيرات التي تحدث معه كتصبب العرق وأحياناً البكاء والفزع أو الضحك عندما يستيقظ فجأة، هذه دلالات ضمنية على أنه كان يحلم، ولكن من الصعب سؤاله عن طبيعة حلمه.

ولأن الأطفال يمرون بمرحلة حركة العين السريعة أثناء نومهم، وكأنهم يشاهدون شيئاً ما، من هنا يمكن الافتراض بأنهم يحلمون، قد تكون وفقاً للأمور التي تحدث معهم يومياً والتي لا يستطيعون التعبير عنها، كالشعور بالدفء والراحة أو الأكل، أو الشم، أو ما يحدث معهم من تفاعلات مع والديهم.

وفي دراسة أخرى تبيّن لها أن مرحلة النوم العميق عند الأطفال الرضّع أطول بكثير من مرحلة النوم العميق عند الكبار، ما أكد للقائمين عليها أن نسبة الأحلام التي يراها الأطفال أثناء النوم تتخطى نسبة الـ 50%، مقارنة بالنسبة لأحلام الكبار التي لا تتعدى الـ 25%.

كما تبين لدى الدراسة أنه كلما تقدم الطفل الرضيع في العمر أصبح بإمكانه أن يرى ويسمع بشكل أفضل، وبالتالي تتطور أحلامه، وتصبح لديه القدرة على رؤية أهله ومنزله والأصوات المحيط به وأمور عديدة في الحلم.

إلا أنه من غير المعروف، ما إذا كان الأطفال الرضّع يحلمون بالكوابيس، لأن أحلامهم غالباً تكون صامتة، نظراً لعدم وجود لغة حوار يخبروننا بها عن أحلامهم والصور التي يشاهدونها خلالها.

وبيّن المشارك في الدراسة التي أجرتها جامعة مونتريال البروفسور وطبيب النفسية توري نلسن أن ظهور الأحلام المزعجة بشكل مبكر لدى الطفل وهو في عمر السنتين ونصف السنة، يمكن التنبؤ بها حينما تبدو علامات القلق عليه وهو في سن ما بين 5 إلى 17 شهراً من عمره.

كما وجد باحثون من جامعة مونتريال عندما تابعوا حوالي 1000 طفل، بدءاً من مرحلة الرضاعة ووصولاً إلى سن 6 سنوات، أن غالبيتهم عانوا من أحلام مزعجة من وقت لآخر، بينما قلة منهم عانوا من تكرار تلك الكوابيس والأحلام المزعجة، وافترض الباحثون من نتائج دراستهم بأن معاناة الطفل الصغير من الأحلام المزعجة، ميزة وسمة له، كما ترتبط بوجود طبائع وصفات شخصية مميزة يمكن ملاحظتها عليه حتى حينما يكون في سن الـ 5 أشهر من العمر.

اترك تعليقاً