بهذه الطريقة تتجنبين إعاقة السمع عند المولود

بهذه الطريقة تتجنبين إعاقة السمع عند المولود

مريم بومديان

يعد فقدان السمع من أصعب الإعاقات التي يمكن أن يعاني منها الطفل، لأنه يصعب التعرف عليها مبكرا حيث لا ينتبه الأهل إلى هذه المسألة، ويعتبرون أنه من الطبيعي أن لا يسمع الطفل خلال الأشهر الأولى من حياته وقد يتعدى ذلك إلى سنة من عمره، وهذا خطأ، فهناك فحوصات عند الولادة مباشرة تجرى على الطفل للتأكد من سلامة أذنه وسمعه، لأنه إذا اكتشف أن هناك خللا في السمع مباشرة بعد الولادة يمكن تدارك الأمر بطرق بسيطة ومعالجة الإعاقة.

والتأخر في الكشف عن هذه الإعاقة قد يؤدي بالطفل إلى فقدان السمع الكلي، وقد تلازمه هذه الإعاقة مدى الحياة، لذا ينصح أخصائيو السمع بضرورة الكشف على الطفل مباشرة بعد الولادة للتأكد من سلامة هذه الحاسة، ومعالجة الخلل إن وجد.

ويؤكد الدكتور لويس أنطونيو، اختصاصي صحة الأطفال وحديثي الولادة بمدريد، لصحيفة “الباييس الإسبانية”، أن أطباء أمراض النساء والولادة يجب عليهم فحص الطفل جيدا لحظة ولادته والتأكد من الوزن وسلامة التنفس، والجهاز التناسلي، وحاسة السمع.

لكن كثيرا من الأطباء ينسون حاسة السمع مع تركيزهم على الأم، وخاصة في الولادة القيصرية، لذلك يجب على الوالدين عرض الطفل بعد ولادته على اختصاصي أطفال وحديثي الولادة، للتأكد من أن حاسة السمع تعمل بشكل جيد عن طريق وضع قطعة قطن صغيرة كسدادة في الأذن من الخارج، وتصدر أصوات على مقربة من أذن الطفل، فتمر هذه الأصوات لطبلة عظيمات الأذن الوسطى، ثم إلى الداخل، فتتجاوب الأذن وتحدث صدى من الداخل، وترسل إلى الجهاز ذبذبات الصوت، وترسم على ورقة في جهاز مقياس السمع، هذا في حالة سلامة حاسة سمع الطفل.

أما في حالة وجود خلل يكون الصدى ضعيفا ولا تظهر الموجات بشكل طبيعي على جهاز القياس، وهنا يشك أخصائيو السمع ويخضعون الطفل للعلاج بعيادة السمعيات لتجاوز هذه الإعاقة التي يعد أمرها متداركا إذ تم كشفه  مبكرا، أما اذا تم إهماله فقد يؤدي إلى إعاقة في حاسة السمع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com