حقائق ستصيبك بالدهشة عندما تعرفينها...

صحة ورشاقة

حقائق ستصيبك بالدهشة عندما تعرفينها عن التقبيل

يعد التقبيل من العادات الاجتماعية التي تشكل جزءا رئيسيا من طبيعة كثير من العلاقات التي تجمع بين أفراد الأسرة، الأقارب وكذلك الأصدقاء، فهي تعبير عن حب، تقدير، عاطفة وكل ما يرتبط بمشاعر الود بين الأشخاص المتحابين أيا كانت العلاقة. ومع هذا، علقت خبيرة العلاقات والمواعدات العاطفية، أبريل ديفيز، بقولها: "ربما لا يشعر الزوجان سوى بأنفسهما فقط عند قيامهما بتقبيل بعضهما البعض ولا يكونان منتبهين للعالم من حولهما، يا له من أمر رومانسي، أليس هذا صحيحا؟ لا تتعجلوا في الإجابة، فحقيقة التقبيل قد تكون غاية في القذارة، بعيدا عن أي دعابة". ووفقا لدراسة نشرتها مجلة "ميديكال دايلي"، فإن نصف سكان العالم

يعد التقبيل من العادات الاجتماعية التي تشكل جزءا رئيسيا من طبيعة كثير من العلاقات التي تجمع بين أفراد الأسرة، الأقارب وكذلك الأصدقاء، فهي تعبير عن حب، تقدير، عاطفة وكل ما يرتبط بمشاعر الود بين الأشخاص المتحابين أيا كانت العلاقة.

ومع هذا، علقت خبيرة العلاقات والمواعدات العاطفية، أبريل ديفيز، بقولها: "ربما لا يشعر الزوجان سوى بأنفسهما فقط عند قيامهما بتقبيل بعضهما البعض ولا يكونان منتبهين للعالم من حولهما، يا له من أمر رومانسي، أليس هذا صحيحا؟ لا تتعجلوا في الإجابة، فحقيقة التقبيل قد تكون غاية في القذارة، بعيدا عن أي دعابة".

ووفقا لدراسة نشرتها مجلة "ميديكال دايلي"، فإن نصف سكان العالم يعتقدون أن التقبيل أمر مقزز، وهم في واقع الأمر غير مخطئين، فالتقبيل شيء سيء جدا، وربما يساهم دون أن يدري الناس في تحويل أجواء العاطفة إلى مصدر خطر على صحتهم.

ونستعرض فيما يلي بعض الحقائق المريبة التي يجب معرفتها عن التقبيل:

- يتسبب التقبيل في نقل الملايين من الجراثيم بين الأشخاص، وتشير دراسة نشرت نتائجها عام 2014 إلى أن القبلة الحميمية التي تستمر 10 ثوانٍ تنقل في المتوسط 80 مليون نوع بكتيري.

- يعد التقبيل من الوسائل التي يمكن الاعتماد عليها لتقييم شخص ما على المستوى البيوكيميائي، فالبشر لا يمتلكون مهارات شمية قوية، فيما يسمح التقبيل بشم واستكشاف شخص ما ومعرفة ما إن كانت لديك استجابات مناعية مختلفة لأننا نميل إلى الشعور بانجذاب أكبر لمن لديهم استجابة مناعية مختلفة. وبتقبيل شخص ما، فإننا نحصل على فرصة لتقييم مدى تشابه أو اختلاف هذا الفرد بالنسبة لنا من الناحية الكيميائية الحيوية.

- رغم ما قيل عما ينطوي عليه التقبيل من قذارة ومخاطر مرتبطة بانتقال الجراثيم والبكتيريا، لكن ثبت أنه يساعد في بناء مقاومة الجسم للعدوى.

- التقبيل يساهم في نقل نزلات الأنفلونزا بمنتهى السهولة، ولهذا يجب توخي الحذر عند ممارسة العلاقة الزوجية حال كان أي من الزوجين مصابا بالأنفلونزا، لأن التقبيل يسهل العدوى بشكل كبير.

- التقبيل يساعد على إطالة العمر، لأنه يتيح للطرفين التعبير عن مشاعر الحب التي يفيضون بها لبعضهما، ما يحظى بمردوده الإيجابي على الصعيدين النفسي والبدني، ليساهم بالتبعية في إطالة العمر.

- التقبيل قد يتسبب في الإصابة بتلك القروح التي تعرف بـ "قروح البرد" أو "بثور الحمى" التي عادة ما تكون مزعجة ومؤلمة.

- اللعاب الذي قد ينتقل من فم إلى فم أثناء ممارسة التقبيل قد يكون سببا في نقل البكتيريا التي تسبب تجاويف الأسنان.

- التقبيل يساعد بالفعل على حرق السعرات الحرارية، وذلك على حسب مدة وقوة القبلات.

- التقبيل قد يساعد على نقل مرض التهاب الكبد بي، الذي يمكن أن يؤدي للإصابة بسرطان الكبد، الفشل الكبدي وأمراض الكلى.

- التقبيل قد يتسبب في الإصابة بالتهاب السحايا بالمكورات السحائية، وهو عبارة عن شكل جرثومي من أشكال التهاب السحايا.

- التقبيل قد يتسبب في الإصابة بردود فعل تحسسية لدى البعض.

- التقبيل قد يؤدي للإصابة بأمراض اللثة.

- التقبيل قد يتسبب في الإصابة بداء كثرة الوحيدات، أو كما يعرف في اللغة الدارجة بـ "داء التقبيل"، وهو مرض فيروسي يشبه في كثير من أعراضه نزلات البرد أو الأنفلونزا، لكنه يستمر مدة أطول.

- رغم كل ما سبق عن التقبيل، ورغم كل مساوئه، لكن يبقى في الأخير أنه يمنح الزوجين شعورا بالسعادة والأريحية، حيث أوضحت الدراسات أن المسألة تكون مرتبطة في الواقع بالهرمونات.

 

 


 

قد يعجبك ايضاً