كيف تحمي الفواكه والخضار من السرطان...

صحة ورشاقة

كيف تحمي الفواكه والخضار من السرطان؟

أظهرتْ دراساتٌ علميةٌ عديدةٌ مدى تأثير الفواكه والخضار في الوقاية من أمراض السرطان، بحيث يمكن تجنُّب 20% من هذه الأمراض إذا استهلك كل فرد بما لا يقل عن 400 غرام من الفواكه والخضار يوميًا. وتُعادل تلك الكمية بحسب اختصاصي التغذية قتيبة محيسن، طبقيْن من الخضار، وحبتيْن إلى ثلاث حبات من الفواكه، وإن وصلت إلى خمس حبات لا ضرر في ذلك. ونوّه إلى ضرورة بذل مجهود فردي وجماعي لبلوغ هذه المستويات من الاستهلاك؛ لأن 60% من الناس يستهلكون اليوم كميات قليلة من الفواكه والخضار، أي بما يعادل أربع حبات فواكه أو خضار يوميًا. تختلفُ المقارنة باختلاف نوع السرطان بمعنى، يظهر تأثير

أظهرتْ دراساتٌ علميةٌ عديدةٌ مدى تأثير الفواكه والخضار في الوقاية من أمراض السرطان، بحيث يمكن تجنُّب 20% من هذه الأمراض إذا استهلك كل فرد بما لا يقل عن 400 غرام من الفواكه والخضار يوميًا.

وتُعادل تلك الكمية بحسب اختصاصي التغذية قتيبة محيسن، طبقيْن من الخضار، وحبتيْن إلى ثلاث حبات من الفواكه، وإن وصلت إلى خمس حبات لا ضرر في ذلك.

ونوّه إلى ضرورة بذل مجهود فردي وجماعي لبلوغ هذه المستويات من الاستهلاك؛ لأن 60% من الناس يستهلكون اليوم كميات قليلة من الفواكه والخضار، أي بما يعادل أربع حبات فواكه أو خضار يوميًا.

تختلفُ المقارنة باختلاف نوع السرطان

img

بمعنى، يظهر تأثير الفواكه والخضار الوقائي على مستوى الجهاز الهضمي، مثل: الفم، المريء، المعدة، القولون، والمعي المستقيم، وكذلك الجهاز التنفسي، كالحلق والبلعوم والرئة.

أمّا فيما يتعلّق بسرطان القولون والمعي المستقيم، وهو أحد السرطانات الأكثر شيوعًا في الوقت الحالي، أوضح محيسن، أن تأثير الجزر والصليبيات كالملفوف واللفت والبروكلي الوقائي يظهر بشكل واضح.

وينطبق ذلك أيضًا على الثوم والبصل، بحيث ينخفض خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة 50% لدى الأشخاص الذين يستهلكون الثوم والبصل بكثرة.

أمّا أثر الفواكه والخضار الوقائي على الثدي والدم والمبيضين والبنكرياس وغدة البروستات يكون أقل وضوحًا، ولكن يُفيد للثدي استهلاك الخضار الخضراء أو صفراء اللون بشكل أكبر، فيما استهلاك البندورة والجوافة والبطيخ والكريب فروت الوردي، تُفيد أكثر في علاج غدة البروستات.

نصائح وقائيّة

ما نصح به محيسن، تناول حصتيْن إلى ثلاث حصص من الفاكهة يوميًا وخمس حصص من الخضار يوميًا، على أن تكون متعدّدة الألوان لاحتوائها على الكاروتينات مثل الجزر والمشمش والفلافونيدات التي تكون غنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن المضادة للأكسدة أيضًا، بحيث تُثبّط أو تمنع من تكاثر أو نمو الجذور الحرة للخلية السرطانية.