السجادة الحمراء

جنيفر لوبيز تكسر الأرقام القياسية بإطلالة هي الأجرأ على الإطلاق!

تتنافس النّجمات العالميات على "كسر الرّقم القياسي في الإنترنت" بصورهنّ العارية بين الحين والآخر، انطلاقًا من كيم كارداشيان، انتقالاً لمايلي سايرس ونيكي ميناج، ووصولاً إلى جينيفر لوبيز التي كسرت الأرقام القياسية بأكثر صورةٍ جريئةٍ لها على الإطلاق يوم أمس الأربعاء. وتصدّرت لوبيز غلاف مجلة "إن ستايل" لشهر ديسمبر المُقبل بسلسلة من اللقطات التي ركّزت على حس الستايل لديها وجسدها المليء بالمُنحنيات، لكن كان هُناك صورة مُعيّنة حظيت بـ 3.8 مليون إعجاب خلال 14 ساعة من نشرها فقط، وهي التي كشفت فيها لوبيز عن جُزءٍ كبير من جسدها. ظهرت "جاي لو" عارية في الصّورة، وقد غطّت جسدها بكاب من مجموعة خريف

تتنافس النّجمات العالميات على "كسر الرّقم القياسي في الإنترنت" بصورهنّ العارية بين الحين والآخر، انطلاقًا من كيم كارداشيان، انتقالاً لمايلي سايرس ونيكي ميناج، ووصولاً إلى جينيفر لوبيز التي كسرت الأرقام القياسية بأكثر صورةٍ جريئةٍ لها على الإطلاق يوم أمس الأربعاء.

وتصدّرت لوبيز غلاف مجلة "إن ستايل" لشهر ديسمبر المُقبل بسلسلة من اللقطات التي ركّزت على حس الستايل لديها وجسدها المليء بالمُنحنيات، لكن كان هُناك صورة مُعيّنة حظيت بـ 3.8 مليون إعجاب خلال 14 ساعة من نشرها فقط، وهي التي كشفت فيها لوبيز عن جُزءٍ كبير من جسدها.

ظهرت "جاي لو" عارية في الصّورة، وقد غطّت جسدها بكاب من مجموعة خريف 2018 للماركة العالمية الفاخرة فالنتينو، لونه أخضر برّاق، في حين انتعلت في قدميها صندلا مكشوفا بلون ذهبي، واعتمدت تسريحة شعر الخصلات المشدودة من الأمام والمُنسدلة من الخلف.

img

وفي حوارها مع المجلّة، علّقت جينيفر على هذه الصورة قائلةً: "اعتنيت بنفسي والنّتائج واضحة"، كما تطرّقت للحديث عن العديد من المواضيع، كفترة مُواعدتها للنجم العالمي "بين أفليك" في الفترة ما بين 2002 - 2004، حيث وصفت تلك الفترة بالسيئة والمجنونة، وذلك بسبب عدم وجود السوشال ميديا في ذلك الوقت، ومصدر الأخبار الوحيد للناس كان الصّحف والمجلات، وفي الكثير من الأحيان كانوا ينقلون عنها الأخبار المغلوطة.

وعلى الصّعيد المهني، تعمل لوبيز كمُغنّية وممثلة تلفزيونية وممثلة سينمائية وراقصة وعضو لجنة تحكيم في برامج المواهب، فضلاً عن امتلاكها خط عطور وشراكاتها مع كُبرى دور الأزياء العالمية، حيث علّقت على هذا الموضوع قائلةً: "لا أستطيع فهم السبب وراء عدم تمكن أي شخص من أن يكون راقصاً وممثلاً ومُغنّياً؟".

واستطردت: "بهذه الطّريقة بدأ عالم الاستعرضات، بالتّرفيه! ولماذا لا تستطيع أن تكون ممثلاً كوميدياً ودراميّاً في الآن نفسه؟ أتفهم أنّ بعض الناس لا يستطيعون ذلك، لكن إذا استطاعوا، دعهم يفعلون ما يفعلون".