هل تتوقعون أن دخول “الجيم” مثل خروجه أم له قواعد وإيتيكيت؟

هل تتوقعون أن دخول “الجيم” مثل خروجه أم له قواعد وإيتيكيت؟

سميرة رضوان

بعدما تحولت الرياضة إلى جزء أساسي من حياة الناس بل من أولوياتهم، أصبح لزاماً على من يتدرب في الأندية الرياضية أن يلجأ إلى قواعد الإيتيكيت في سلوكه وأثناء استخدام الأجهزة فيه.

ومن قواعد الإتيكيت، أن يحسن المتدرب استعمال أجهزة التدريب، خاصة أن هذه الأجهزة تعد ملكية عامة ويشاركه بها الآخرون، لذا يجب عليه احترام المكان وتركه نظيفاً، وعدم إهمال أدواته وممتلكاته.

لذا فإن القواعد التالية، تعد من السلوكيات الواجب اتباعها في الأندية الرياضية:

تنظيف الأجهزة

إن أكثر ما يميز الأندية الرياضية أن الجميع يتشارك أجهزتها الرياضية، لذلك أكدت خبيرة الإيتيكيت والبروتوكول سوزان القاسم لـ “فوشيا” أن المشترك حال استخدامه لأي جهاز عليه أن يمسحه جيداً بعد الانتهاء منه، وأن لا يتركه متسخا، كما أنه من غير اللائق أن يستخدم المناديل الورقية التي مسح بها عرقه في مسح الجهاز.

عدم استخدام الموبايل والصوت المرتفع

ولفتت القاسم إلى أن أغلب المشتركين في هذه الأندية يزعجون من حولهم بصوتهم وهم يتكلمون في الهاتف الخلوي، أو أثناء رؤيتهم أصدقاءهم، ويبدأون بتبادل الأحاديث فيما بينهم، دون أن يدركوا أن الهدف من تواجد المشتركين في النادي الحصول على الهدوء والاستجمام، لذلك، فمن الإيتيكيت أن لا يُسمِع المشترك صوته لبقية الموجودين.

عند استخدام الشاور

أما بخصوص الشاور، بيّنت القاسم ضرورة تركه نظيفاً بعد استخدامه، واستخدام المناشف بطريقة سليمة، ووضعها في السلال الخاصة بها، ومن الخطأ تركها على الأرض.

نظافة المتدرّب الشخصية

وبحسب القاسم، فإن من قواعد الإيتيكيت أن يكون المتدرِّب نظيفاً أثناء دخوله الجيم، وأن لا يعتمد على فكرة أن النظافة تكون فقط بعد ممارسة الرياضة والتعرق، بل على العكس تماماً، يجب أن يهتم بنظافته ويستخدم مزيل العرق، حتى وإن اعتمد على أخذه الشاور بعد التمرينات، وقد نجد بعض المتدرِّبين لا يُكملون تمريناتهم نتيجة صدور رائحة مزعجة من هذا الشخص.

اكتشاف أخطاء الآخرين أثناء التدريب

أشارت القاسم أنه في حال وجد المتدرِّب أن أحد المشتركين يقوم بحركات خاطئة أثناء التمارين، لا يجدر به توجيهه وإعطائه أية تعليمات، خوفاً من عدم تقبّل الآخر للانتقادات، والأجدى أن يخبر المدرِّب في النادي أن هذا الشخص يقوم ببعض التمرينات الخاطئة التي قد تضرّ بجسده في المستقبل.

لذلك لا بد من القول: “إن دخول الجيم ليس كخروجه”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com