كم "بروش" تملك الملكة إليزابيث؟.. وإلى ماذا ترمز؟

ساعات ومجوهرات

كم "بروش" تملك الملكة إليزابيث؟.. وإلى ماذا ترمز؟

تملك الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، مجموعة رائعة من الدبابيس الثمينة (البروشات) بما في ذلك بعض المجوهرات الخاصة التي ترتديها عند التناوب على ارتباطات مهمة، ومنها "بروش واتل الأسترالي" الذي يرمز للصداقة القوية بين بريطانيا وأستراليا. ونادرًا ما تُشاهد الملكة البالغة من العمر 95 عاما بدون بروش على طية صدرها، وعادة ما ترتديه لتكمل ملابسها اللامعة بشكل لافت للنظر. لكن بروشات الملكة هي أكثر من مجرد قطع مجوهرات جميلة، إذ إنها ترمز إلى معاني أعمق وتكشف عن جوانب مهمة من حياة الملكة. ولا تمتلك الملكة مجموعة بروش ضخمة فحسب، بل إنها أيضًا واحدة من أكثر الاختيارات إثارة للإعجاب في العالم.

تملك الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، مجموعة رائعة من الدبابيس الثمينة (البروشات) بما في ذلك بعض المجوهرات الخاصة التي ترتديها عند التناوب على ارتباطات مهمة، ومنها "بروش واتل الأسترالي" الذي يرمز للصداقة القوية بين بريطانيا وأستراليا.

ونادرًا ما تُشاهد الملكة البالغة من العمر 95 عاما بدون بروش على طية صدرها، وعادة ما ترتديه لتكمل ملابسها اللامعة بشكل لافت للنظر.

لكن بروشات الملكة هي أكثر من مجرد قطع مجوهرات جميلة، إذ إنها ترمز إلى معاني أعمق وتكشف عن جوانب مهمة من حياة الملكة.

ولا تمتلك الملكة مجموعة بروش ضخمة فحسب، بل إنها أيضًا واحدة من أكثر الاختيارات إثارة للإعجاب في العالم.

img

ويُعتقد أن لديها ما يصل إلى 100 بروش باهظة الثمن حصلت على معظمها كهدايا ملكية من زعماء دول وخاصة الأعضاء في منظمة الكومونولث.

وفي تعليق على بروشات الملكة قالت شارلوت وايت، رئيسة قسم التصميم في "77 Diamonds"، أكبر صائغ مجوهرات على الإنترنت في أوروبا: "إن مجموعة دبابيس الملكة المذهلة والواسعة النطاق تمتد إلى قطع قياسية عالمية، وقطع تاريخية وعاطفية... هناك العديد من دبابيس الزينة التي لا تقدر بثمن والتي تملكها الملكة والتي تعتبر غارقة في التاريخ.. ويمكن القول إن هذه المجوهرات تشهد على الثروة الهائلة وقوة النظام الملكي البريطاني".

وأشارت إلى أن مجموعة بروشات الملكة تجمع بين الرمزية الوطنية والعالم الطبيعي، مثل بروش ورقة القيقب الكندية وبروش السرخس الفضي النيوزيلندي، لافتة إلى أن تلك البروشات ترمز باحترام للنباتات الوطنية في كندا ونيوزيلندا.

img

وتابعت: "هناك بروش آخر يرمز إلى نبات موطنه إحدى دول الكومنولث هو بروش واتل الأسترالي... وهذا البروش هو هدية قيٌمة تمثل الصداقة القوية بين المملكة المتحدة وأستراليا والذي تلقته الملكية كهدية خلال زيارتها الأولى إلى أستراليا في عام 1954".

وقدم روبرت مينزيس، رئيس وزراء أستراليا في ذلك الوقت، الهدية إلى الملكة نيابة عن حكومة وشعب أستراليا في مأدبة رسمية في العاصمة كانبيرا.

ويتألف البروش من ثلاث أزهار، مرصعة بالماس الأبيض، وأوراق تنبت من الزهور، وهي مصنوعة من الألماس الأصفر.

img

ووفقًا لـ "Royal Collection Trust" (صندوق المقتنيات الملكية) فإن الزهور هي في الواقع أزهار شجرة الشاي والبروش على شكل نبات "واتل" وهي شجرة موطنها جنوب شرق أستراليا واسمها العلمي هو "أكاسيا بيكنانثا"، في حين أن الاسم الشائع لها في أستراليا هو العشبة الذهبية.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً