موناكو تستقطب بيلا حديد وويني هارلو...

ساعات ومجوهرات

موناكو تستقطب بيلا حديد وويني هارلو ونخبة من المشاهير.. ما المشروع؟

أقامت العلامة السويسرية للبضائع الثّمينة "تاغ هواير" Tag Heuer عشاءً حميميًّا ليلة أمس السّبت في موناكو، استضافت فيه نُخبة من مشاهير العالم، ترأستهم عارضة الأزياء العالمية من أصولٍ فلسطينية "بيلا حديد"، وشاركتها بنفس مجال عروض الأزياء العارضة "ويني هارلو"، إلى جانب الممثل الوسيم "باتريك ديمبسي"، وسائق سباقات فورميلا 1 "ماكس فيرستابن". جَمعت العلامة السويسرية كُلًا من هؤلاء المشاهير احتفالًا بمضي 50 عامًا على إطلاق مجموعة ساعاتها الأيقونية، والتي حملت اسم المدينة التي تُقام بها سباقات الفورميلا ون العالمية "موناكو"، حيث أنتجت 5 ساعات يد بإصدارٍ محدود لأجل هذه المُناسبة. وكي تُبرز ساعتها المُستطيلة الشّكل البيضاء وتُسلّط الأضواء عليها، ارتدت بيلا

أقامت العلامة السويسرية للبضائع الثّمينة "تاغ هواير" Tag Heuer عشاءً حميميًّا ليلة أمس السّبت في موناكو، استضافت فيه نُخبة من مشاهير العالم، ترأستهم عارضة الأزياء العالمية من أصولٍ فلسطينية "بيلا حديد"، وشاركتها بنفس مجال عروض الأزياء العارضة "ويني هارلو"، إلى جانب الممثل الوسيم "باتريك ديمبسي"، وسائق سباقات فورميلا 1 "ماكس فيرستابن".

جَمعت العلامة السويسرية كُلًا من هؤلاء المشاهير احتفالًا بمضي 50 عامًا على إطلاق مجموعة ساعاتها الأيقونية، والتي حملت اسم المدينة التي تُقام بها سباقات الفورميلا ون العالمية "موناكو"، حيث أنتجت 5 ساعات يد بإصدارٍ محدود لأجل هذه المُناسبة.

img

وكي تُبرز ساعتها المُستطيلة الشّكل البيضاء وتُسلّط الأضواء عليها، ارتدت بيلا حديد فُستان ميني لونه برتقالي محروق، جاء بفتحة صدرٍ عميقة وقِماشاتٍ إضافية أسفل منطقة الخصر، وانتعلت في قدميها صندلًا مكشوفًا من علامة Aldo بسعر 89 دولارًا.

أكملت بيلا إطلالتها بلفّ خصرها بحزامٍ عريض لونه بنّي داكن، في حين اعتمدت مكياجًا بدرجات المشمشي، ورفعت خصلاتها الدّاكنة بتسريحة الكعكة العلوية.

مشت ويني هارلو على خطى زميلتها بيلا بارتداء فُستان ماكسي جاء باللونين الأسود والأحمر والمُطبّع بنقشة الأشجار، وانتعلت معه صندلًا مكشوفًا، واعتمدت تسريحة مُنسدلة بسيطة.

img

يُذكر أنّه يتزامن مع احتفال علامة Tag Heuer انطلاق فعاليات سباقات فورميلا ون العالمية، إذ يُعد هذا الموسم مليئًا بالمُناسبات العالمية؛ ففي مكانٍ ليس ببعيدٍ عن موناكو، تضع الريفيرا الفرنسية لمساتها الأخيرة على فعاليات خِتام مهرجان كان السينمائي لهذا العام بدورته الـ 72.