ساعات ومجوهرات

ماذا ورثت حفيدة الملكة ناظلي من آخر عائلة ملكية في مصر؟

ماذا ورثت حفيدة الملكة ناظلي من آخر...

تألقت الفنانة التشكيلية أمينة الدمرداش والحفيدة الكبرى للملكة ناظلي على غلاف مجلة فوغ العربية، وهي ترتدي عقد جدتها بعد عشرات السنوات من صناعته، وهو قطعة فنية نادرة وشاهد تاريخي يحمل لمسات من عبق التاريخ المصري، ويحكي تفاصيل آخر عائلة ملكية حاكمة في العصر الحديث. وجلست أمينة ذات يوم لتستمع لوالديها وأخواتها وهم يخبرونها عن أفراد عائلتها من الأسرة الحاكمة، فهي حفيدة الملكة ناظلي صبري الزوجة الثانية للملك فؤاد والملكة الأولى في مصر، حتى وفاة الملك فؤاد في العام 1936. وامتد حكمهما معًا على مصر والسودان وكردفان ودارفور، وكان أبناؤهما الأمير فاروق الذي حكم مصر لاحقا، والأميرة فوزية وهي ملكة إيران

تألقت الفنانة التشكيلية أمينة الدمرداش والحفيدة الكبرى للملكة ناظلي على غلاف مجلة فوغ العربية، وهي ترتدي عقد جدتها بعد عشرات السنوات من صناعته، وهو قطعة فنية نادرة وشاهد تاريخي يحمل لمسات من عبق التاريخ المصري، ويحكي تفاصيل آخر عائلة ملكية حاكمة في العصر الحديث.

وجلست أمينة ذات يوم لتستمع لوالديها وأخواتها وهم يخبرونها عن أفراد عائلتها من الأسرة الحاكمة، فهي حفيدة الملكة ناظلي صبري الزوجة الثانية للملك فؤاد والملكة الأولى في مصر، حتى وفاة الملك فؤاد في العام 1936.

وامتد حكمهما معًا على مصر والسودان وكردفان ودارفور، وكان أبناؤهما الأمير فاروق الذي حكم مصر لاحقا، والأميرة فوزية وهي ملكة إيران وكانت أول زوجة لمحمد رضا بهلوي، والأميرة فايزة والأميرة فتحية والأميرة فائقة وهي جدة أمينة درويش.

تسترجع أمينة تاريخ عائلتها وهي جالسة في مرسمها تحيطها صور عائلتها، وتنظر لهؤلاء النساء من أفراد عائلتها في الصور المعلقة على الجدران، وتتمنى لو تلتقي بهن ولو مرة واحدة، فطالما راودتها هذه الفكرة وطافت في خلدها.

وتصف أمينة شعورها وشغفها بمعرفة حقيقة هذه الصور المتناثرة على جدران منزلها وتقول: "نشأت وترعرعت على هذه الملامح، وأخذت وقتا طويلاً حتى أفهم علاقتي بعائلتي، لا سيما هذه الصورة التي تجمع الملكة ناظلي بأبنائها، ولم أهتم بالأمر حتى بدأ أصدقائي بطرح الأسئلة".

وتضيف: "كوني فنانة مولعة بالمنحوتات واللوحات، قضيت ساعات طوالا لاستكشف سر علاقتي بهذا التاريخ، فقد تربيت في عائلة تثمن التعليم، وترفض الاعتماد على ألقاب العائلة، أو تشق طريقها بالوساطة والمحسوبية".

واستطردت: "كنت مصرة على معرفة حقيقة التاريخ وأصل القصة وكان ملخصها: "بعد اندلاع ثورة 1952 نفيت عائلتي وتفرقت بهم السبل، لكن جدتيّ فائقة وفوزية رفضتا المغادرة، واحتفظتا بمنزلهما وبعد وفاتهما استولت الحكومة على المنزلين، وبداخل منزل جدتي هناك صورة لطالما حيرتني وأثارت فضولي، وكانت من إبداع الفنان محمود سعيد، وهي صورة لجدتي التي لم يحالفني الحظ برؤيتها ولو لمرة واحدة".

وبخصوص إرثها من جدتها تقول أمينة: "عندي معطف بني مطرز بشعار النبلاء ويحتاج للإصلاح، ولكن قلبي لا يطاوعني على ذلك، كما احتفظ بسوار الحظ وهو هدية من جدي يحمل تعويذة للحظ من كل بلد زاره، فضلاً عن خاتم صمم مع السوار، وبعض الأوراق القديمة كجوازات السفر، وأرتدي السوار ولكنني أخشى ضياع أحد التذكارات منه، أما الخاتم فارتديه من حين إلى آخر".

وعن مجوهرات جدتها قالت أمينة: "كانت مجوهرات الملكة ناظلي هي الوسيلة الوحيدة للبقاء والخلود، ولكن بعد تدهور الأحوال، بيعت هذه المجوهرات قبل الوصول إلى حافة الإفلاس، وأقيم منذ عامين مزادا علنيا لبيع بعض القطع من مجوهراتها، ما دفعني للسؤال عن هذه القطع، لذا أرسل خالي صورة لجدتي وهي تضع عقدا من تصميم "فان كليف أند آربلز" في لوحة رسمية لها، وقد صممته بمناسبة زفاف ابنتها.

اترك تعليقاً