ساعات ومجوهرات

لؤلؤ الخليج يجذب عاشقات المجوهرات في أوروبا

لؤلؤ الخليج يجذب عاشقات المجوهرات ف...

ذكرت دار "ميكيموتو Mikimoto" الشهيرة للمجوهرات، أن عام 2016 شهد إقبالا غير مسبوق على المجوهرات المصنوعة من اللؤلؤ الطبيعي وخاصة لؤلؤ الخليج، مقارنة بأي وقت سابق في تاريخ مبيعات الدار منذ تأسيسها عام 1893، لتتخصص في صناعة وبيع حلى "اللؤلؤ" الطبيعي والصناعي، حيث باعت الدار خلال العام الماضي 233 قطعة مجوهرات من اللؤلؤ "الطبيعي" مقارنة بسبع عشرة قطعة عام 2015، بالاضافة إلى 641 قطعة مجوهرات من اللؤلؤ الصناعي عام 2016، مقارنة بـ272 قطعة عام 2015، وهو ما يعكس نقلة كبيرة في ذوق عشاق المجوهرات واتجاه جديد من الدار نحو حلي "اللؤلؤ" خلال العام الجاري 2017 لتلبية حاجة الزبناء.   وذكر

ذكرت دار "ميكيموتو Mikimoto" الشهيرة للمجوهرات، أن عام 2016 شهد إقبالا غير مسبوق على المجوهرات المصنوعة من اللؤلؤ الطبيعي وخاصة لؤلؤ الخليج، مقارنة بأي وقت سابق في تاريخ مبيعات الدار منذ تأسيسها عام 1893، لتتخصص في صناعة وبيع حلى "اللؤلؤ" الطبيعي والصناعي، حيث باعت الدار خلال العام الماضي 233 قطعة مجوهرات من اللؤلؤ "الطبيعي" مقارنة بسبع عشرة قطعة عام 2015، بالاضافة إلى 641 قطعة مجوهرات من اللؤلؤ الصناعي عام 2016، مقارنة بـ272 قطعة عام 2015، وهو ما يعكس نقلة كبيرة في ذوق عشاق المجوهرات واتجاه جديد من الدار نحو حلي "اللؤلؤ" خلال العام الجاري 2017 لتلبية حاجة الزبناء.

 

وذكر ميشيل فيلد، مدير الدار لمجلة "التايم" الإنجليزية، أن اللؤلؤ الطبيعي الذي تشتهر به دول الخليج العربي مميز للغاية وتمكن خلال العامين الماضيين من جذب عدد كبير من عشاق المجوهرات في أوروبا، لكونه مميزا للإطلالة وجذابا للعين، ما يدفع العديد من السيدات للحرص على اقتنائها، بسبب وقوعهن في عشق هذا النوع من المجوهرات من النظرة الأولى لها في رقبة إحدى الصديقات أو المدعوات في حفل ما، وخاصة بالنسبة للعقد الذي يحتوى على حبات كثيرة متلألئة، والقرط المتدلي الذي يجذب الأنظار.

وأشار فيلد، إلى أن هذه النوعية من المجوهرات "اللؤلؤ" مبهرة بالنسبة للأوروبيات وخاصة "اللؤلؤ الطبيعي" الذي يتميز بالأصالة والقيمة والأهم "الجاذبية والبريق الأخاذ"، أما "اللؤلؤ الصناعي" فتأثيره أقل بكثير من الطبيعي والإقبال عليه نابع من كونه الأقل سعرا في بادئ الأمر، لكن الاتجاه نحو الطبيعي من المتوقع أن يتضاعف خلال العام الجاري 2017، لذلك فإن الدار تعمل الآن على توفير عدد أكبر من الموديلات والأشكال ضمن معروضاتها، بالإضافة إلى التنوع في التصميم، لمواكبة حالة الإقبال المتزايد عليه.

اترك تعليقاً