أخبار

مجموعة لانفان لخريف 2020 ... بلمسة فرنسية وللمرأة العصامية!

يتمتع منزل أزياء لانفان بتاريخ مثير للإعجاب، فقد تم تأسيسه من قِبل امرأة عصامية هي جين لانفين في القرن الثامن عشر، ويعد ثالث أقدم منازل لأزياء فرنسية لا تزال تعمل حتى الآن، ومن هنا جاء قرار المصمم برونو سياليلي لتصميم مجموعة مثالية للمرأة الناجحة. وشملت التشكيلة الكابات الجلدية، والمعاطف ذات الصور الظلية المنحوتة والعصرية، وسترات البيبيلوم في ظلال مكياج منسقة مع السراويل أو التنانير القصيرة، وزينت طبعات الكاليغرافي العائمة فساتين بأطراف غير متماثلة، وفساتين السهرة المستوحاة من العشرينيات، وكلها منسقة مع إكسسوارات رسمية كالقفازات وأحذية بكعب الودجز على شكل "J"، وكانت النتيجة امرأة آسرة و واثقة من نفسها. وشهدت مجموعة

يتمتع منزل أزياء لانفان بتاريخ مثير للإعجاب، فقد تم تأسيسه من قِبل امرأة عصامية هي جين لانفين في القرن الثامن عشر، ويعد ثالث أقدم منازل لأزياء فرنسية لا تزال تعمل حتى الآن، ومن هنا جاء قرار المصمم برونو سياليلي لتصميم مجموعة مثالية للمرأة الناجحة.

وشملت التشكيلة الكابات الجلدية، والمعاطف ذات الصور الظلية المنحوتة والعصرية، وسترات البيبيلوم في ظلال مكياج منسقة مع السراويل أو التنانير القصيرة، وزينت طبعات الكاليغرافي العائمة فساتين بأطراف غير متماثلة، وفساتين السهرة المستوحاة من العشرينيات، وكلها منسقة مع إكسسوارات رسمية كالقفازات وأحذية بكعب الودجز على شكل "J"، وكانت النتيجة امرأة آسرة و واثقة من نفسها.

وشهدت مجموعة خريف 2020 عودة الخياطة الأنثوية الكلاسيكية بلمسة عصرية، وظهور شعار Arpege الجديد على جيوب سترات الجاكيت، ورقبة أحذية بوت راكبي الدراجات النارية، وأضافت أحذية الميول بكعب الودجز بنمط اللوفر البلجيكي عنصرا آخر من الأناقة البرجوازية، إلى جانب ربطات الشعر.

أما بالنسبة لملابس السهرة فتميزت بصورها الظلية المعاصرة مع لمسات تزيينية، كما هو الحال بالنسبة لفستان قصير من دون أكمام في ظل الأصفر الزبدي مزين من الظهر بربطة بو من الكريستال و اللؤلؤ، وفستان سليبدريس المرصع بالجواهر والمُزود بياقة من الريش قابلة للإزالة.

وشملت المجموعة العديد من الإكسسوارات بما في ذلك حقائب المينوديير minaudières التي جاءت على شكل زجاجات العطور وأحمر الشفاه وعلب مسحوق البودرة في إشارة إلى علامة العطور الناجحة لجان لانفان "Lanvin Parfums" والتي أسستها في عام 1924.

بعد أكثر من عام تقريبا على توليه منصب المدير الإبداعي، حقق سياليلي خطوة إلى الأمام بفضل هذه المجموعة المتكاملة، من خلال اهتمام بالتراث العريق للعلامة وقابلية ارتداء القطع وجذب اهتمام النساء باستحضار لمسة فرنسية. وفعل ذلك من خلال إشراك عارضات من مختلف الخلفيات العرقية وبمختلف أنواع الأجسام والأحجام أمثال بيلا حديد، وماغي ريزر، وبالوما إلسير.

ومع ارتداء النجم نيك جوناس مؤخرا سترة بحار من توقيع الدار الفرنسية في نيويورك وتواجد الستايليست الشهير لاو روش في الصف الأمامي خلال العرض، بدأت العلامة التجارية في العثور على مكانها في هوليوود أيضا، وبعد بضع سنوات عاصفة، يبدو المستقبل مشرقا بالنسبة للانفين.